رئيس التحرير: عادل صبري 10:26 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مستوطنون هاربون من المقاومة: أصبحنا لاجئين

مستوطنون هاربون من المقاومة: أصبحنا لاجئين

صحافة أجنبية

الرعب يجبر المستوطنين على الفرار

مستوطنون هاربون من المقاومة: أصبحنا لاجئين

معتز بالله محمد 30 يوليو 2014 15:59

أجبرت المقاومة الفلسطينية آلاف الإسرائيليين على النزوح من مستوطناتهم القريبة من قطاع غزة، إلى مناطق أخرى تبدو أكثر أمنًا بالنسبة لهم، معترفين بأنَّ الخوف الذي يتملكهم الآن لم يسبق أن شعروا به خلال العمليات الإسرائيلية السابقة على غزة، في ظل عمليات اختراق المقاومة للعمق الإسرائيلي.

 

صحيفة "يديعوت أحرونوت" نشرت تحقيقًا تتبع هؤلاء المستوطنين الذين غادروا منازلهم منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، والذين قالوا إنهم يشعرون للمرة الأولى بأنهم أصبحوا لاجئين، مشردين، يلف الغموض مستقبلهم، ولسان حالهم يقول: متى ستسمح لنا المقاومة بالعودة إلى منازلنا مرة أخرى؟

 

 

تقول "إفرات" من مستوطنة "سدوت هنيجف": "نتنقل من مكان إلى آخر كل 3 أو 4 أيام. ننام لدى أصدقاء، عائلات، أناس جيدون يفتحون لنا قلوبهم ومنازلهم. يؤلمنا السماع عن هذا العدد من الجنود القتلى، القلب ينزف ألما لأجلهم. كذلك في غزة يصعب علينا رؤية المدنيين يقتلون".

 

 

ومن مستوطنة "نيريم" التي تبعد نحو 1500 متر فقط عن غزة فر نحو 100 مستوطن إلى مستوطنة "مشمار هاعيمق" فمنذ عملية "الرصاص المصبوب" عام 2008-2009 اعتاد هؤلاء على حزم امتعتهم والفرار إلى مكان أكثر أمنًا.

 

تقول "ليلخ شعار" التي فرت مع ولديها 18 و13 عام "الوضع أكثر صعوبة من "الرصاص المصبوب" على خلفية الإخطار التي تحيط بالمنازل. الكثير من الصواريخ تسقط علينا. وهناك عمليات تسلل".

 

وتضيف: "الوضع صعب للغاية. نجلس دائمًا أمام الأخبار. وعندما تكونين بعيدة تتخيلين أن الوضع أكثر صعوبة مما يقولون. تتخيلين أنه لم يعد لك مستوطنة. هناك الكثير من الخوف. متى يكون باستطاعتنا العودة، وإن عدنا من يضمن لنا ألا يكون هناك المزيد من الأنفاق وعمليات التسلل؟ نشعر بخوف لم يسبق أن تملكنا في الماضي".

 

"عنات حفتس" تلتقط أطراف الحديث وتقول: "عندما غادرنا لم تكن لدينا فكرة كم من الوقت سنبقى بعيدًا. في عملية "عامود السحاب" ( 2012) بقينا بعيدًا لمدة أسبوع، أما الآن نشعر أن الوضع سيطول. لا نعرف متى يمكننا العودة. يتملكنا شعور بأننا أصبحنا لاجئين. هناك الآلاف يتجولون من مكان لآخر، طوال الوقت حاملين حقائبهم. يفكرون إلى أين يمكن اصطحاب الأطفال وأين ينامون. كثيرًا ما نتندر حول إمكانية التسجيل للأطفال في المدارس هنا".

 

ويعترف هؤلاء بأن ظروفهم المعيشية تسير من سيء إلى أسوأ في ظل نفاد نقودهم وانقطاعهم عن العمل، وخداع الحكومة الإسرائيلية لهم، تقول "حفتس": أخبرونا أننا سوف نحصل على إعانات حرب أو ما شابه، لكن هذا لم يحدث. خططنا على مدى فترة طويلة لقضاء عطلة صيف عائلية لشهر في سيريلانكا خلال فترة الأعياد، واضطررنا لإلغائها كوننا لا نملك المال لشراء تذاكر السفر، كذلك لن نستطيع التغيب لفترة أطول عن العمل".

 

معظم هؤلاء ينتظرون اليوم الذي يتم فيه الإعلان عن وقف إطلاق النار، تتساءل "حفتس": يقولون إنه سيكون من الصعب جدًا العودة لواقع انعدام اليقين الأمني مع الأطفال. ليس لدينا إجابات. الآن الغموض يحيط بكل شيء – هل سيكون هناك وقف لإطلاق النار أم لا؟".

 

اقرأ أيضًا:

 

مقاومة غزة تلد انتفاضة الضفة

إدارة الاحتلال تخسر 12 مليار شيكل منذ بدء العنوان

جوليا بطرس: الحق سلاحي

حماس: لم نوافق على هدنة الـ 24 ساعة

معاريف: "الانتحاريون" التحدي الأكبر لقواتنا في غزة

موقع استخباري: إسرائيل تتخبط في غزة والنتيجة "تعادل"

المقاومة في غزة..أشباح وتنظيم عسكري وتفوق استخباراتي

غزة.. مقاومة تصنع تاريخ

المقاومة تفرض حصارًا جويًا على إسرائيل

ديبكا: الحرب في غزة من أصعب حروب إسرائيل

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان