رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نيويورك تايمز: مقت القادة العرب للإسلاميين يفوق حساسيتهم تجاه إسرائيل

نيويورك تايمز: مقت القادة العرب للإسلاميين يفوق حساسيتهم تجاه إسرائيل

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

نيويورك تايمز: مقت القادة العرب للإسلاميين يفوق حساسيتهم تجاه إسرائيل

محمود سلامة 31 يوليو 2014 11:29

اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن قادة الدول العربية باتوا يرون أن حركة "حماس" أسوأ من إسرائيل، وهو ما جعلهم صامتين حيال ما تمارسه إسرائيل من اعتداءات في حق أبناء قطاع غزة.

 ونقلت الصحيفة عن ديفيد أرون ميللر المفاوض السابق والباحث في معهد ويلسون في واشنطن قوله إن "مقت وخوف الدول العربية من الإسلام السياسي تفوق على حساسيتهم تجاه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي."
 
وأضاف: "لم أر موقفا مثل هذا، يقبل فيه هذا العدد الكبير من الدول العربية ضمنا موت وتدمير غزة وضرب حماس."
 
وقالت الصحيفة إنه "بعد عزل الحكومة الإسلامية في القاهرة العام الماضي، قادت مصر تحالفا جديدا من الدول العربية يضم السعودية والإمارات والأردن، وقف بشكل فعلي مع إسرائيل ضد حماس، وهو ما أسهم في فشل اللاعبين في الحرب للتوصل لوقف إطلاق النار بعد أكثر من 3 أسابيع من إراقة الدماء."
 
ولفتت إلى أنه مع أن مصر تعتبر تقليديا وسيطا رئيسيا في أي محادثات مع حماس إلا أن حكومة القاهرة فاجأت حماس هذه المرة باقتراح وقف لإطلاق النار الذي يتجاوب مع كل مطالب إسرائيل، ولكن ليس مع أي مطلب من مطالب حماس، وعندما رفضت الحركة المقترح وصمت بالتعنت وظلت مصر متمسكة بأن مبادرتها هي نقطة البداية لأي نقاش لوقف إطلاق النار.
 
ولكن المعلقين المتعاطفين مع الفلسطينيين هاجموا المبادرة بأنها حيلة لإحراج حماس، فيما أثنت عليها الدول الحليفة لمصر، فقد اتصل العاهل السعودي الملك عبد الله في اليوم التالي على إعلان المبادرة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي للترحيب بها، وقال مكتب السيسي في بيان إن المكالمة لم تلق اللوم على إسرائيل بل أشارت إلى "نزيف دم المدنيين الذين يدفعون ثمن مواجهة عسكرية ليسوا مسؤولين عنها."
 
واعتبرت الصحيفة أن التطورات الجديدة على الساحة في منطقة الشرق الأوسط غيرت كل توقعات الربيع العربي، فقبل 18 شهرا توقع المحللون نشوء حكومات مرتبطة أكثر بالمواطنين ومتعاطفة مع الفلسطينيين وفي نفس الوقت عدوانية ضد إسرائيل، لكنه بدلا من تحول إسرائيل لدولة معزولة، فقد خرجت الحكومة الإسرائيلية من الربيع العربي باعتبارها المستفيد الأكبر من الاضطرابات في العالم العربي وحصلت على دعم تكتيكي من النظام العربي التقليدي كحلفاء في معركتهم المشتركة ضد الإسلام السياسي.
 
ويرى محللون أن مصر وحلفاءها العرب يحاولون موازاة كراهيتهم لحماس بالاستجابة للمشاعر المؤيدة لفلسطين في بلادهم، وستجد هذه الدول نفسها في مواجهة مع مواطنيها مع استمرار الذبح والقتل في غزة (حسب التقرير).
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان