رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الأسواني يهرب من "رابعة" إلى "عسل أسود"

الأسواني يهرب من رابعة إلى عسل أسود

صحافة أجنبية

علاء الأسواني

في مقاله بنيويورك تايمز

الأسواني يهرب من "رابعة" إلى "عسل أسود"

محمود سلامة 14 أغسطس 2014 16:15

اليوم هو ذكرى مرور عام على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة .. التقارير والمقالات المنشورة عن الشأن المصري في كبرى الصحف والمجلات الأجنبية لا تتحدث إلا عن هذه الذكرى، لاسيما في ضوء التقرير الصادر مؤخرا عن منظمة "هيومان رايتس ووتش" بشأن واقعة الفض والذي أثار جدلا في الداخل والخارج بعد اتهامه للقيادة المصرية (آنذاك) بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

 
واليوم أيضا، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقال هذا الشهر للكاتب والروائي "المصري" الأسواني" target="_blank">علاء الأسواني، لكن الأسواني كسر تلك القاعدة، وجاء مقاله "شاذا" عن جميع المقالات التي نشرت اليوم والأيام الماضية عن الشأن المصري، فلم يذكر هذا الحدث "الهام" من قريب أو من بعيد، وجاء مقاله اليوم في صورة صياغة جديدة لفيلم "عسل أسود" الذي قام ببطولته النجم السينمائي أحمد حلمي وأنتج عام 2010.
 
فقد كتب الأسواني مقالا بعنوان "ولع مصر بالأجانب"، متحدثا فيه عما يحظى به الأجانب من تقدير في وطن المصريين أكثر من المصريين أنفسهم، مؤصلا لهذه الفكرة بدءا من تاريخ مصر الحديث وحتى يومنا هذا.
 
لكن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتغاضى فيها الأسواني عن حدث جلل بمصر أو بالمنطقة، ويكتب عن "أي حاجة"، وليس مقال الشهر الماضي ببعيد.
 
فبرغم تزامن مقاله الذي نشر الشهر الماضي مع وصول الصراع بين الفصائل الفسطينية وإسرائيل إلى ذروته، وبالتحديد في الثاني والعشرين من يوليو، خصص الأسواني مقاله لمهاجمة الحجاب، ويحمل الفكر الوهابي المسؤولية الرئيسية للتحرش الجنسي في مصر، منتقدا تحريم ارتداء المرأة للباس البحر، أو قيام بعض مسؤولي حمامات السباحة بتخصيص أيام للنساء فحسب، وفصلهن عن الرجال.
 
وفي الوقت الذي قد يتبادر فيه إلى الأذهان أن الأسواني يخصص مقالاته "بنيويورك تايمز" للحديث عن أمور اجتماعية فقط ولا يكتب عن قضايا السياسة، يأتي أرشيف مقالاته بالصحيفة الأمريكية العريقة ليؤكد عكس ذلك، حيث أنه له بجانب المقالات التي تناقش القضايا الاجتماعية، مقالات أخرى عن القضايا السياسية، حيث كان له في يونيو الماضي مقالا بعنوان "اختيارات السيسي: الحسن والسيئ"، وكان قبله في فبراير مقال بعنوان "يأس مصر وأملها" وآخر بعنوان "مصر على كرسي طبيب الأسنان" و"حرب مصر ثنائية الجبهة من أجل الديمقراطية."
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان