رئيس التحرير: عادل صبري 09:29 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"الطرد والضغط واﻹقصاء".. استراتيجية أوباما لمواجهة داعش

ك.س.مونيتور:

"الطرد والضغط واﻹقصاء".. استراتيجية أوباما لمواجهة داعش

حمزة صلاح 23 أغسطس 2014 18:20

تعهد  الرئيس اﻷمريكي باراك أوباما بملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش سابقا) "بلا هوادة" بعدما ذبح مقاتلوه الصحفي اﻷمريكي جيمس فولي اﻷسبوع الماضي.. غير أن هذه التصريحات لا تعني تغيير واشنطن غاراتها الجوية ضد التنظيم في سوريا، أو التعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد لهزيمة الدولة الإسلامية.

 

ورأت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" أن أوباما سيلجأ إلى استراتيجية من ثلاث أركان هي "الطرد والضغط واﻹقصاء" مشيرة إلى أن تنفيذها سيكون على مرحلتين، إحداها على المدى القريب واﻷخرى طويلة المدى

 

استهلت الصحيفة اﻷمريكية مقالها بسؤال "مسؤولو أوباما يتحدثون عن هزيمة الدولة الإسلامية، لكن ما هي الخطوات التي ستتخذها الوﻻيات المتحدة في سبيل تحقيق ذلك؟".

 

وقالت  إن الرئيس أوباما ما زال مترددا حيال فكرة إرسال جنود مريكيين إلى سوريا، وبدلا من ذلك يبدو أنه يتبنى استراتيجية يتم تنفيذها على مرحلتين للقضاء على داعش.

 

المرحلة اﻷولى (قصيرة المدى) تتمثل في تأمين اﻷفراد اﻷمريكيين والمصالح اﻷمريكية واﻷقليات في شمال العراق والحد من تهديد الدولة الإسلامية، وهي المرحلة التي تعمل الوﻻيات المتحدة على تنفيذها في الوقت الراهن.

 

المرحلة الثانية (طويلة المدى) تتمثل في تحرك الوﻻيات المتحدة تجاه هزيمة التنظيم، لكن بالتنسيق مع القوات المحلية مثل الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية في العراق وقوات الثوار المعتدلة في سوريا التي بدأت واشنطن على تزويدها بالسلاح.

 

هذا السيناريو عكسته تصريحات نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي للاتصالات الاستراتيجية بن رودس الجمعة، والتي قال فيها ”بالتأكيد نريد على المدى الطويل أن نرى تنظيما مثل الدولة الإسلامية مهزوما"، في إشارة إلى استراتيجية أوباما لمواجهة داعش في العراق، والتي لخصها في ثلاث كلمات "طرد وضغط وإقصاء".

 

وفسرت الصحيفة الثلاث كلمات بأن الهدف القريب من استراتيجية أوباما هو "طرد" مقاتلي التنظيم من اﻷراضي التي يسيطرون عليها، ومن ثم "الضغط" عليهم للتراجع إلى منطقة يمكن احتوائهم بها، وأخيرا "إقصائهم" تماما من المنطقة بمساعدة أمريكية للقوات العراقية وقوات البشمرجة على اﻷرض.

 

وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية تتطلب إشراك جميع أدوات القوى الوطنية الدبلوماسية والعسكرية، موضحا أن "جزءا صغيرا من العملية يتمثل في الغارات الجوية اﻷمريكية على مناطق تمركز مقاتلي التنظيم".

 

وقال مدير ﻣﻌﻬﺪ  اﻠﺪراﺳﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ في جامعة ديوك اﻷمريكية بيتر فيفر إن هزيمة الدولة الإسلامية تعني "توسيع وإطالة القتال" في سوريا، نظرا ﻷن الضغط على مقاتلي التنظيم في العراق سيتسبب في "هروبهم عبر الحدود" إلى سوريا، وهو ما يعد تكرارا لما حدث مع حركة طالبان أفغانستان في شتاء 2011 "عندما انهزمت الحركة داخل أفغانستان لكن استطاع أفرادها الفرار إلى باكستان".

 

وذكرت الصحيفة أن العديد من المسؤولين اﻷمريكيين أصروا على ضرورة أن تتخذ الولايات المتحدة خطواتها في الإطاحة بـالدولة الإسلامية دون التورط في سوريا، غير أن رودس أكد في تصريحاته أن "الولايات المتحدة لن تتقيد بحدود" عندما تحمي مواطنيها.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان