رئيس التحرير: عادل صبري 06:18 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

و. ستريت: الحرب بين داعش وأمريكا تصل ساحات الانترنت

و. ستريت: الحرب بين داعش وأمريكا تصل ساحات الانترنت

صحافة أجنبية

يزيديون يعتنقون الإسلام ويتعلمون الصلاة خوفا من داعش

و. ستريت: الحرب بين داعش وأمريكا تصل ساحات الانترنت

حمزة صلاح 22 أغسطس 2014 19:08

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" اﻷمريكية، إن نشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، فيديو لذبح المصور الأمريكي جيمس فولي على الإنترنت، يلقي الضوء على المعركة الكبيرة التي يخوضها التنظيم المسلح مع الغرب على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تفاقمت على مدى اﻷشهر اﻷخيرة.

 

وأوضحت الصحيفة أن داعش طوّر استراتيجية متقدمة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن نشر فيديوهات عالية الجودة وإطلاق هاشتاجات، بما يتناقض تمامًا مع استراتيجية زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن الذي كان ينشر بياناته على شبكات التليفزيون خلال سنواته التي قضاها في الخفاء.


 

وقال مساعد وزيرة الخارجية اﻷمريكية السابقة للشؤون العامة بي جي كراولي: “إنها لعبة قديمة لكنهم يلعبونها اﻵن بطريقة جديدة"، مضيفًا أن طرق داعش - رغم أنها متطورة - قد تنقلب عليهم بطريقة عكسية، نظرًا لبشاعة مواقفهم.


 

فقد أظهر فيديو إعدام الصحفي اﻷمريكي جيمس فولي هذا اﻷسبوع جدية تنظيم داعش حول مطالبه السابقة بالحصول على تعويضات مقابل الإفراج عن فولي، كما توالت الطلبات على خدمات موقعي يوتيوب وتويتر، لحذف الصور والفيديو وتقليل انتشارهم على الإنترنت، بحسب الصحيفة.


 

وقال باحث في الجماعات الجهادية بجامعة ماريلاند اﻷمريكية فيليب سميث: “بدأت أرى صعود أنشطة لتنظيم داعش والمتعاطفين معه على مواقع التواصل الاجتماعي منذ يونيو الماضي".


 

وذكرت الصحيفة أن الاستراتيجية الإعلامية لداعش، تظهر الجوانب المختلفة لدى التنظيم، ففي يونيو الماضي، نشر مركز الحياة، الذراع الإعلامية للتنظيم، فيديو مترجمًا باللغة الإنجليزية على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر اﻷطفال الصغار، وهم يفطرون في شهر رمضان الكريم مع المسلحين، وبعدها بأسبوع، نشر الحياة فيديو يتزامن مع قدوم عبد الفطر المبارك وينهي شهر رمضان بعمليات قتل جماعية، كما ينشر الحياة خطابات إخبارية على الإنترنت ومترجمة بالإنجليزية.


 

وقال مدير موقع "إنتل واير" اﻷمريكي جي إم بيرجر إنه يتتبع جهود الجهاديين على وسائل التواصل الاجتماعي منذ سنوات، موضحًا أن هناك آﻻف الحسابات على تويتر مرتبطة بتنظيم داعش، يعتقد البعض أنها حسابات المقاتلين، والبعض اﻵخر يرى أنها حسابات المؤيدين، وغيرهم يقولون إنها حسابات غير مرتبطة بداعش تمامًا، وإنما هي حسابات ﻷشخاص يعيدون نشر تغريدات ومنشورات بعضهم البعض، ويرسلون رسائل إلى حسابات الحكومة ووسائل الإعلام وحتى المشاهير، مرفقة بصور لعمليات ذبح وأيضًا تهديدات للوﻻيات المتحدة.


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان