رئيس التحرير: عادل صبري 03:04 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هآرتس: الحكام العرب يضحون بفلسطين لأجل داعش

هآرتس: الحكام العرب يضحون بفلسطين لأجل داعش

صحافة أجنبية

السيسي وعباس

قالت إن التنظيم يهدد بقاءهم في الحكم..

هآرتس: الحكام العرب يضحون بفلسطين لأجل داعش

معتز بالله محمد 09 سبتمبر 2014 17:09

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن الحكام العرب نحوا القضية الفلسطينية جانبًا، مقابل الانضمام للتحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية التي باتت تهدد وجودهم في الحكم، في ظل تنامي تأثيرها في الشارع العربي، على حد وصفها.

وكتب "جاكي حوجي" محلل الشئون العربية بالصحيفة، يقول: ”سيبذل زعماء الدول العربية كل ما في استطاعتهم لمنع الرايات السوداء للتنظيم من أن ترفرف في مناطقهم. في غزة ورام الله يدركون أن الحرب على الإسلاميين سابقة على إقامة فلسطين، ويضطرون بالاكتفاء بإعادة إعمار القطاع".

 

الصحفي الإسرائيلي تطرق إلى القرار الذي اتخذته جامعة الدول العربية هذا الأسبوع بدعم مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس القائمة على إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل 5 يونيو 67، انطلاقًا من مبادرة السلام العربية.

 

وأضاف: "كذلك دعا وزراء الخارجية العرب الذين اجتمعوا بالقاهرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة للعمل على تنفيذ الخطة. وكما هو متوقع حظى عباس أمس الاثنين بتأييد علني من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي بدا على وجهه وكأن الحديث يدور عن إنجاز سياسي، وأن الرئيس الفلسطيني حصل على المظلة العربية التي عمل لأجلها على مدى أسبوعين".

 

"لكن الوفد الفلسطيني - والكلام لـ"حوجي" - يفهم جيدًا أن القضية الفلسطينية ليست في هذه المرحلة ضمن أولويات الدول العربية، المتخوفة من الإسلام المتشدد الذي تجلى في أفظع صوره بسوريا والعراق على يد تنظيم الدولة الإسلامية".

 

وتابع أن: ”تعاظم التنظيم في الشارع العربي، على المستوى الإدراكي على الأقل، يقض مضاجع الحكام العرب، وكذلك مسئولي الأجهزة الأمنية. هؤﻻء يشاهدون دولاً مثل العراق، وسوريا، وليبيا، واليمن التي حلمت قبل بضع سنوات بالديمقراطية والرخاء بفضل الربيع العربي، تنهار مثل مبنى ورقي".

 

وتناول الصحفي الإسرائيلي تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية في ختام اجتماعها على مستوى وزراء الخارجية، والذي تحدث فيه عن جبهة مواجهة سياسية وعسكرية ضد تنظيم الدولة وجماعات راديكالية أخرى، مشيراً إلى أن تصريحات العربي ربما جاءت بعد مشاورات مع عناصر عربية وأخرى دولية، وبالأخص مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

 

“حوجي" الذي ينتمي لأصول عراقية، اعتبر أنه من غير الواضح في هذه المرحلة مدى ما يمكن أن تقدمه الدول العربية عسكريًا، وإذا ما كانت ستستخدم قواتها الخاصة على أرض العراق وسوريا.

 

ومضى يقول: "لكن يتضح أن الدول العربية خاصة الموالية للغرب، ستقوم بأقصى ما يمكن لإبعاد مقاتلي الدولة الإسلامية عن حدودها. لأنه وقياسًا على مفاهيم الشرق الأوسط، فإن الحفاظ على الحدود والأمن القومي هو في الواقع حماية لكرسي الحاكم واستقرار النظام".

 

في هذه الدول يدركون – بحسب الصحفي الإسرائيلي - أن عليهم "توظيف الكثير من الموارد، الداخلية والخارجية على حد سواء، لمنع رايات الدولة الإسلامية السوداء من أن ترفرف بالأحياء الفقيرة وفوق المساجد".

 

وختم مقاله بالتأكيد على أن حماس وفتح تدركان في هذه المرحلة أن الحد الأقصى الذي يمكن تحقيقه هو الحصول على الأموال لإعادة إعمار القطاع، وهذا أيضًا لن يحدث إلا إذا نجحوا في تجاوز خلافاتهم الداخلية.

 

اقرأ أيضًا:

داعش-في-تل-أبيب" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">إسرائيل: بوادر نشاط لمؤيدي "داعش" في تل أبيب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان