رئيس التحرير: عادل صبري 11:57 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

7 دروس تسويقية من تحدي دلو الثلج

7 دروس تسويقية من تحدي دلو الثلج

حمزة صلاح 27 أغسطس 2014 20:13

أظهر تحدي دلو الثلج قوة تأثير وسائل الإعلام الاجتماعية في التسويق على الصعيد الوطني، فقد انتشر التحدي كالفيروس الذي أصاب الناس، لدرجة أنه شمل كبار الفنانين والمشهورين، وحظي بمشاركات واسعة النطاق خلال الصيف الحالي.


 

وأوضحت مجلة "فوربس" اﻷمريكية أن التحدي أظهر كيف يمكن تسخير وسائل الإعلام الاجتماعية وتوجيهها واستخدامها من أجل الصالح الاجتماعي.


ووفقا لبيانات موقع فيسبوك شارك أكثر من 28 مليون شخص في المحادثات عن تحدي دلو الثلج في الفترة بين 1 يونيو و17 أغسطس، شملت منشورات وتعليقات وإعجابات، علاوة على مشاركة 2.4 مليون فيديو له علاقة بالتحدي.


ورأت المجلة أن تحدي دلو الثلج يحمل في طياته 7 دروس مهمة للتسويق، كشفها النجاح الهائل للتحدي.


1. اختيار الوقت المثالي


بدأ التحدي في الانتشار في يونيو الماضي، ووصل لذروته في أغسطس الجاري، كان توقيته مثاليا، حتى أنه تغلب على صور العنف في الشرق اﻷوسط وفي مدينة فيرجسون بوﻻية ميزوري اﻷمريكية.


الصيف هو وقت الإجازات والعطلات الرسمية، سواء كان من العمل أو المدارس، كما أتاحت أشعة الشمس لمعظم الناس المشاركة في التحدي والاستحمام بعد العمل، فلو كان التحدي قد بدأ في الشتاء لما شارك به هذا الكم الهائل من البشر.


2. جعل اﻷمر شخصيا


إن فكرة سكب دلو من الماء المثلج على الرأس لم تبرز كحملة توعية عن مرض التصلب العضلي الجانبي وجمع التبرعات لمكافحته، بل بدأ اﻷمر بخوض لاعب كلية فريق بوسطن للبيسبول السابق بيت فراتيس التحدي، وبهذا جعل اﻷمر شخصيا، واستفاد اللاعب من وسائل الإعلام الاجتماعية، واختار زملاءه في فريق البيسبول وأفراد أسرته لخوص التحدي واختيار من يخلفونهم، وبهذا انتشر التحدي.


3. إشراك بعض المشاهير


انتشر التحدي كالفيروس بعدما شارك فيه بعض المشهورين المحليين والشخصيات الرياضية، بما دفع أتباعهم إلى خوض التحدي، كما أن إشراك شخصيات أخرى، مثل مؤسس شركة ميكروسوفت بيل جيتس، رفع مستوى المشاركة في التحدي بشكل كبير.


 

4. إضافة بعض اﻷشياء غير التقليدية


إن إضافة بعض اﻷشياء البسيطة غير التقليدية، مثل القبلات، يعطي الشيء نكهة خاصة، فإنها تؤدي للغرض بشكل أفضل من اﻷشياء المعقدة، حيث يخوض الشخص التحدي ويختار من بعده أشخاصا لخوض التحدي أيضا، كما أن اختيار اسم الحملة ليتكون من ثلاث كلمات فقط "تحدي دلو الثلج" يجعل من السهل تذكره والمشاركة فيه.


5. ضمان المصداقية


انتشر التحدي مخلوطا بشيء من المرح، جنبا إلى جنب مع زيادة الوعي الذاتي عن الحملة، بما أضاف للحملة شيئا من المصداقية، وأصبح خوض التحدي فخرا اجتماعيا للجميع.


6. التركيز على الهدف


بالرغم من تلقي الحملة بعض الانتقادات لانتشارها كالفيروس وترويجها ذاتيا، إلا أن الجمعية الخيرية هي المستفيد النهائي، وذلك بحصولها على مئات اﻵﻻف من المتبرعين الجدد، وتلقيها 41.8 مليون دوﻻر تبرعات في الفترة بين 29 يوليو و21 أغسطس، مقارنة بـ2.1 مليون دوﻻر فقط تبرعات خلال الفترة نفسها من العام الماضي.


7. الاهتمام بالسمعة


 

السمعة هي المفتاح لنجاح أي حملة، إذ يحتاج فريق الإدارة لأن يكون قادرا على الظهور في وسائل الإعلام المحلية المختلفة ﻷيام أو ﻷسابيع، ويمكن للشركات والجمعيات تعظيم الاستفادة عن طريق وضع إستراتيجية مسبقة للعلاقات العامة ووضع خطة واضحة المعالم للاتصالات قبل إطلاق أي حملة للتسويق.


يذكر أن التحدي يتمثل في أن يسكب المتحدي وعاء من الماء المثلج فوق رأسه ويتبرع بـ10 دولارات لصالح حملة تهدف إلى نشر الوعي حول مرض التصلب العضلي الجانبي وجمع التبرعات لمكافحته، وتهدف المبادرة إلى جمع الأموال والتوعية حول المرض الذي يصيب الجهاز العصبي بالضمور، ويسبب نسبة وفيات عالية بين مصابيه.


 

اقرأ أيضا:

 

كيف تكون مسؤوﻻ ناجحا في 5 خطوات؟

6 أساطير عن وجبة الإفطار

أكثر 10 دول زيارة في العالم

موقع أمريكي: 21 مبنى حاول تزورهم قبل ما تموت

أجمل 10 صور للانعكاس في الماء في العالم


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان