رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

اتهام مغني راب من أصل مصري بقتل الصحفي الأمريكي في العراق

ديلي ميل:

اتهام مغني راب من أصل مصري بقتل الصحفي الأمريكي في العراق

ترك عائلته في لندن وسافر للجهاد في سوريا

أحمد بهاء الدين 24 أغسطس 2014 12:51

ذكرت صحيفة (دايلي ميل) البريطانية أنه مع استعداد الشرطة البريطانية لشن حملة واسعة بهدف جمع معلومات لتحديد هوية قاتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي، ظهر اسم مغني الراب السابق عبد الماجد عبد الباري الذي يقاتل حاليا مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وهو أحد البريطانيين المشتبه في ضلوعهم بواقعة ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي في العراق.



وأوضحت الصحيفة البريطانية أن عبد الباري -24 عاما- هو مغنى راب وشاعر غنائي ويقطن في أحد أحياء العاصمة لندن مع أمه و5 إخوة وأخوات، مشيرة إلى أنه قام ببث أغانيه على موجات راديو هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي في عام 2012.
 

وتابعت لافتة إلى أن عبد الباري تناول في أغانيه المخدرات والعنف وعائلته، وذلك قبل توجهه للقتال في سوريا إلى جانب صفوف تنيظم الدولة الإسلامية.
 

وأشارت الصحيفة وفقا لشهادة أحد خبراء الأصوات إلى أن المتحدث في شريط ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي، له نفس خامة صوت وطريقة عبد الباري في الحديث.
 

ونوهت إلى أن الأنباء تتضارب حول هوية "الجهادي جون" الذي ذبح الصحفي الأمريكي، ففي حين تشير عدد من المواقع الإخبارية إلى أن هناك العديد من البريطانيين ممن لهم نفس الصوت المتحدث عبر شريط الفيديو، تؤكد السلطات البريطانية على أنها تستعد لمداهمة منازل بعض المشتبه بهم من المواطنين المسلمين، في مسعى إلى الحصول على معلومات تساعد على تحديد هوية المواطن البريطاني، الذي قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي في العراق.
 

وقد لفت عبد الباري أنظار العالم في وقت سابق هذا العام عندما نشر صورة له عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي يظهر فيها وهو يحمل رأسا مقطوعا في سوريا، أما والده، عادل عبد الباري، فهو لاجئ مصري يعتقد أنه كان من الضباط المقربين من رئيس تنظيم "القاعدة" السابق أسامة بن لادن، هاجر من بريطانيا إلى الولايات المتحدة بعد اتهامه بالقيام بأعمال إرهابية نالت سفارتين أمريكيتين في شرق إفريقيا في العام 1998.

 

اقرأ أيضا:

ضابط بريطاني مسلم: نتحمل مسئولية خلق جيل جهادي

تليجراف: 3 خطوات لمكافحة التطرف في بريطانيا

لندن: لن نتعاون مع نظام الأسد في الحرب ضد الدولة اﻹسلامية

المسلمون في بريطانيا : نعم للجهاد لا للجيش

تكهنات حول هوية ذابح الصحفي الأمريكي فولي

دراسة: اسم "محمد" يغزو انجلترا وويلز

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان