رئيس التحرير: عادل صبري 03:12 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالوثائق..حكومات تشتري ولاء مراكز أبحاث أمريكية

أبرزها قطر واﻹمارات والنرويج

بالوثائق..حكومات تشتري ولاء مراكز أبحاث أمريكية

أحمد بهاء الدين 07 سبتمبر 2014 13:42


كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية وثائق تظهر شراء حكومات لولاء معاهد ومراكز بحثية أمريكية بارزة، من أجل استغلال تأثير تلك المراكز على سياسة الولايات المتحدة تجاه تلك الدول ، مشيرة إلى أن النرويج ودول الشرق الأوسط وعلى رأسها قطر والإمارات، هي الأكثر تمويلا لتلك المراكز الأمريكية بهدف الضغط على الإدارة الأمريكية.


 

وفي سياق تحقيق أوردته على موقعها الإلكتروني، ذكرت الصحيفة الأمريكية أن أكثر من عشرة مجموعات بحثية بارزة مقرها واشنطن تلقت عشرات الملايين من الدولارات من حكومات أجنبية في السنوات الأخيرة، مقابل دفع مسئولي الحكومة الأمريكية إلى اعتماد سياسات تعكس في كثير من الأحيان أولويات أولئك المانحين.


 

وأشارت الصحيفة أن الحكومات الأجنبية هي مصدر رئيسي لتمويل مؤسسات البحث في واشنطن، التبرع في كثير من الحالات، يكون هدفه محاولة التأثير على سياسة الولايات المتحدة الخارجية.

 

ولفتت إلى أن مؤسسات الفكر والرأي تتيج للحكومات المانحة اتصاﻻت خاصة مع المسئولين الحكوميين الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بعض الأحيان يكون ذلك بمقابل مالي.



 

 وفي السياق ذاته، رأت الصحيفة أن هذه الأموال حولت هذه المراكز الفكرية والبحثية إلى ذراع للحكومات الأجنبية للضغط على واشنطن، بحيث تتبنى استنتاجات تتوافق مع الحكومات التي تمول أبحاثها.


 

وعلى سبيل المثال، استشهدت الصحيفة بأن وزارة الخارجية النرويجية رصدت مبلغ  خمسة ملايين دولار لمركز " التنمية الدولية" للأبحاث، وهو أحد المراكز البحثية المهمة التي يعتمد عليها مسئولون حكوميون وأعضاء في الكونجرس ووسائل الإعلام البارزة للحصول على تحليلات سياسية مستقلة ومنح دراسية.


 

وأشارت إلى أن الهدف من هذه المنحة النرويجية هو التأثير على الإدارة الأمريكية والكونجرس أيضا، لدفع الولايات المتحدة لمضاعفة قيمة برامجها للمساعدات الخارجية.


 

 

 

وأشارت إلى أن مركز التنمية الدولية للأبحاث ليس سوى اسم بقائمة طويلة تضم العشرات من مراكز الأبحاث البارزة التي تحصد عشرات الملايين من الدولارات من الحكومات الأجنبية خلال الأعوام الأخيرة، كوسيلة مستحدثة للضغط على الإدارة الأمريكية لدفعها لإقرار سياسات تخدم هذه الدول المانحة.


 

ونوهت إلى أن أكثر أموال تبرعات تلك المراكز البحثية الأمريكية تأتي من أوروبا والشرق الأوسط وعلى رأسها قطر والإمارات، لافتة إلى أن دولة قطر الغنية بالنفط خصصت العام الماضي نحو  15 مليون دولار  امريكي في صورة تبرعات لمعهد بروكينجز، وفي نفس السياق أشارت الصحيفة إلى أن الإمارات العربية المتحدة تبرعت بمليون دولار لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.


 

وحذرت الصحيفة الأمريكية من أن تلك التبرعات تعد بمثابة اتفاقات ضمنية بامتناع المجمعات البحثية عن انتقاد الحكومات المانحة.


 

 

 

واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة إن مؤسسات الفكر والرأي لا تكشف عن شروط الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الحكومات الأجنبية، وفي بعض الحالات يكون هذا انتهاكًا للقانون الاتحادي، وفقا لعدد من الأخصائيين القانونيين الذين فحصوا الاتفاقات بناء على طلب من (نيويورك تايمز)، ونتيجة لذلك، فإن صانعي السياسات الذين يعتمدون على مؤسسات الفكر والرأي غالبا ﻻ يدركون الدور الذي تلعبه الحكومات الأجنبية في تمويل البحوث لصالحهم.

 

للاطلاع على الوثائق والمستندات :

 

رابط (1) :http://www.nytimes.com/interactive/2014/09/07/us/07thinktank-docs1.html

 

رابط (2): http://www.nytimes.com/interactive/2014/09/07/us/07thinktank-docs2.html

 

رابط (3): http://www.nytimes.com/interactive/2014/09/07/us/07thinktank-docs3.html

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان