رئيس التحرير: عادل صبري 01:33 صباحاً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

فرانس برس: آسيا تهدد قناة السويس الجديدة

فرانس برس: آسيا تهدد قناة السويس الجديدة

صحافة أجنبية

جانب من أعمال حفر قناة السويس الجديدة

فرانس برس: آسيا تهدد قناة السويس الجديدة

وائل عبد الحميد 07 سبتمبر 2014 17:30

”بالرغم من أن الأحاديث حول مشاريع توسعية لقناتي السويس وبنما تصورها كما لو كانت الثورة الأكبر في حركة الملاحة العالمية خلال عقود في حركة الملاحة العالمية، إلا أن خبراء يقولون إن تلك الجهود يمكن إجهاضها بسبب التحول التجاري تجاه آسيا".

هكذا استهلت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا لها تحت عنوان "خطط إنشاء قنوات بنما والسويس ونيكاراجوا تفتقد المراكب التجارية".

ويرى مارك بوشيت، رئيس مركز بحوث في مؤسسة "بروكر برامار" أنه بالرغم من أن قناة السويس تبقى "أساسية. لنقل النفط الخام من دول الخليج إلى أوروبا، لكنها تفقد أهميتها، لأن الدول الأكثر احتياجا للنفط ،وواردات أخرى، مثل الصين والهند لا تحتاج للعبور من قناة السويس".

ونقلت الوكالة الفرنسية عن رالف يشيشينسكي رئيس قسم البحوث في شركة الوساطة ”Banchero Costaقوله: ”تهيمن الصين والهند واليابان على معظم ورادات الفحم والحديد الخام والنفط، ولا تتطلب استخدام أي من تلك القنوات المائية، لأن المصدر الأساسي لتلك البضائع تأتي من أستراليا وإندونيسيا وإفريقيا والشرق الأوسط"

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أطلق مشروعا لإنشاء قناة سويس ثانية موازية للقناة الحالية بتكلفة 4 مليار دولار"، وأصدر توجيهاته بأن يتم الانتهاء من مشروع القناة الجديدة في ظرف عام، من أجل زيادة التدفق التجاري.

ويبلغ عدد سفن الحاويات حول العالم 4500، مقارنة بـ 10 آلاف سفينة نقل سلع جافة غير قابلة للتعبئة، و10000 ناقلات سوائل على الأقل".

ويعتقد  جيمس فرو، المحلل في هيئة "استراتيجيات الملاحة الدولية" أن  احتياجات إنشاء امتداد لقناة السويس أقل من احتياجات مشروعات توسعية لقناة بنما.

وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن القائمين على قناة بنما بدأوا عام 2007 مشروعات توسعية للسماح بمرور حاويات أضخم حجما بالرغم من وجود جدل كبير حول تكلفتها.

وفي ذات الأثناء، تنهمك الصين في مشروع لربط المحيطين الهادي والأطلسي، بقناة منافسة لقناة بنما في نيكاراجوا.

وعلق جيمس فرو قائلا : ” رغم أنه من المفترض أن تجذب قناة نيكاراجوا نشاطا في عالم الشحن،، لكنها لن تكون بمثابة "ثورة في عالم الملاحة الدولية"، مشيرا إلى أن شبكة التوزيع البري الممتدة من كاليفورنيا نحو الساحل الشرقي الأمريكي تمنح للشاحنين طريقا بديلا.

وعقب يشيشينسكي قائلا: "توسيع قناة بنما قد يكون له بعض التأثير على سفن الحاويات، لكن لن يكون مفيدا في نقل البضائع كبيرة الحجم التي يصعب تعبئتها، أو شاحنات نقل السوائل".

ويرى مارك بوشيت، رئيس مركز بحوث في مؤسسة "بروكر برامار إن التكلفة العالية للمرور عبر قناة بنما أحد أكثر العوامل غير المحفزة لنقل بضائع انخفضت أسعارها مثل الحديد الخام.

ويعتقد يشيشينسكي أنه لا يوجد مبرر اقتصادي لحفر قناة منافسة لقناة بنما في نيكاراجوا، وتابع: ” إذا افترضنا أن أسعار المرور في القناة الجديدة ستقل عن قناة بنما..فيقيني أن أصحاب السفن سيقدرون ذلك..لكني أخشى ألا يتم الأمر على ذلك النحو".

وعقب بوكيت: ” من المهم ملاحظة أن الصين هي المسؤولة عن حفر قناة جديدة في نيكاراجوا..لأسباب ربما تتمثل في عدم رغبتها الانصياع للهيمنة الأمريكية على المرور من المحيط الهادي إلى الأطلنطي".

يذكر أن الولايات المتحدة هي من قادت جهود إنشاء قناة بنما، ومنحت لنفسها نصيب الأسد من امتيازات القناة منذ افتتاحها عام 1914، حتى التنازل عنها عام 1999، لكن اتفاقية سارية المفعول تمنح أمريكا حق التدخل إذا شعرت أن ثمة تهديد لحيادية الممر المائي.

اقرأ أيضا
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان