رئيس التحرير: عادل صبري 12:52 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

التايمز: داعش والقاعدة تتنافسان على زعامة عالم الإرهاب

التايمز: داعش والقاعدة تتنافسان على زعامة عالم الإرهاب

صحافة أجنبية

خلافة داعش تنافس القاعدة - ارشيفية

التايمز: داعش والقاعدة تتنافسان على زعامة عالم الإرهاب

وكالات 05 سبتمبر 2014 07:27

 نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية اليوم الجمعة مقالا لكاثرين فيليب بعنوان "داعش والقاعدة في معركة دامية لزعامة عالم الارهاب".

وتقول فيليب إن المدن الهندية اعلنت حالة التأهب الامس بعدما اعلن تنظيم القاعدة عن تنظيم منبثق عنه في الهند، فيما يعد تطورا جديدا في معركة الزعامة بين اكبر منظمتين جهاديتين في العالم.

وترى الصحيفة أنه في مسعاه لاسترداد زعامة الاسلام الجهادي المسلح من تنظيم الدولة الاسلامية، أعلن ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة أنه "سيرفع راية الجهاد" في شبه القارة الهندية.

وتقول فيليب إن صراع القوة يتنافس فيه جيل جديد من المقاتلين الذين اشتد عودهم في القتال في سوريا والعراق وجيل قديم من المقاتلين ينظر اليهم على انهم خاملون نضبت افكارهم الخاصة بتوسيع رقعة الجهاد.

وتقول الصحيفة إن احياء الخلافة الاسلامية كان الهدف المعلن لاسامة بن لادن عند اقامة شبكة القاعدة، ولكنه لم ياخذ سوى عددا ضئيلا من الخطوات الملموسة لتحقيقه، فوفقا لايديولوجية القاعدة لا تتحقق الخلافة الا بعد تطهير العالم الاسلامي بأسره.

وعلى النقيض من ذلك، لم ينتظر تنظيم الدولة الاسلامية واعلن الخلافة في المنطقة التي يسيطر عليها في العراق وسوريا والتي تبلغ مساحتها مساحة بريطانيا.

وتقول فيليب إن مقدرة داعش الكبيرة على استخدام شبكات التواصل الالكتروني ساعدتها في نشر دعايتها الى الجهاديين الشباب في شتى بقاع العالم، وتمكنت من منحهم الحماسة والاصرار اللتين لم تنجح التسجيلات الصوتية للظواهري في احداثها.

وتضيف الصحيفة إنه بينما ادان الظواهري وحشية داعش وعلميات قطع الرؤوس والقتل العلني الجماعي والصلب التي تقوم بها، كان لنفس هذه الافعال تأثير كبير في جذب المجندين الجدد الذين يسعون للمغامرة بعيدا عن ديارهم.

 وترى فيليب أن تسجيلات الفيديو التي تصور جنود تنظيم الدولة الاسلامية يقودون المدرعات الامريكية تظهر المكاسب الملموسة للتنظيم وهي المكاسب التي لم يمكن للقاعدة تحقيقها.

يشار إلى انه منذ قرابة الشهر، تشن قوات البيشمركة (تابعة لإقليم شمال العراق)، والجيش العراقي ومتطوعين شيعة، مدعومين بضربات جوية أمريكية، هجوما واسعا لاستعادة مناطق يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" ومجاميع سنية مسلحة، بشمال وشرق البلاد، منذ يونيو الماضي.

ومنذ أواخر يونيو حزيران، أرسلت واشنطن مئات الخبراء العسكريين إلى العراق للمساعدة في مواجهة هجمات "الدولة الإسلامية".

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان