رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أمريكا فقدت قدرتها في التأثير على إسرائيل

أمريكا فقدت قدرتها في التأثير على إسرائيل

صحافة أجنبية

باراك أوباما وبنيامين نتنياهو - ارشيفية

الاندبندنت:

أمريكا فقدت قدرتها في التأثير على إسرائيل

وكالات 30 يوليو 2014 05:04

تناولت افتتاحية صحيفة "الاندبندنت" - التي تعبر فيها الصحيفة عن وجهة نظرها - الموقف الأمريكي من إسرائيل وكيف أن فقدان أمريكا لقدرتها على التأثير على إسرائيل قد يغير من طبيعة الوضع في الشرق الأوسط.

وتستند الصحيفة في رأيها هذا إلى الموقف الأمريكي خلال الهجوم الإسرائيلي الحالي على غزة. وتقول انه على الرغم من أن المواطن الأمريكي العادي لا يعنيه كثيرا ما يحدث في العالم ويتساءل عن جدوى موت الأمريكيين في العراق او أفغانستان، إلا أن إسرائيل تستخدم أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لإفناء غزة ، على حد وصف الصحيفة، وفي نفس الوقت تتهم إسرائيل واشنطن باتخاذ سياسات غير ودية تجاهها.

وعلى الرغم من أن حسن التعامل ليس هو أولوية إسرائيل الآن، الا أن الطريقة المخزية التي تعاملت بها في إهمال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كانت مذهلة.

وتمت تنحية البيت الأبيض جانبا بشكل غير معقول. حتى أن مستشارة الأمن القومي الأمريكية سوزان رايس قالت إنها شعرت بالانزعاج الشديد للطريقة التي تم بها التعامل مع جون كيري.

وتستمر الافتتاحية قائلة "يتمنى الكثيرون منا أن تعبر الولايات المتحدة عن نفاد صبرها مع إسرائيل أكثر مما تفعل الآن. ولماذا لم تفعل ذلك الأسبوع الماضي على سبيل المثال عندما خاطب السفير الإسرائيلي في واشنطن رون درمر قمة (مسيحيون من أجل إسرائيل) في واشنطن بالقول إن جيش الدفاع الإسرائيلي يستحق جائزة نوبل للسلام لقتاله دون أى قيود يمكن تخيلها".

وقبل مهمته الفاشلة لوقف اطلاق النار قال جون كيري إن الجلوس بينما تحترق غزة ليس اختيارا. الا أن محاولة تهدئة الموقف تعني الاستجابة لبعض مطالب حماس. هذا الموقف بالإضافة إلى اجتماع الولايات المتحدة مع قطر وتركيا اللتين تؤيدان إشراك حماس أغضب إسرائيل.

 

وتساءلت الافتتاحية : "هل يفتقر جون كيري إلى مهارات التفاوض؟ ربما. فمحاولاته من أجل عقد هدنة طويلة الأجل بين إسرائيل والفلسطينيين التي انهارت في ابريل، والتي مهدت المسرح للمشهد الملتهب حاليا، كان محكوما عليها بالفشل منذ البداية حسب رأي البعض. وذلك لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي كان يستاء دائما من انتقاد واشنطن للمستوطنات الإسرائيلية لم يبد أي نية للعودة الى تلك المحاولات المثيرة للجدل".

وتابعت :"الا أن العامل الأخر الهام هو تراجع النفوذ الأمريكي على إسرائيل. وهذا أمر يثير المخاوف. فالسياسة الأمريكية رغم قلة جودتها تبدو قادرة على تحقيق بعض الانجازات. وعندما تزداد تكلفتها، يقل حماس الناخب الأمريكي لتأييدها. فقد انتخب الأمريكيون باراك اوباما لينسحب من العراق وأفغانستان، ولم يعنهم أن لم يرسل الصواريخ الى سوريا. وبينما يحرص الأمريكيون على أن يقللوا من لعب دور رجل الشرطة في العالم سيقل خوف العالم من عصا ذلك الشرطي".

وقالت :"بعد أعوام طويلة من الدعم الأمريكي لإسرائيل بالإضافة الى ثلاثة مليارات دولار تقدمها سنويا لإسرائيل، تتوقع الولايات المتحدة أن تلقى ردا أكثر تعاونا من إسرائيل. وكانت تتوقع على الأقل، أن تأخذ إسرائيل مسعاها للسلام على محمل الجد".

وتابعت:"لا يكن اوباما ولا نتنياهو الكثير من التقدير لبعضهما البعض، وهو أمر لم يؤد الى تحسن الأوضاع. كما أن إسرائيل تعتقد أن إيران تخدع الولايات المتحدة في المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن الملف النووي الإيراني".

واختتمت "فشلت الولايات المتحدة في استخدام تفوقها الواضح مع إسرائيل في التوصل إلى نجاح دبلوماسي معقول. فالولايات المتحدة ليس لديها الإرادة السياسية في وقف المساعدات الأمريكية إلى إسرائيل ولا القوة لتطلب من حليفتها التوقف عن المزيد من العدوان في غزة".

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان