رئيس التحرير: عادل صبري 10:41 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

5 أسئلة تلخص وتحل أزمة البطالة في مصر

5 أسئلة تلخص وتحل أزمة البطالة في مصر

صحافة أجنبية

البطالة أكبر أزمة للشباب المصري

5 أسئلة تلخص وتحل أزمة البطالة في مصر

محمد المشتاوي 20 أغسطس 2014 18:50

بخمسة أسئلة لخصت صحيفة (الجارديان) البريطانية أزمة البطالة في مصر من حيث أسبابها وآثارها على الشباب وخطورتها على المدى الطويل وحلولها.
واستهلت الصحيفة تقريرها بحجم البطالة في مصر والتي قالت عنها إن متوسط البطالة في مصر بلغ 13.4% وهي تمثل واحدة من أكبر المخاوف والضغوط على فئة الشباب أكثر من غيرهم.


ووفقاً للإحصائيات الرسمية في مصر لعام 2013 فإن 55% من العاطلين هم من الفئة العمرية من 15 إلى 24 عامًا، و23% من عمر 25 إلى 29 سنة، وأن البطالة في أوساط الشابات تصل إلى ضعف الشباب.

 

وعن أسباب الأزمة، قالت الصحيفة إن مصر تواجه تحديات اقتصادية كبيرة وعدم استقرار سياسي في آخر ثلاث سنوات أدى إلى نمو الركود أكثر، وزياة البطالة والفقر.

وأشارت الصحيفة إلى سبب آخر يتعلق بعدم مقابلة المهارات يكتسبها الشاب المصري خلال المراحل التعليمية المختلفة لمتطلبات سوق العمل والمنافسة فيه، معتبرة نظام التعليم في مصر لا يمد الشباب بمهارات العمل في الأماكن الحديثة مع غياب التوجه المهني بشكل عام.


وأوضحت الصحيفة أن الشباب المصري ما زال يفضل العمل الحكومي، بدلاً من القطاع الخاص، حتى يشعر بالأمان الوظيفي، فيفضلون انتظار الوظيفة التي تناسب مؤهلاتهم عوضاً عن البحث والقبول بوظائف أقل من مستواهم، وهذه الثقافة تعد عائقًا بين الشباب في مصر.


وعن نتائج استمرار الأزمة على المدى الطويل، أوضحت الصحيفة أن نتائجها ستكون وخيمة، وخاصة أن خمس سكان مصر من فئة الشباب، والذين يصيبهم الإحباط حول مستقبلهم ودورهم المنتج في المجتمع، بجانب أنه يفقد مصر فرصة كبيرة من الاستفادة من إمكاناتها الديموغرافية.


وفيما يتعلق بما يجب على الشباب العاطل فعله للتناسق مع الأجندة الدولية، بيّنت الصحيفة أن الشباب المصري، وخاصة العاطلين منهم، عليهم أن يدخلوا في جدول أعمال تنمية 2015 كأحد الأمور التي تثير قلقاً عالمياً، فأجندة 2015 يجب أن تركز بشكل أكبر على المساواة والشمولية ودعم جيل الشباب خاصة المغلوبين على أمرهم.


وأما عن كيفية حل الأزمة، فقالت الصحيفة، إن الحل الظاهري هو خلق وظائف للشباب لإدخالهم سوق العمل، بحلول أكثر ابتكارية تحتاج إلى التحقق وتقديم مزيد من الحوافز لأصحاب الأعمال لحجز وظائف للشباب.

وأوضحت الصحيفة، أنه يجب تطوير الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشباب أنفسهم لتطوير وتنفيذ استراتيجية شاملة تركز أكثر على الشباب المحرومين وتعالج بالأساس عدم تماشي مهارات الشباب مع احتياجات السوق، مبينة أن هذا يمكن أن يتم من خلال التعليم الرسمي أو غير الرسمي بمهارات هامة ومتميزة.

واختتمت بأن منظمة اليونيسيف تركز على تطوير الشباب المصري والمهمشين من خلال برنامج بناء مستقبل الشباب، وهو الذي شدد على أهمية التركيز على الشباب في عمر مبكر ما بين 15 إلى 17 قبل المغامرة في سوق العمل.


اقرأ أيضًا:

جارديان-تصريحات-موسى-ترجح-تدخلاً-عسكريًا-مصري-في-ليبيا">جارديان: تصريحات موسى ترجح تدخلاً عسكريًا مصريا في ليبيا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان