رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

45 منظمة دولية: حملة قمعية للمنظمات المستقلة بمصر

45 منظمة دولية: حملة قمعية للمنظمات المستقلة بمصر

صحافة أجنبية

غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى

45 منظمة دولية: حملة قمعية للمنظمات المستقلة بمصر

محمود سلامة 31 أغسطس 2014 10:45

اعتبرت 45 منظمة حقوقية دولية ووطنية من أنحاء العالم أن المنظمات المستقلة في مصر تواجه حملة قمعية وشيكة.

 
وذكرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم، عبر موقعها الإلكتروني، أن هذه المنظمات أصدرت بيانا مشتركا تعقيبا على الإعلان الذي نشرته وزارة التضامن الاجتماعي المصرية في صحيفة "الأهرام" يوم 18 يوليو الماضي والذي تمهل فيه جميع المنظمات غير الحكومية المصرية والدولية حتى الثاني من سبتمبر المقبل للتسجيل بموجب القانون 84/2002، وهو إجراء تقييدي تم تمريره في عهد الرئيس الأسبق مبارك (حسب البيان).
 
وأضاف البيان أن هذا القانون يعمل على إطلاق يد الحكومة تقريبا في إغلاق أية منظمة أو تجميد أصولها أو مصادرة ممتلكاتها أو رفض المرشحين لمجلس إدارتها أو وقف تمويلها أو رفض طلباتها بالانتساب إلى المنظمات الدولية، كما أنه لا يشير إلى أي حق للمنظمات غير الحكومية في استئناف تلك القرارات.
 
وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومان رايتس ووتش إن "قيام حكومة (الرئيس عبد الفتاح) السيسي بمطالبة كافة المنظمات بالتسجيل بموجب قانون 2002 سئ السمعة ليس سوى أمر موجه إليها بالتنازل عن استقلالها، حيث لا يوجد سبيل لتسجيل منظمة بموجب القانون 84 والاستمرار في اعتبارها مستقلة عن الحكومة".
 
وينص القانون على عقوبات جنائية تصل إلى السجن لمدة عام واحد لممارسة المنظمات المستقلة لأنشطة غير مصرح بها، وقد اعتادت السلطات في عهد مبارك التضييق على النشطاء وإغلاق المنظمات المستقلة تعسفا.
 
من ناحية أخرى، قالت حسيبة الحاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن "السلطات المصرية تستغل القانون لتنسيق حملة قمعية ضد المنظمات غير الحكومية ووضعها تحت رقابتها .. على الحكومة أن تسحب اشتراط التسجيل الإجباري للمنظمات غير الحكومية بموجب القانون الحالي، الذي يخالف المعايير الدولية لحقوق الإنسان".
 
وقد سعت المنظمات المصرية لإلغاء القانون 84/2002 منذ صدوره، وقامت الحكومات المتعاقبة منذ ذلك الحين باقتراح العديد من مشروعات القوانين المتعلقة بالجمعيات المستقلة، ولكن لم يتم العمل بأي منها، وقد اختارت بعض المنظمات التسجيل كمكاتب محاماة أو كشركات لا تهدف للربح وليس كجمعيات بموجب هذا القانون.
 
وقال جيرالد ستابيروك الأمين العام للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب "لا يمكننا أن نجد أي مبرر لإحياء تشريع من عهد مبارك يفرض عملية إعادة التسجيل التي من شأنها فعليا إغلاق أو تجريم المنظمات الحقوقية التي تنتقد الحكومة .. إن احترام حقوق الإنسان وليس إغلاق المنظمات غير الحكومية هو المطلوب للتغلب على الأزمة الحالية".
 
وقالت المنظمات غير الحكومية المصرية مرارا إنها لا تعترض ـ بل هي بالأحرى تشجع ـ صدور قانون جديد للجمعيات من شأنه توفير إشراف مستقل وشفافية في التمويل والعمل.
 
وقد تم تقديم العديد من المقترحات، ومنها مشروع قانون بديل تقول إنه يتوافق مع المعايير الدولية والممارسات الفضلى تفاوضت المنظمات مع وزارة التضامن الاجتماعي لمدة زادت على ستة أشهر لصياغة قانون جديد، بدعوة من وزير التضامن الاجتماعي الأسبق أحمد البرعي، وقام البرعي بتقديم مسودة إجماعية لمجلس الوزراء في فبراير الماضي بغية تقديمها إلى البرلمان الجديد بعد انتخابه، لكن الحكومة تجاهلت تلك المسودة وكافة المقترحات السابقة.
 
وبدلا من هذا كشفت الحكومة عن مشروع قانون جديد للجمعيات يسمح للسلطات بإغلاق أية جمعية من الجمعيات المستقلة المصرية البالغ عددها 40 ألفا، في انتظار حكم قضائي، أو رفض الترخيص للجمعيات الجديدة على أسس غامضة من قبيل المساس بـ"الوحدة الوطنية".
 
ويتضمن مشروع القانون إنشاء لجنة تنسيقية مكونة من مسؤولين حكوميين وبينهم ممثلون لوزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة، تتحكم في كل ما يتعلق بتسجيل المنظمات غير الحكومية الأجنبية العاملة في مصر، وبأنشطتها وتمويلها، علاوة على أي تمويل أجنبي تتلقاه المنظمات غير الحكومية المصرية.
 
كما يفرض القانون عقوبات أقسى مما يرد في القانون الحالي، قانون 84/2002، تشمل السجن لمدد تصل إلى 3 سنوات، وغرامات لا تقل عن 14 ألف دولار لأنشطة تشمل العمل دون ترخيص، وجمع التبرعات دون إذن، أو التعاون مع منظمة دولية دون إذن من اللجنة الحكومية.
 
واعتبرت "هيومان رايتس ووتش" أن أحكام قانون 2002 وبنود مشروع القانون الجديد تتناقض بالكلية مع التعهدات الدولية التي قطعتها مصر على نفسها، وما قبلته من توصيات في الاستعراض الدوري الشامل الأول أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 2010.
 
وكانت الحكومة في ذلك الوقت قد تعهدت بمراجعة قانون 2002 لتقليل التدخل الحكومي ومنح المنظمات استقلالية أكبر، كما قبلت الحكومة توصيات بكفالة حرية تكوين الجمعيات، وإقرار إجراءات بسيطة وسريعة وغير تمييزية لتأسيس الجمعيات، ووضع حد لتعسف السلطة الإدارية في تأسيس الجمعيات والسيطرة عليها، والعمل على توافق قانون الجمعيات المصري مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وقد تقرر أن يتم الاستعراض الدوري الشامل المقبل لمصر في أكتوبر المقبل.
 
المشاركون في التوقيع:
أديل سوز ـ المؤسسة الدولية لحماية حرية التعبير
المعهد الألباني للإعلام
تحالف الصحفيين المستقلين ـ إندونيسا
منظمة العفو الدولية
المركز الآسيوي للموارد القانونية
جمعية الإعلام الإلكتروني المستقل
منظمة المادة 19
المنتدى الآسيوي لحقوق الإنسان والديمقراطية
بايتس فور أول - باكستان
صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير
مركز الصحافة المستقلة ـ ماليزيا
مركز الحرية والمسؤولية الإعلامية
مركز الدراسات القانونية والاجتماعية
"سيفيكوس"
مبادرة الكومنولث لحقوق الإنسان
كونكتاس
مشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي
مؤسسة إلكترونيك فرونتير
الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان
الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان
منتدى الحرية (فريدم فورم)
مركز جلوب الدولي
هيومن رايتس ووتش
مركز "إعلام" الإعلامي
مركز الصحافة المستقلة
مبادرة حرية التعبير
إنستيتوت ستودي آروس إنفروماسي
المركز الدولي للعدالة الانتقالية
الاتحاد الدولي للصحفيين - آسيا والمحيط الهادي
المعهد الدولي للصحافة
إنترناشونال سيرفيس فور هيومن رايتس
جورناليست أون دانجيه
تحالف الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران
شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان في أفريقيا الوسطى
معونة الشعب النرويجي
تحالف الإعلام والترفيه والفن
مؤسسة الصحافة الباكستانية
الشبكة الأفريقية الشاملة للمدافعين عن حقوق الإنسان
مركز "بين" الأمريكي
"بين" كندا
"بين" الدولية
الأقليات الجنسية في أوغندا
مركز الدراسات الإعلامية وبناء السلام ـ ليبيريا
الجمعية العالمية للبث الإذاعي الأهلي
المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان