رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 مساءً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

وزراء إسرائيليون: كرم السيسي يذهلنا والمبادرة من "علامات الساعة"

وزراء إسرائيليون: كرم السيسي يذهلنا والمبادرة من علامات الساعة

صحافة أجنبية

السيسي وجون كيري

رغم نفي الرئيس ضم سيناء لغزة..

وزراء إسرائيليون: كرم السيسي يذهلنا والمبادرة من "علامات الساعة"

معتز بالله محمد 08 سبتمبر 2014 16:02

رغم نفي الرئيس المصري لتقرير إسرائيلي، حول مبادرة سلام مصرية تقضي بضم أجزاء واسعة من سيناء لقطاع غزة، مقابل تنازل الفلسطينيين عن حدود ما قبل 5 يونيو 1967، توالت ردود الأفعال المرحبة بالمبادرة المزعومة من قبل وزراء، وأعضاء كنيست إسرائيليين.

الوزراء وأعضاء الكنيسيت، الذين ينتمون لمعسكر اليمين المتشدد امتدحوا ما وصفوه بـ"كرم السيسي"، وقالوا إنه توصل لما عجز اليسار في تل أبيب على مدى عقود طويلة عن فهمه.

وقالت عضو الكنيست "إيلات شكيد" رئيسة كتلة "البيت اليهودي" ردًا على المبادرة: ”إذا ما كان التقرير صحيحًا، فإن الرئيس المصري نجح في فهم ما يرفض اليسار في إسرائيل فهمه منذ عشرات السنين، فحل المشكلة الفلسطينية يجب أن يكون إقليميًا، ولا يمكن أن يقع على عاتق إسرائيل وحدها. أدعو رئيس الوزراء للقاء الرئيس المصري، وبحث جدوى المبادرة".

 

من جهة أخرى، قال "يعقوب بيري" رئيس "الشاباك" السابق ووزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي في حديث للبرنامج الإذاعي "صباح الخير إسرائيل"، الذي يقدمه الصحفي "أساف ليبرمان"، إن "كرم السيسي في الاقتراح أذهلنا".

 

واستدرك الوزير الإسرائيلي: ”السؤال الذي يتردد، وليس لدينا تفاصيل كافية - ماذا سيكون مصير الضفة الغربية وماذا بشأن قضية القدس؟ من الأفضل أن نطلع على تفاصيل المقترح رغم رفض أبو مازن".

 

كذلك علق "إسرائيل كاتس" وزير المواصلات من حزب الليكود على المبادرة بوصفها بـ"إحدى علامات القيامة"، وقال: ”إعطاء الفلسطينيين أراضي بسيناء (مساحتها 5 أضعاف غزة) وإقامة دولة فلسطينية هناك. وفي الضفة الغربية تحصل المدن الفلسطينية على حكم ذاتي. مقابل تنازل الفلسطينيين عن مطلبهم بانسحاب إسرائيل لحدود 67. هي إحدى علامات الساعة".

 

وأشار "كاتس"، إلى أنه في ظل دعم الأمريكان للخطة، يتبقى فقط إقناع أبو مازن - نصير حق العودة واليسار الإسرائيلي المتحمس للتنازل عن الأراضي - لتأييد الخطة".

 

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي كشفت صباح اليوم، عن رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مقترحًا مصريًا لإقامة دولة فلسطينية على أجزاء من سيناء.

 

ووفقًا للتقرير، فإن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قدم هذه المبادرة لعباس خلال اللقاء الأخير الذي جمعهما هذا الأسبوع بالقاهرة، وعرض عليه مضاعفة مساحة قطاع غزة 5 مرات داخل سيناء.

 

إذاعة جيش الاحتلال قالت إن الحديث يدور عن خطة صيغت على مدى أسابيع، بدعم أمريكي لكن تفاصيلها الكاملة لم تكشف إلا خلال لقاء عباس والسيسي، حيث اقترح الأخير اقتطاع 1600 كيلو متر مربع من سيناء وضمها للقطاع، وهناك يتم إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تحت حكم أبو مازن.

 

لكن في المقابل، وبحسب التقرير، فإن على أبو مازن التنازل عن المطلب الفلسطيني بالعودة لحدود ما قبل 5 يونيو 1967، بالشكل الذي يسهل إيجاد حل لمسألة الحدود بين إسرائيل والفلسطينيين. كما زعم التقرير أن السيسي قال لأبو مازن: ”عمرك الآن 80 عامًا، إذا لم تقبل الاقتراح - سيفعل ذلك من يأتي بعدك".

 

وتقول الصحف الإسرائيلية التي علقت على التقرير، إن "الخطة المفاجئة" ليست من بنات أفكار السيسي، حيث سبق وطرح أكاديميون إسرائيليون خطة مماثلة قبل 8 سنوات، كذلك فعل رئيس مجلس الأمن القومي السابق جيورا ايلاند، لكن النظام المصري رفض الاقتراح وقتها جملة وتفصيلاً.

 

القناة العاشرة الإسرائيلية ربطت بين "مبادرة السيسي" وبين تصريحات الرئيس الفلسطيني قبل انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث أعلن وقتها عن "مفاجأة سياسية" سيفجرها أمام إسرائيل، وتفضي لإقامة دولة فلسطينية.

 

اقرأ أيضًا:

سيناء-للفلسطينيين" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">السيسى: لا أملك منح أراضى سيناء للفلسطينيين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان