رئيس التحرير: عادل صبري 12:57 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

يونيسيف: التعليم المصري لا يؤهل لوظائف العصر

يونيسيف: التعليم المصري لا يؤهل لوظائف العصر

صحافة أجنبية

اليونيسيف تحذر من البطالة في مصر

يونيسيف: التعليم المصري لا يؤهل لوظائف العصر

وائل عبد الحميد 21 أغسطس 2014 11:50

نقلت صحيفة الجارديان عن سلمة وهبة مسؤولة الشباب وتنمية المراهقين بمنظمة اليونيسيف إن النظام التعليمي المصري لا يجعل الشباب المصري مؤهلا لتقلد الوظائف التي تتماشى مع العصر الحديث.


وأضافت في حوار مع الجارديان أمس الأربعاء أن البطالة،  التي بلغ معدلها في مصر 13.4 % هي إحدى أكثر بواعث القلق بين الشباب، حيث تؤثر عليهم لأقصى درجة.
 

ووفقا لإحصائيات محلية عام 2013، فإن 55 % من العاطلين تتراوح أعمارهم بين 15-24 عاما، كما أن 23 % منهم في الحقبة العمرية بين 25-29 عاما، كما أن معدل البطالة بين الفتيات هو ضعف معدله بين الشباب.
 

وأشارت وهبة إلى أن مصر تواجه في السنوات الثلاث الأخيرة تحديات اقتصادية خطيرة، ومناخا سياسيا غير مستقر، بما أدى إلى تنامي الركود، وزيادة مستويات البطالة والفقر.
 

وتابعت مسؤولة اليونيسيف  أن هناك عدم توافق ملحوظ بين متطلبات سوق العمل والمهارات الفعلية المتوفرة، ولفتت إلى أن نظام التعليم المصري لا يؤهل الشباب بتلك المهارات اللازمة للوظائف العصرية.
 

وأضافت: “ في مصر لا يزال الشباب يفضل الوظائف الحكومية بشكل يتجاوز القطاع الخاص، إذ ينظر إلى القطاع الحكومي بكونه أكثر أمانا".
 

ونوهت  إلى أن العديد من الشباب ينتظرون الوظيفة التي تتناسب مع مؤهلاتهم الدراسية، بدلا من السعي الجاد للبحث عن عمل، حيث يرفضون وظائف، اعتقادا منهم بأنها أقل من مستواهم،  واعتبرت أن هناك حاجزا ثقافيا كبيرا بين الشباب في مصر.
 

ومضت تقول: “ في بلد مثل مصر، حيث يشكل الشباب خمس التعداد السكاني، فإن عدم التعامل مع أزمة البطالة سيؤدي إلى عواقب وخيمة، ويخلق الإحباط في نفوس الشباب بشأن مستقبلهم، وأدوارهم "كأفراد منتجين" في المجتمع.
 

وردا على سؤال حول الحلول الممكنة لتدارك أزمة البطالة بين الشباب في مصر، قالت وهبة إن هناك حلول مبتكرة في وضع حوافز لأصحاب الأعمال لتوفير المزيد من الوظائف، وزيادة الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتطوير وتنفيذ استراتيجية متكاملة، تركز على ذوي الحاجة، وتقليل الفجوة بين مهارات الشباب ومتطلبات سوق العمل، من خلال نظامي التعليم الرسمي وغير الرسمي.
 

إقرأ أيضاً:
"يونيسيف" ترثي أطفال غزة: 400 ألف يواجهون مستقبلاً قاتمًا للغاية
التعليم: تأهيل 600 ألف خريج لتلبية سوق العمل

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان