رئيس التحرير: عادل صبري 04:16 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

و.جورنال: شريف في انتظار مصير مرسي

و.جورنال: شريف في انتظار مصير مرسي

صحافة أجنبية

نواز شريف ومحمد مرسي

و.جورنال: شريف في انتظار مصير مرسي

حمزة صلاح 09 سبتمبر 2014 20:18

"بعد فوزه في الانتخابات بأغلبية ساحقة العام الماضي، يتحرك رئيس الوزراء الباكستاني شريف" target="_blank">نواز شريف بسرعة لمحاكاة ما حققه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حينما كان رئيسًا للوزراء بتقييد القوة السياسية للجيش، غير أن شريف يجد أن المثال التركي في تعجيز الجنرالات مجرد استثناء نادر لا يمكن إعادة تحقيقه".

 

هكذا استهلت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالها حول التحديات التي يواجهها رئيس الوزراء الباكستاني شريف" target="_blank">نواز شريف من المؤسسة العسكرية واﻷمنية (الدولة العميقة) التي تتدخل حتى في انتخاب السياسيين، مثلما يحدث في الجزائر وبنجلاديش.

 

وقالت الصحيفة إنه مع مطالبة المتظاهرين باستقالة شريف" target="_blank">نواز شريف، يواجه رئيس الوزراء الباكستاني مخاطر مواجهته نفس مصير الرئيس المصري اﻷسبق مرسي" target="_blank">محمد مرسي الذي أطاح به الجيش بعد عام واحد فقط من توليه منصبه عقب احتجاجات حاشدة مناهضة لحكمه.

 

وبدلا من دعم الجيش غير المشروط لرئيس الوزراء الباكستاني المنتخب، في الوقت الذي نصب فيه المحتجون خيام في ميدان على غرار ميدان التحرير بالقاهرة وميدان الاستقلال بأوكرانيا، وضع الجيش الباكستاني نفسه كقوة ثالثة مستقلة، مطالبا الطرفين بالابتعاد عن العنف، على حد قول الصحيفة.
 

وقال مدير معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد، رسول بخش ريس: “بالرغم من توجيه الجيش رسالة حياد للطرفين بالتخلي عن العنف، إلا أن الميزان يميل ضد الحكومة، لقد سار شريف" target="_blank">نواز شريف في منصبه منذ البداية على خطى أردوغان، لكني أخشى أن ينتهي به المآل إلى مرسي، وهذا اﻷمر مرجح جدًا".

 

واعترف وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف بأن "النموذج التركي لن ينطبق على باكستان، على اﻷقل ليس في الوقت الراهن".
 

ولفتت الصحيفة إلى أن الجيشين الباكستاني والمصري يتشابهان في نواح كثيرة؛ منها أنهما يتمتعان بتمويل ضخم من الولايات المتحدة، علاوة على أنهما يديران إمبراطوريات تجارية واسعة محمية بالرقابة المدنية، غير أن الجيش الباكستاني – الذي حكم البلاد لنصف تاريخه – لا يزال يتعافى من انقلاب عام 1999 الذي أنهى فترة شريف" target="_blank">نواز شريف السابقة في المنصب، واﻵن لا يرغب الجيش الباكستاني في الاستيلاء على السلطة علنا، ﻷن ذلك يخفض من شعبيته بنسبة كبيرة.
 

وقد انطلقت احتجاجات المعارضة الباكستانية التي دعا لها حزبا الحركة الشعبية الباكستانية وحركة العدالة الاجتماعية منذ يوم 14 أغسطس الماضي بقيادة المعارضين طاهر القادري وعمران خان لاعب الكريكت السابق.

 

وتعيش العاصمة الباكستانية إسلام آباد توترًا كبيرًا منذ ذلك اليوم بعد أن أخذت اعتصامات المعارضة فيها طريقا دمويا عنيفا وسط انسحاب الحكومة من المشهد تاركة الساحة للمتظاهرين وقوات الجيش التي تولت حماية المؤسسات الحكومية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان