رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

موقع بريطاني: الفلاحون ينتظرون وفاء السيسي بوعوده

موقع بريطاني: الفلاحون ينتظرون وفاء السيسي بوعوده

وائل عبد الحميد 21 أغسطس 2014 14:07

قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني إن المجتمع الريفي، الذي عقد الآمال على تحقيق الوعود الانتخابية للرئيس السيسي لا يزال يعاني من مشكلات عديدة، أبرزها نقص المياه، ومشاكل صحية، ونقص الخدمات الصحية والتعليمية.

وتابع الموقع: “ لقد مضى ما يزيد عن شهرين منذ تقلد الرئيس عبد الفتاح سدة الحكم في مصر في أعقاب الانتخابات التي فاز بها بأغلبية ضحمة، بالرغم من الإقبال الضعيف".

وأردف: “ أثناء خطاب التنصيب، سلط السيسي الأضواء على الأزمات التي يعاني منها مزارعو مصر، والريف الفقير، مع وعد بتنمية القطاع الزراعي، وتزويده بالمزيد من الأراضي الصالحة للزراعة، ودعم أصحاب الحاجة".

وأضاف: “كلمات السيسي زادت الآمال بداخل المناطق الريفية المهملة، التي يمكن أن يستغلها السيسي ، للمضي قدما في إصلاحات من شأنها تحسين مستوى الحياة، لا سيما وأن العديد من المواطنين منحوه دعمهم أثناء الانتخابات".

لكن محللين قالوا إن خطط السيسي في هذا الشأن لا تزال غامضة، رغم توضيحهم أن الوقت مبكر جدا لتحديد مدى تأثير سياسات الرئيس على القطاع الزراعي، بحسب الموقع.

وأوضح التقرير أن خطط الحكومة الخاصة بتقليص دعوم الوقود، وغيره من المنتجات عمقت مخاوف تتعلق بزيادة معدل الفقر.

ونوه إلى حديث السيسي في مايو عن إعادة تخطيط المحافظات المصرية، بما قد يتضمن إنشاء شبكات بنية تحتية جديدة، لتمكين الفلاحين من استخدام ما يزيد عن 4 مليون فدان جديد، عبر تقديم طرق علمية جديدة للري، واعتبر السيسي أن ذلك من شأنه مضاعفة الإنتاج الزراعي..

ونقل الموقع عن ريتشارد توتويلر، مدير أحد المعاهد البحثية التابعة للجامعة الأمريكية قوله: “ الخطة تخلق فرص عمل جديدة في قطاع الزراعة..مصر تمتلك 8.6 مليون فدان من الأرا ضي الزراعية وفقا لإحصائيات حكومية، لكن خطة السيسي ستزيد رقعة الأرض الزراعية بنسبة تزيد قليلا عن 40 %”.

وأضاف التقرير “ من الواضح أن الصعيد، الذي يمتلك مساحات ريفية شاسعة، يحتاج بشكل حاد إلى نظرة جديدة، لا سيما وأنه يمثل 40 % من التعداد السكاني المصري، لكن 70 % منهم فقراء، وفقا لإحصائيات أوردها البنك الدولي".

ولفت الموقع إلى أن سكان الصعيد يعانون من نسبة كبيرة من الأمية، وسوء التعذية، وتزايد نسبة الوفيات بين الأطفال، بالإضافة إلى محدودية فرصة الحصول على ماء نظيف وآمن.

وِأشار إلى أن أهالي الصعيد طالما اشتكوا من تجاهل السلطات المركزية في القاهرة لمشكلاتهم، وعدم تخصيص موازنة كافية للصعيد.

وقال ضياء عبده، مدير برنامج التنمية الزراعية في "الشبكة المصرية للتنمية المتكاملة"إن الخدمات الأساسية في حالة بالغة السوء، وتابع: “ لا تستطيع تنفيذ أي تنمية حقيقية دون تحسين تلك الخدمات".

ومن بين المشاكل التي ذكر التقرير أنها تمثل أزمة لمزارعي الريف المصري شبكات المياه الفقيرة، وتابع: “ما يزيد قليلا عن معدل 1 لكل عشرة في ريف الصعيد يمكنهم الحصول على مياه جارية ونظيفة، ونظام صرف صحي، وهو ما قد يسبب تلف المحاصيل بالإضافة إلى زيادة أمراض الجهاز الهضمي الهضمي.

وأشار الموقع أيضا إلى أزمات تتعلق بالأمن الغذائي في الصعيد، حيث يعاني نحو 74,3 % من سكان جنوب مصر من نقص مزمن في الأمن الغذائي، حيث يضطر المواطنون الفقراء لشراء أرخص الأطعمة وأضعفها قيمة غذائية، بما يعرضهم لأمراض صحية مزمنة.

ونقل الموقع عن أمل، مدرسة مدرسة خاصة بقرية العزايزة قولها إن العديد من طلابها يعانون من الأنيميا الناجمة عن نقص تناول مستويات الحديد والفيتامينات، وأضافت: “لدينا 149 تلميذ في حاجة إلى غذاء صحي، بينهم 72 في حالة قاسية".

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان