رئيس التحرير: عادل صبري 11:50 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

“فيلا توما" يشعل عنصرية إسرائيل تجاه عراف

“فيلا توما يشعل عنصرية إسرائيل تجاه عراف

صحافة أجنبية

سهى عراف

لتسجيله في "البندقية" كفيلم فلسطيني..

“فيلا توما" يشعل عنصرية إسرائيل تجاه عراف

معتز بالله محمد 26 أغسطس 2014 18:34

حملة عنصرية غير مسبوقة تتعرض لها المخرجة الفلسطينية سهى عراف، من قبل جهات إسرائيلية على رأسها صندوق السينما الإسرائيلي، الذي طالبها برد الأموال التي تلقتها لتمويل فيلمها الأول" فيلا توما"الذي سيعرض للمرة الأولى في مهرجان البندقية للأفلام نهاية أغسطس الجاري، وذلك بعد الإعلان عن نيتها تسجيل الفيلم في المهرجان كفيلم فلسطيني.

 

صحيفة" هآرتس" قالت إن" عراف تنوي تسجيل الفيلم كفلسطيني، رغم أن معظم تمويله من أموال عامة إسرائيلية"، وأشارت إلى أن أكبر ثلاثة ممولين للمشروع هم صندوق السينما ( 1.3 مليون شيكل) ووكالة الأعمال المتوسطة والصغيرة التابعة لوزارة الاقتصاد ( 600 ألف شيكل) و صندوق "مفعال هبايس" (114 ألف شيكل) علما أن الشيكل الإسرائيلي يساوي0.2800 دولار أمريكي.

 

الدولة العبرية نفسها ووفقا لمصادر في وزارة الثقافة الإسرائيلية تنوي مقاضاة المخرجة الفلسطينية للمطالبة بإعادة الأموال، التي مولت الفيلم، وأعلنت " ليمور ليفنات" وزير الثقافة عن تبنيها لقرار رفع دعوى قضائية على عراف.

 

وتجلت العنصرية الإسرائيلية فيما نشره "جدعون جنني" مدير عام صندوق السينما الإسرائيلي بصفحته على فيس بوك حيث طالب المخرجة الفلسطينية بأن" تطلب الأموال من فلسطين مقابل استعدادها لأن تكون مخربة انتحارية ( تعبير يطلقه الإسرائيليون على ناشطي المقاومة)".

 

وكانت" عراف" ابنة قرية معليا في الجليل،قد نشرت قبل يومين مقالا بصحيفة" هآرتس" أكدت فيه أن الأفلام تنتمي لصانعيها، وللعالم وليس للصناديق التي مولتها، أو الدولة التي أُنتجت على أراضيها، وأضافت أنها عرَفت فيلمها كـ"فلسطيني" لأنها فلسطينية قبل كل شيء.

 

كذلك استشهدت على صحة موقفها بالقول:” الأفلام التي صنعها يهود- إسرائيليون، والتي تم تمويلها بشكل شبه كامل على يد صناديق أوروبية، تم تصنيفها "إسرائيلية". فهل خطر ببال وزارة الثقافة الألمانية أن تدعي أن فيلم" لبنان" للمخرج شموئيل ماعوز هو فيلم ألماني، لأن صناديق ألمانية مولت أكثر من 70% من تكلفة إنتاجه؟".

 

وفيلم"فيلا توما" ميلودراما تدور أحداثها في رام الله خلال الأيام الأولى للاحتلال الإسرائيلي، ويروي قصة ثلاث أخوات مسيحيات يسكنَ في الفيلا منذ سنوات، دون أن يتغير شيئ من حولهن، لكن عندما وصلت ابنة الأخ الشابة في زيارة لهن بدأت الأمور تتبدل.

 

وكان المركز القانوني لحقوق الإنسان "عدالة" قد أكد في بيان له أن من حق المخرجة تعريف الفيلم كفيلم فلسطيني، لأن ذلك لا يتناقض مع التزاماتها التي جاءت في العقد، والتي نصت على أن انتاج الفيلم يجب أن يتم من قبل منتج إسرائيلي أو بمشاركة جهة إسرائيلية وهو ما التزمت به عراف.

 

“عدالة" أضاف أن "المخرجة سهى عراف هي مخرجة عربية فلسطينية، وهي أيضا مواطنة في إسرائيل، ومن حقها أن تختار إظهار انتماءها الوطني عبر تعريف الفيلم كفيلم فلسطيني، خاصةً أنها قد كتبت الفيلم، وأخرجته وأنتجته."


مشاهد من فيلا توما..

 

اقرأ أيضًا:

حنين زعبي.. زهرة عربية في أتون العنصرية

بالصور.. زواج عربي بيهودية اعتنقت الإسلام يشعل إسرائيل

مشجعون إسرائيليون يمزقون المصحف في سخنين

بالفيديو.. رائد صلاح يرفع "رابعة" في وجه إسرائيل
العدوان على غزة.. هزيمة فنية ساحقة لإسرائيل

"البصق" هدية اليهود في عيد الميلاد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان