رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الإندبندنت: نفط أربيل وراء ضرب أمريكا لداعش

الإندبندنت: نفط أربيل وراء ضرب أمريكا لداعش

أحمد بهاء الدين 11 أغسطس 2014 12:55

ذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن الضربات الجوية الأمريكية في العراق عملت على رفع الروح المعنوية للأكراد في قتالهم مع مسلحى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ، في خطوة أمريكية تهدف للحفاظ على الطفرة النفطية في مدينة أربيل عاصمة كردستان العراق التي تتمتع بالحكم الذاتي، والتي أكدت الأحداث الأخيرة أنها ليست محصنة من الاضطرابات التي أضحت تهدد العراق بأكمله دون استثناء.


وأوضحت الصحيفة البريطانية أن الضربات الجوية الأمريكية ساعدات القوات الكردية في فتح ممرات آمنة في الجبال لآلاف من اليزيديين، للهرب نحو سوريا والنجاة من بطش (داعش)، في إشارة إلى عدم قدرة المساعدات الإنسانية التي أسقطتها الطائرات الأمريكية جوا على عدد من النازحين من الطائفة اليزيدية، على انتشالهم من خطر مسلحي داعش.

ومصت الصحيفة تقول: "إن الضربات الجوية الأمريكية وهجمات الطائرات بدون طيار حتى الآن تتم في نطاق محدود، ولكنها على الرغم من ذلك نجحت في تأمين المناطق المحيطة بعاصمة كردستان العراق التي تتمتع بالحكم الذاتي، والحيلولة دون تمكن (داعش) من مهاجمتها والاسيتلاء عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات أوباما تؤكد على أن واشنطن لا تريد الانجرار مرة أخرى إلى حرب واسعة النطاق في العراق مشددا على رفضه القاطع لإرسال قوات برية هناك، ولكنه من الواضح أن أوباما لن يسمح لتنظيم داعش بالاستيلاء على أي من مدينة أربيل أو بغداد .

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن الغارات الجوية الأمريكية على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق مطلع الأسبوع ساهمت في تقليص خطر تعطل الإمدادات من ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك.

وأضافت الصحيفة، أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة رفضت التدخلَ الشهر الماضي واكتفت بإرسال 300 مراقبٍ عسكريٍ لدعم القوات العراقية، إلا أن المذابح المحققة التي باتت تواجه اليزيديين والهزيمةَ التي منيت بها قوات البشمركة الكردية التي تمثل القوات الوحيدة التي تحارب ضد داعش، إضافة إلي التبعاتِ الكارثية التي يمكن أن تحدثَ بعد سيطرةِ داعش علي سد الموصل، دفعتها للتدخل، في ظل اقترابِ مقاتلي داعش من بغداد بدرجة باتت أكثرَ خطورة. 

واختتمت الصحيفة بالقول إنه على الرغم من أن كلَ الحكومات في الشرق الأوسط تتخذ موقفا موحدا في معارضة داعش، إلا أنه يبدو أن أيا منها غير قادر علي ايقافِ داعش، مشيرة إلى أن داعش تواجه عدة دول وأنها إذا أصيبت بانتكاسةٍ في أي منها فإنها ستبدأ في مكان آخر كما حدث في لبنان مؤخرا.


 

اقرأ أيضا:

داعش">ماكين: داعش">أوباما يجهل تماما خطورة داعش

أمريكا-ضد-داعش-لمصلحتها-فقط">مساعد وزير الداخلية الأسبق: أمريكا-ضد-داعش-لمصلحتها-فقط">تحرك أمريكا ضد داعش لمصلحتها فقط

داعش">تايم: داعش">الخوف من داعش">"داعش">إبادة الأقلياتداعش">" داعش">وراء ضرب أوباما لداعش

جارديان: جريمة غزة صنعت في واشنطن ولندن

داعش">نداعش">:داعش">تايمز: داعش">أوباما يدرس ضرب داعش


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان