رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

البحث عن رأسي أبو الهول في اليونان

البحث عن رأسي أبو الهول في اليونان

وائل عبد الحميد 27 أغسطس 2014 17:28

تتجه أنظار العالم، لا سيما المهتمون بعلم الآثار، إلى اليونان، حيث يبحث خبراء الآثار في أسرار مقبرة ضخمة، تعود لعهد الملك المقدوني الشهير الإسكندر الأكبر.

وبينما يزيل الأثريون الأتربة والحجارة من مدخل المقبرة، تتزايد مساحة الإثارة حول ماهية ما سيتم العثور عليه بداخلها، لكن المثير أن مدخلها يحرسه تمثالان مقطوعان الرأس على هيئة أبو الهول، ويحاول العلماء العثور على الرأسين.

ووفقا لموقع "لايف ساينس" الأمريكي، فإن المقبرة، التي تعزي إلى القرن الرابع قبل الميلاد، إبان عهد الإسكندر المقدوني، يحيطها حائط رخامي بطول 490 مترا حول محيطها.

وأشار  إلى أن بداية اكتشاف ذلك السبق الأثري الهام تصادف مع عمليات استكشافية في موقع "كاستا هيل"، في أمفيبوليس القديمة،' في المنطقة المقدونية لليونان.

وتمكن المكتشفون مؤخرا من كشف النقاب عن المدخل الكبير المقوس للمقبرة، والذي يحرسه تمثالان على شكل "أبو الهول"، لكن كليها مقطوعي الرأس.

وكان رئيس الوزراء اليوناني أنتونيس ساماراس قد قام بجولة في الموقع المذكور في وقت سابق من الشهر، واصفا الحدث بأنه "اكتشاف بالغ الأهمية".

ومنذ ذلك الحين، بدأ السياح وأطقم القنوات الفضائية في التدافع نحو الموقع، شديد الحراسة، وفقا لوكالة أنباء أثينا (ANA)، وهو ما أسفر عن تحقيق رقم قياسي في عدد زوار متحف أمفيبيلوس المجاور للكشف الأثري، واستخدم بعضهم التلسكوبات لتعينهم من مشاهدة المقبرة.

وقالت كاترينا بريستيري التي تقود الفريق الاستكشافي: ”سوف نعلم ما إذا كانت المقبرة تعرضت للنهب أم لا..نحن مثل الجراحين..نمارس خطواتنا ببطء متناهي..الحفر سوف يكشف لنا عما يقبع وراء الجدران".

وذكرت وزارة الثقافة اليونانية إن الفريق الاستكشافي يسعى للعثور على رأسي تمثالي أبو الهول المقطوعتين، وأشارت إلى بقاء الطلاء الأحمر والأسود على مدخل المقبرة دون مساس.

ويعتقد العلماء أن باني المقبرة هو "دينوكريتس"، مهندس ومستشار الإسكندر الأكبر، الملك المقدوني الذي بنا مدينة الإسكندرية المصرية.

لكن لم يتوصل الخبراء بعد إلى إجابة سؤال حول الشخص الذي تم بناء تلك المقبرة من أجله، لكن من المؤكد أن الاحتمالات تخلو من اسم الإسكندر نفسه، الذي مات في بابل، كما تشير كافة المراجع التاريخية إلى أن الإسكندرية كانت موطن دفنه، بالرغم من عدم العثور على قبره حتى الآن.

ونقلت وكالة أنباء فرانس برس عن ميخاليس تيفيريوس، أستاذ الآثار بجامعة أرسطو قوله إنه من المحتمل أن تكون المقبرة تخص "نيركوس"، أحد أدميرالات الملك المقدوني الشهير.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان