رئيس التحرير: عادل صبري 10:50 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الشاباك: حماس خططت للانقلاب على عباس بالضفة

الشاباك: حماس خططت للانقلاب على عباس بالضفة

صحافة أجنبية

أسلحة تقول إسرائيل إنها ضبطتها في العملية

عبر 46 خلية تدار من تركيا..

الشاباك: حماس خططت للانقلاب على عباس بالضفة

معتز بالله محمد 18 أغسطس 2014 17:06

قال جهاز الأمن العام الإسرائيلي ( الشاباك)، إن عناصره اعتقلوا مؤخرًا 93 ناشطًا من حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية، كانوا قد خططوا لانتفاضة ثالثة بهدف السيطرة على مدن وقرى الضفة.


وزعم الجهاز، أن حماس أقامت 46 خلية "إرهابية" في مدن وقرى منطقة جنين، والقدس الشرقية ورام الله والخليل ونابلس، يتم إدراتها من تركيا وبعلم أنقرة.


الشاباك" قال إن التحقيقات مع عناصر حماس المعتقلين بالضفة، كشفت أنهم شاركوا في التخطيط لتنفيذ عمليات تفجيرية كبيرة ضد أهداف إسرائيلية، مع التشديد على القيام بأعمال عنف داخل المسجد الأقصى ومحيطه لتفجير انتفاضة ثالثة.


وبحسب مزاعم الجهاز الأمني الإسرائيلي، فإن حماس خططت للاستيلاء على الحكم في رام الله، بقيادة صلاح العاروري الذي يعمل من تركيا، مشيرًا إلى أن هذه الخلايا ليس لها علاقة بخطف وقتل المستوطنين الثلاثة في 13 يونيو الماضي.

 

هذه التفاصيل تم كشفها - وفقًا للرواية الإسرائيلية - في مايو الماضي، بعد أن اتضح أن العاروري هو القائد الفعلي لحماس ونشاطها بالضفة.

 

صحيفة “يديعوت أحرونوت" نقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن الشهور الماضية شهدت حركة كثيفة لنشطاء من حماس محسوبين على العاروري، قدموا من الخارج في زيارات للخليل.


جهاز الأمن العام الإسرائيلي، قال إن هذه "الشبكة" استعانت بمندوبين من الأردن، قاموا بنقل 600 ألف دولار في كل عملية للضفة من عمان وأنقرة، وأن بعض هذه الأموال استخدم في شراء سيارات ومنازل آمنة، لافتًا إلى أن عناصره قاموا بمصادرة هذه الأموال، إضافة إلى 24 بندقية M-16 و6 مسدسات و7 قاذفات صواريخ وأمشاط ذخيرة والكثير من الأعيرة النارية.


 

كشْف إسرائيل لهذه التفاصيل في هذا التوقيت، يثير الكثير من التساؤﻻت، لاسيما في ظل تكتل الفلسطينيين في موقف موحد بالقاهرة ومطالب تتوافق عليها حركة فتح وحماس وباقي الفصائل، إضافة إلى تشكيل حكومة وحدة فلسطينية.


 

بكلمات أخرى وبالنظر إلى سوابق إسرائيل في هذا المجال، يتضح أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وبعدما فشلت في تقدير قوة المقاومة خلال عملية "الجرف الصامد"، وما خلفه ذلك من مفاجآت، تسعى الآن جاهدة لبث روح الفرقة بين فتح وحماس، لوضع نهاية لموقف بدا موحدًا في القاهرة.


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان