رئيس التحرير: عادل صبري 04:14 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

و.بوست: غزة تواجه مستقبلاً مجهولاً بعد انهيار التهدئة

و.بوست: غزة تواجه مستقبلاً مجهولاً بعد انهيار التهدئة

أحمد بهاء الدين 20 أغسطس 2014 18:30

رأت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، أن آمال التوصل لهدنة دائمة بين إسرائيل وحركة المقاومة (حماس) تبدو قاتمة للغاية في أعقاب انهيار التهدئة بين الجانبين أمس، إثر استئناف إسرائيل لغاراتها الجوية ضد قطاع غزة قبل ساعات من موعد انتهاء الهدنة المؤقتة الأخيرة.

 

    وذكرت الصحيفة الأمريكية أن السبب الرئيسي في فشل المحادثات بين الجانبين، هو سعي إسرائيل خلال المحادثات غير الرسمية مع حركة حماس بالقاهرة إلى نزع سلاحها، الأمر الذي ترفضه الأخيرة بتاتاً، ولاسيما مطالبة حماس برفع الحصار بالكامل عن القطاع - وهو ما كان تأثيره بالغًا على اقتصاد غزة - إضافة الى فتح الميناء وتوفير مطار يربطه بالعالم الخارجي، وهو ما تصر إسرائيل على رفضه أيضًا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات التي كانت تجري في القاهرة بهدف التوصل لهدنة دائمة بين الجانبين، انفضت دون التوصل إلى اتفاق. وعاد الوفد الإسرائيلي إلى إسرائيل وسط مطالبات من نتنياهو بشن غارات جديدة على قطاع غزة.

 

وقالت الصحيفة الأمريكية، إنه من المرجح أن تقدم إسرائيل لتنازلات من جانب واحد، مثل تخفيف القيود المفروضة على واردات مواد البناء إلى قطاع غزة، طالما تمتنع حماس عن إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية.

 

وكان عزام الأحمد، رئيس وفد المفاوضين الفلسطينيين، والعضو البارز في حركة فتح، لام إسرائيل لفشل المفاوضات، وعدم التوصل إلى اتفاق في مصر.

 

وأعربت مصر عن أسفها البالغ لكسر الهدنة فى قطاع غزة واستئناف إطلاق النار وتجدد أعمال القصف بين إسرائيل والقطاع، وجاء في بيان لوزارة الخارجية المصرية أن مصر "تواصل اتصالاتها الثنائية مع الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى لحثهما على الالتزام مُجدداً بوقف إطلاق النار وللاستمرار فى الانخراط بشكل إيجابى فى المفاوضات بما يفتح الباب للتوصل إلى اتفاق يضمن الوقف الدائم لإطلاق النار وتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بفتح المعابر وإعادة الإعمار".

 

ولا تزال إسرائيل تسعى إلى الحصول على ضمانات بنزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، بينما يطالب الفلسطينيون بإنهاء الحصار الإسرائيلي والمصري على غزة، وإنشاء مطار وميناء في القطاع.

 

ويصر الفلسطينيون على عدم نزع السلاح، بينما تصر إسرائيل على بقاء بعض السيطرة على معابر غزة لمنع تهريب الأسلحة.

 

وأصيب نحو 100 شخص حتى الآن منذ انتهاء الهدنة، بحسب ما قاله الفلسطينيون، وفي إسرائيل دوت صافرات الإنذار في عدة مدن، من بينها تل أبيب، والقدس، ويقول مسؤولون إن 2028 فلسطينيًا و66 إسرائيليا قتلوا حتى الآن منذ بدء إسرائيل لهجومها على غزة في 8 يوليو الماضي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان