رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فريد زكريا: "الدولة الإسلامية" أخطر تنظيم تواجهه أمريكا بتاريخها

نجح في ما لم تنجح به "القاعدة"

فريد زكريا: "الدولة الإسلامية" أخطر تنظيم تواجهه أمريكا بتاريخها

أحمد بهاء الدين 26 أغسطس 2014 11:20

    قال الكاتب والإعلامي الأمريكي الشهير فريد زكريا إن تنظيم "الدولة الإسلامية" تسبب في تنامي القلق العميق بين قادة الغرب، وسط تزايد نفوذ التنظيم المسلح، وتوسع رقعة نفوذهم بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية.

  واعتبر زكريا -في تصريحات لشبكة (سي إن إن) الأمريكية- " أن تنظيم "الدولة الإسلامية" وصل إلى المكانة التي طالما سعى تنظيم "القاعدة" إليها ، مشيرا إلى أنه على الرغم  من اتخاذ تنظيم "القاعدة" هذا الأسم له ، إلا أنه ظل مطاردا سواء في الجبال أو الكهوف منذ عام 2001 ".

 

 وأشار الكاتب الأمريكي إلى "أن "الدولة الإسلامية" يعكف حاليا على تطوير قاعدة واسعة وعميقة للغاية، ويساعدها في ذلك مصادرها المالية، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن "الدولة الإسلامية" تربح يوميا نحو مليون دولار أمريكي لقدرتها على بيع النفط من الحقول التي تستولى عليها، وبالطبع يؤهلها كل لك لأن تستحوذ على قدرات عسكرية استثنائية".

 

وتابع زكريا قائلا "إن القدرات العسكرية للدولة الإسلامية يتمحور في ضوء الضربات الأمريكية، معتبرا أن التنظيم المسلح يتحول من استراتيجية "الأرض المفتوحة" والإستيلاء على المدن الإستراتيجية، إلى إستراتيجية "حرب العصابات" وهي الإختباء داخل المدن.

 

 وقال زكريا "إن تحليل إستراتيجية تنظيم "الدولة الإسلامية" يوضح أنه قد يكون التنظيم الإرهابي الأخطر في تاريخ مواجهتنا للجماعات الإرهابية".

 

  وأشار إلى أن الولايات المتحدة على مدى العقد الماضي ساعدت في تنظيم فريق "المعتدلين" في العراق، أي الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة، بمنحهم عشرات المليارات من الدولارات على شكل تقديم مساعدات وتدريب وتزويد الجيش بالمعدات. ولكن، اتضح، بأن "المعتدلين" لم يكونوا معتدلين بشكل كبير.

 

 وتابع الكاتب الأمريكي قائلا "أدى اتضاح تسلطهم وطائفيتهم إلى نمو حركات المعارضة السنية وجماعات المعارضة الجهادية مثل "الدولة الإسلامية" في العراق والشام، والتي اكتسبت دعما ضمنيا وفعليا. وقد تكرر هذا النمط في جميع أنحاء المنطقة".

 

واعاد إلى الأذهان أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط تعتمد على دعم "المعتدلين". ولكن المشكلة هي أن هناك بالفعل عددا قليلا جدا منهم، لأن العالم العربي يمر بصراع طائفي مرير.

 

أقرأ ايضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان