رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هيومن رايتس تفتح النار على إسرائيل

هيومن رايتس تفتح النار على إسرائيل

وائل عبد الحميد 09 سبتمبر 2014 19:33

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن إسرائيل أجبرت ما يناهز 7000 لاجئ إريتري وسوداني على المغادرة في ظروف تحمل الكثير من الخطورة.

 

وأضافت المنظمة في تقرير لها اليوم الثلاثاء إن طالبي اللجوء تعرضوا للحرمان من أي إجراءات لجوء عادلة، وتم احتجازهم دون مبرر.

 

وكانت مجموعة من طالبي اللجوء لإسرائيل قد نظموا مظاهرات هائلة في وقت سابق من العام، جراء سوء المعاملة، لكن تل أبيب تزعم أن سياستها تجاه المهاجرين واللاجئين تتسق مع القوانين الدولية.

 

وتصر دولة الاحتلال على أن هؤلاء الأفارقة ليسوا طالبي لجوء، لكنهم ينظرون إلى تل أبيب كأقرب دولة متقدمة تمنحهم فرصا وظيفية.

 

وبدأت موجات هجرة إريتريين وسودانيين إلى إسرائيل عبر شبه جزيرة سيناء بأعداد كبيرة عام 2006، وبحلول ديسمبر 2012، بلغ عدد طالبي اللجوء الذين دخلوا إسرائيل من الدولتين نحو 37 ألف إرتيري، و14 ألف سوداني.

 

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن خلال السنوات الثمان الماضية، اتبعت السلطات الإسرائيلية إجراءات متعددة لإجبار هؤلاء على الرحيل، تتضمن احتجازهم لفترات غير محددة، ورفض 99.9 % من طلبات اللجوء المقدمة من مواطنين سودانيين وإريتريين، وحرمانهم من الرعاية الصحية، ووضع سياسات مشددة ضد التحاقهم بسوق العمل الإسرائيلي.

 

وفي سبتمبر 2012 قالت المحكمة العليا الإسرائيلية إن تعديلات أجريت على قوانين مناهضة للتسلل ليست قانونية.

 

وكرد فعل على ذلك الحكم، مرر البرلمان الإسرائيلي في ديسمبر تعديلا آخر ينص على تأسيس "مركز احتجاز هولوت"، في "صحراء النقب" البعيدة، يحتجز به من يعتقد أنهم متسللون.

 

وتابعت المنظمة أن ظروف الحياة داخل ذلك المركز تنتهك المعايير الدولية، وتتسم بالتعسف، لكن إسرائيل تزعم أنهم غير محتجزين وأن بإمكانهم المغادرة.

 

وعقب تقرير المنظمة الدولية على الادعاءات الإسرائيلية بقولها: ” الإريتريين والسودانيين في إسرائيل مخيرون بين قضاء سائر حياتهم محتجزين في مركز احتجاز صحراوي، أو المخاطرة بالعودة إلى أوطانهم حيث يواجهون شبح الاحتجاز ومضايقات أخرى".

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان