رئيس التحرير: عادل صبري 01:38 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

و.جورنال: 4 خطوات لتقليم أظافر بوتين

و.جورنال: 4 خطوات لتقليم أظافر بوتين

صحافة أجنبية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

و.جورنال: 4 خطوات لتقليم أظافر بوتين

حمزة صلاح 16 أغسطس 2014 19:56

 

دعت صحيفة "وول ستريت جورنال" اﻷمريكية رئيس الوﻻيات المتحدة باراك أوباما ﻷن يكون أكثر واقعية مع طبيعة اﻷوضاع في أوكرانيا، وأن يتخذ إجراءات أشد ردعا تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتخذ المساعدات الإنسانية للمتضررين في شرق أوكرانيا ذريعة لتسليح المتمردين هناك، فالحكومة اﻷوكرانية تحتاج دعم غربي أكثر قوة لمواجهة الغزو الروسي.

 

ورأت الصحيفة أن الرادع الوحيد للغزو الروسي أو مواصلة حرب العصابات في أوكرانيا هو تحميل روسيا تكلفة تعديها على سيادة دولة أخرى غاليا، ومن هنا تأتي بعض المقترحات التي تساهم في صد عدوان الدب الروسي إذا كان الرئيس أوباما يرغب في ذلك، ألا وهي:

 

  • المساعدة العسكرية ﻷوكرانيا

 

رفضت الإدارة اﻷمريكية تقديم المساعدات العسكرية إلى كييف تفاديا لـ"استفزاز" روسيا وتفاقم العنف، غير أن الطريقة الوحيدة لتقليل العنف هي مساعدة أوكرانيا على هزيمة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا بسرعة.

 

وقال أندرو كريبينفيتش، مستشار في المراجعة الاستراتيجية للبنتاجون ومدير مركز التقويمات الاستراتيجية والميزانية اﻷمريكي: "هناك معدات يمكننا تقديمها لأوكرانيا بكميات كبيرة لا تحتاج لتدريب القوات عليها كثيرا وتساعد في مقاومة الغزو الروسي، وهذه تتضمن دروع واقية ومعدات رؤية ليلية وأسلحة مضادة للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات محمولة كتفا، علاوة على الطائرات بدون طيار التكتيكية للمراقبة الجوية والاتصالات والتشويش على أجهزة الراديو وقطع الاتصالات الهاتفية بين مقاتلي الانفصاليين".

 

  • المزيد من العقوبات على اﻷفراد الروس

 

واجهت الإدارة اﻷمريكية سخرية واسعة النطاق في مارس الماضي عندما فرضت عقوبات على بعض الشخصيات الروسية عقب ضم موسكو شبه جزيرة القرم، حيث يسمح قانون ماجنيتسكي اﻷمريكي بفرض عقوبات على المسؤولين الروس المتورطين في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

 

وقال وليام براودر، المستثمر الذي ساعد في سن القانون: “حتى اﻵن، لم تفرض الوﻻيات المتحدة عقوبات إلا على 30 شخصا بموجب القانون، على الرغم من أن الحكومة لديها 282 اسما لشخصيات روسية متورطة في اﻷزمة اﻷوكرانية".

 

  • المزيد من العقوبات المالية على روسيا

 

يعتقد الرئيس أوباما أن العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي "أنهكت" موسكو بشدة، لكن يجرى تداول عملة الروبل الروسية حاليا بنحو36 دوﻻر، بانخفاض قليل من 33.76 دوﻻر في يناير الماضي، ولا تزال بورصة موسكو كما كانت عليه قبل عام، مع تباطؤ هروب رأس المال من البلاد.

 

واقترح مارك دابويتز، الخبير في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات اﻷمريكية، استخدام القسم 311 من قانون مكافحة الإرهاب لتصنيف البنوك الروسية الكبرى المرتبطة بالحكومة كمؤسسات غسيل أموال، كما يمكن أن يمرر الكونجرس تشريع بحجز حسابات أي بنك أجنبي في الوﻻيات المتحدة إذا أقام عملا مع البنوك الروسية المصنفة، على أقل تقدير، ينبغي على الرئيس أوباما تحذير روسيا من فرض عقوبات أوسع نطاقا في قطاعي المال والطاقة جراء الغزو في أوكرانيا.

 

  • انتشار دفاعي أمريكي جديد في المنطقة

 

أقرت وزارة الخارجية اﻷمريكية الشهر الماضي بأن روسيا انتهكت معاهدة خفض القوات النووية لعام 1987 التي تحظر استخدام الصواريخ النووية متوسطة المدى، علاوة على انسحاب روسيا في عام 2007 من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا لعام 1990.

 

يجب على الوﻻيات المتحدة إرسال إشارة إلى بوتين بأن ارتكاب الانتهاكات له عواقب وخيمة، وذلك بالبدء في إصلاح العلاقات اﻷمريكية مع بولندا وجمهورية التشيك من خلال التراجع عن القرار اﻷمريكي في العام 2009 بعدم نشر أنظمة صاروخية مضادة للصواريخ البالستية في كلتا الدولتين، ويمكن للوﻻيات المتحدة تهدئة المخاوف من غزو روسيا دول البلطيق عن طريق نشر فوج من مشاة البحرية اﻷمريكية في البلدان اﻷعضاء في منظمة حلف شمال اﻷطلسي (ناتو) هناك.

 

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان