رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هآرتس: لهذه الأسباب نعتمد على السيسي في التفاوض مع حماس

هآرتس: لهذه الأسباب نعتمد على السيسي في التفاوض مع حماس

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي

هآرتس: لهذه الأسباب نعتمد على السيسي في التفاوض مع حماس

معتز بالله محمد 04 أغسطس 2014 19:33

كشف "تسفي برئيل" المحلل الإسرائيلي للشؤون العربية الأسباب التي جعلت إسرائيل توافق على الدور الذي تلعبه مصر حاليًا للتوصل إلى تهدئة مع المقاومة الفلسطينية تنهي العدوان على غزة.

 

 

وأشار إلى أنَّ تل أبيب تعتمد على نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نظرًا لسيطرة مصر على معبر رفح من جانب وعدائه للإخوان المسلمين وحركة حماس من جانب آخر.

 

ورغم ذلك حذَّر "برئيل" من أن الخطأ أن تفترض إسرائيل أن التعاون العسكري بين مصر وإسرائيل في الحرب على التنظيمات الإرهابية الناشطة بسيناء سوف يصنع "اتحادًا أخويًا" وأن العداء المشترك لحركة حماس يمكن أن يستخدم كدرع واقٍ أبدي لإسرائيل.

 

وأوضح في مقال بصحيفة "هآرتس" أن: "الشعور بعدم الثقة بين إسرائيل وحماس هو شعور متبادل، لكن حماس تريد ضمانات عربية ودولية لتنفيذ أي "ترتيبات". إسرائيل التي بدورها لا تعتمد على ضمانات عربية - ولا تريد أن تضمن الدول الغربية تصرفات حماس، لأن هذا من شأنه أن يمنح الحركة اعترافا دوليا - سوف تكتفي بشكل غير منطقي (متناقض) بالضمانات التي تمنحها لها مصر".

 

"متناقض لأن إسرائيل تفترض أن موقف مصر حيال حماس تحديدا وغزة عموما، منفصل عما يحدث في الأراضي الفلسطينية أو الشرق الأوسط، وأن مصر، التي تظهر الآن في كامل مجدها على المسرح السياسي العربي لن تطمح في الاستفادة من تدخلها في غزة لدفع عملية السلام، التي هربت إسرائيل منها باعتبارها عامود دخان من خلفها".

 

وتابع "برئيل": التناقض المصري الآخر أن تفاهمات "عامود السحاب" التي وُقِعت عام 2012، أُنجزنت في ظل حكم الإخوان المسلمين والـ "ترتيبات" التي سيتم إنجازها الآن ستكون في ظل حكم عبد الفتاح السيسي العدو اللدود للإخوان وحماس".

 

"وقد اعتمدت إسرائيل على نظام محمد مرسي في كبح زمام حماس، كونه رجل الإخوان المسلمين، ومن حكم الدولة التي تتحكم في شريان الحياة الأكثر أهمية لغزة- معبر رفح. يمكن أن نذكر أيضًا أنه في عهد مرسي بدأ الجنرال السيسي في هدم الأنفاق بين غزة وسيناء".

 

"السؤال الآن هل يستطيع السيسي ضمان تصرفات حماس بينما تعتبره الحركة (والفصائل كافة) متعاون مع إسرائيل؟ أيضًا هنا شهادة التأمين الإسرائيلية على ما يبدو هي السيطرة المصرية على معبر رفح".

 

"لكن هناك مشكلة صغيرة، لكنها متفجرة. مصر والفلسطينيون (نقصد محمود عباس) حددوا معبر رفح كشأن يخص المصريين والفلسطينيين وليس لإسرائيل موطأ قدم به. صحيح أنَّ مصر لم توقع على اتفاق المعابر عام 2005 الذي يحدد أنظمة الإشراف على مرور الأشخاص بالمعبر، لذلك تتمتع بحرية في التصرف كما تشاء. لكن السلطة الفلسطينية وإسرائيلية أيضًا وقعوا على اتفاق يقضي بأن يكون في المعبر ممثلية للاتحاد الأوروبي تشرف على سير العمل بالمعبر".


"كانت هذه الضمانة الدولية التي حصلت عليها إسرائيل، الأن ربما تجد نفسها دون هذه الضمانة. الحقيقة أن هذا ليس سيئًا، لأن الإشراف الأوروبي على أي حال كان إشرافًا أنيقًا ومهذبًا لم تعول عليه إسرائيل".

 

ومضى محلل الشؤون العربية بالصحيفة يقول: "لكن المسألة الشكلية ليست مهمة هنا، بل الاتكال الإسرائيلي على تصرفات مصر في المعبر. تفترض إسرائيل على ما يبدو أن منظومة العلاقات القائمة بين حماس ومصر سوف تستخدم كدرع واقٍ أبدي وأن التعاون العسكري بين مصر وإسرائيل في الحرب على التنظيمات الإرهابية الناشطة بسيناء يصنع اتحادًا أخويًا".
 

"السيسي بدأ للتو عمله وهو يحظى في الوقت نفسه بدعم وشرعية. يجب أن نتمنى له التوفيق والعافية، ولكن سيكون من الأهمية أن نفكر ماذا سيحدث إن لم ينجح في وقت معقول في تنفيذ جزء هام من وعوده لشعبه".

 

اقرأ أيضًا:


 

مفاوضات-القاهرة-خلال-يومين">الإذاعة العبرية: توقعات بانضمام إسرائيل لمفاوضات القاهرة خلال يومين
مفاوضات-القاهرة">أبومازن يطالب بتدخل دولي لإنقاذ مفاوضات القاهرة
غزة-إلى-1837-شهيدًا-و-9450-مصابًا">ارتفاع ضحايا غزة إلى 1837 شهيدًا و 9450 مصابًا
حماس-تبارك-عملية-القدس-وتدعو-إلى-تكرارها">حماس تبارك عملية القدس وتدعو إلى تكرارها

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان