رئيس التحرير: عادل صبري 01:15 مساءً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

أقصى محمود..من هاري بوتر إلى داعش

أقصى محمود..من هاري بوتر إلى داعش

صحافة أجنبية

أقصى محمود

أقصى محمود..من هاري بوتر إلى داعش

وائل عبد الحميد 10 سبتمبر 2014 19:16

حتى الشتاء الماضي، كانت "أقصى محمود" تعيش حياتها بشكل طبيعي كأي فتاة بريطانية،  تدرس الآشعة في جامعة محلية، وتقرأ كتب الروائية ج.ك رولينج(صاحبة سلسلة "هاري بوتر" الشهيرة).

لكن محمود، التي كانت تقطن في اسكتلندا،  اختفت في نوفمبر 2013، وبعدها بأربعة أيام هاتفت والديها من الحدود السورية، وحينما ناشداها العودة، أجابت قائلة: ” سوف أراكم يوم القيامة، بحسب صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها  الأربعاء.

وتداول نشطاء لها صورا لها من حسابها على موقع تويتر، قبل أن تقوم لاحقا بإغلاقه"، ونقلت شبكة سي إن إن عن والدها قوله إن نجلته أخبرته أيضا: ” سآخذكم معي إلى الجنة".

وبعد مرور شهر، بحسب الصحيفة، تزوجت محمود من أحد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش سابق"، واستخدمت حسابها على "تمبلر" لحث النساء على الانضمام للتنظيم"

الإعلام البريطاني نقل العديد من القصص المشابهة، حول تجنيد شابات، ترعرعن داخل بريطانيا، للانضمام إلى التنظيم، وقالت صحيفة الانبدندنت إن إحداهن غردت على تويتر مهددة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، قائلة: ” سوف يأتي اليوم الذي تعلق فيه رأس كاميرون".

ونقلت واشنطن بوست عن الباحثة البريطانية ميلاني سميث، التي تهتم بـ 21 من حالات هؤلاء النساء، بينها أقصى محمود، إن محادثاتهن على تويتر تكشف الكثير عن الدوافع التي تدفع هؤلاء النساء ليصبحن "زوجات للمجاهدين..إنهن يذهبن من أجل المغامرة..مثلهن مثل الشباب".

وقالت ساشا هافليسيك مؤسس معهد "الحوار الإستراتيجي: ” تجنيد النساء الغربيات جزء هام من استراتيجية الدعاية لتنظيم الدولة الإسلامية، إنه يساعد على بناء فكرة مفادها أن التنظيم يهدف إلى بناء دولة إسلامية، مع تجاوز فكرة العنف".

وكانت مجلة تايم قد تحدثت عن الكيفية التي يجند بها "داعش" نساء غربيات، للانضمام إليه، قائلة: "داعش ينشر رسائله باللغتين الإنجليزية والعربية على وسائل الإعلام الاجتماعي مثل تويتر وفيس بوك، والتي هي بطبيعتها مفتوحة للجمهور، مع أشرطة الفيديو الدعائية، والتي دفعت الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم إلى الاعتقاد بأن القضية تستحق الكفاح من أجلها”.

وأوضحت المجلة أن النساء تنجذب لداعش من خلال الحملات التي يشنها التنظيم على وسائل الإعلام الاجتماعية، بعدما يتم منحهن وعودًابالزواج من مجاهدين أتقياء في دولة إسلامية حقيقية، وهو ما يعطيهن فرصة لتكريس حياتهن لدينهم وإلههم.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان