رئيس التحرير: عادل صبري 05:13 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الجارديان: بدعم غربي .. مصر في قبضة الطغيان

الجارديان: بدعم غربي .. مصر في قبضة الطغيان

أحمد بهاء الدين 13 أغسطس 2014 19:47

"تمامًا مثلما تتواطأ الدول الغربية بصمتها حيال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فإنها تتواطأ بموقف المتفرج من حكم مصر بواسطة سفك الدماء".


هكذا استهلت صحيفة (الجارديان) البريطانية، تقريرها بعنوان "بدعم الغرب.. مصر في قبضة الطغيان"، عشية ذكرى فض رابعة الذي راح ضحيته نحو ألف متظاهر العام الماضي.

 

وقالت الصحيفة "إن مصر ترزح تحت قبضة الطغيان العنيف الذي يقمع المعارضة، ومثلما هو الغرب متواطئ في هجوم إسرائيل على غزة، فإنه يتحمل أيضًا بالتساوي بعض المسئولية من نهج النظام في مصر".


وتابعت متسائلة: كم عدد الجثث التي يجب أن تسقط حتى نبدأ تقديم المسئولين للمساءلة؟


ومضت الصحيفة تقول: "بالنسبة للغرب، فإن مشاهد تظاهرات ساحة (تيانانمن) الشهيرة التي وقعت في الصين في الفترة ما بين شهري أبريل ويونيو 1989 عامها الـ25، والتي دفعت فيها الصين بدبابات جيشها لمواجهة آلاف المتظاهرين السلميين، هي أول ما يذكره على الفور بالديكتاتورية المستبدة حين تحول قوتها العسكرية ضد الشعب.


وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقًا لتقرير (هيومن رايتس ووتش)، الذي قال "إن أحداث فض اعتصام رابعة ترتقي لأن تكون جرائم ضد الإنسانية"، وهو ما اعتبرته يضاهي فظائع تيانانمن.


واعتبرت أن تقرير "هيومن رايتس ووتش"، لائحة اتهام مخيفة للنظام المصري الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي في يوليو الماضي، في إشارة إلى أن هذا "ربما كان أكبر عدد من المتظاهرين والمعتصمين يقتل في يوم واحد في أي مكان في العالم في العصر الحديث".

 

ومضت الصحيفة تقول "إن مصر لم تتعامل بقسوة مع مظاهرة عدوانية، ولكنها حملة مخططة لإرهاب المعارضين للنظام الجديد، معتبرًا أن القاهرة لن تتسامح مع تقارير لحملتها الدامية ضد المعارضين، مسلطة الضوء على انتقاد الحكومة المصرية لتقرير "هيومن رايتس ووتش"، متهمة إياها بأنها تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة بموجب القانون الدولي.


ونقلت الصحيفة عن كين روث المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن الطريقة التي فض بها الاعتصام في رابعة لا تنم عن "تدريب سيئ أو استخدام مفرط للقوة فقط"، بل كان كل شيء مخطط على أعلى المستويات في الحكومة المصرية.


وأضاف "أن الكثير من المسؤولين ما زالوا في السلطة، وعليهم الإجابة على الأسئلة".


ويأخذ التقرير على قوات الأمن عدم إتاحتها ممرات آمنة لمن يريد الخروج من الميدان قبل فض الاعتصام، وهو ما كانت وعدت به سابقًا، كما وعدت بأن تكون عملية الفض على مراحل.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان