رئيس التحرير: عادل صبري 02:07 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صحيفة إسرائيلية: عباس الفائز اﻷكبر من المبادرة المصرية

صحيفة إسرائيلية: عباس  الفائز اﻷكبر من المبادرة المصرية

صحافة أجنبية

وفد المفاوضات الفلسطيني في القاهرة

صحيفة إسرائيلية: عباس الفائز اﻷكبر من المبادرة المصرية

حمزة صلاح 17 أغسطس 2014 18:55

 

اعتبرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية أن الفائز اﻷكبر من مصرية" target="_blank">المبادرة المصرية للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة هو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وليست حركة حماس، أو إسرائيل.

 

وذكرت الصحيفة أن فرص التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق نار في غزة تبدو ضعيفة أو حتى معدومة، مرجعة ذلك إلى أن العقبة الرئيسية لتقدم المحادثات هي طبيعة مصرية" target="_blank">المبادرة المصرية نفسها التي لا تعتبر جيدة بالنسبة لحماس ولإسرائيل، على حد تعبيرها

 

من حيث كونها سيئة لإسرائيل، ترى الصحيفة أن المبادرة تمنح شرعية دولية لحركة حماس، وتعزز مكانة الحركة بين الفلسطينيين في المستقبل القريب، إضافة إلى أنها تقيد قدرة إسرائيل على العمل في قطاع غزة، وتسمح لحماس بإعادة تسليح جناحها العسكري.

 

وفيما يتعلق بمكانة عباس، تضمن المبادرة عودة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى صدارة المشهد السياسي حتى في غزة نفسها، غير أن شكوكا كثيرة تثور بشأن مدى حماس رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان لرؤية مثل هذا التطور.

 

يأتي ذلك بالرغم من وجود أصوات داخل إسرائيل تقول إن عودة الرئيس عباس لغزة قد تحل المشكلة، ولكن من غير المحتمل أن الثلاثي السياسي في إسرائيل يتوافق مع هذه الرؤية

 

ومن حيث كونها سيئة لحماس، تحجم المبادرة قدرات حماس في بناء الأنفاق ومهاجمة إسرائيل، وتعطي عباس موطئ قدم في غزة، وتجعل الفلسطينيين ينظرون إلى حماس على أنها المنظمة التي دمرت غزة، وأن السلطة هي التي أعادت بناء وتأهيل المنازل والمنشآت المدمرة.

 

ونوهت الصحيفة إلى أن هناك نقطة واحدة مشتركة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل؛ ألا وهي أن الطرفين لديهما فهم مشترك حول أن الوﻻيات المتحدة ليست معنية حاليا بحل سياسي في المنطقة، وأن السلطة  وإسرائيل تظهران احتراما كبيرا للرئيس المصري عبد الفتاح السياسي والطريقة التي يعمل بها.

 

وبالتالي قد يكون السيسي- وليس وزير الخارجية اﻷمريكي جون كيري وﻻ الرئيس اﻷمريكي باراك أوباما- قادرا على التوسط لاستئناف مفاوضات السلام بين نتنياهو وعباس، بحسب الصحيفة، وربما في غضون أشهر قليلة بعد تهدئة الأمور في غزة أن يدعو السياسي الزعيمان لمؤتمر سلام في القاهرة وإعلان جهد جديد للسلام.

 

على صعيد متصل، وصفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية مصرية" target="_blank">المبادرة المصرية بمثابة "علقم" لحركة حماس، وأنها تكلف حماس ثمنا باهظا، وذلك لعدم رغبة حماس في تجديد أو تعزيز وجود أي قوات للسلطة الفلسطينية في غزة.

 

وأوضحت الصحيفة أن جميع المزايا التي تقدمها المبادرة للفلسطينيين، مثل تخفيف القيود على المعابر الحدودية والقضاء التدريجي على المنطقة العازلة الإسرائيلية داخل غزة، لا تساوي شيئا بقدر رفض الحركة عودة قوات السلطة الفلسطينية إلى غزة.

 

وأكدت الصحيفة أن من الصعب قبول حماس لذلك الوضع، حيث ترى الحركة أن الجهود المصرية تسعى لتحقيق اتفاقيات أوسلو التي ترفضها حماس بدرجة أشد من رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

يذكر أن إسرائيل منظمة التحرير الفلسطينية وقعتا عى اتفاقات أوسلو  في واشنطن يوم 13 سبتمبر 1993، ينص على إنشاء قوة شرطة فلسطينية قوية من أجل ضمان النظام العام في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما تستمر إسرائيل في الاضطلاع بمسؤولية الدفاع ضد التهديدات الخارجية.


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان