رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

باحث كندي: مصر لم تعد وسيطًا أمينًا في غزة

باحث كندي: مصر لم تعد وسيطًا أمينًا في غزة

حمزة صلاح 29 يوليو 2014 21:10

 

اعتبر الباحث الكندي في شئون الشرق اﻷوسط زاك باتات أن مصر لم تعد وسيطًا أمينًا في غزة؛ إذ يتواصل العدوان الإسرائيلي على القطاع بشراسة، في ظل غياب الأمل بوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل.

 

وأضاف باتات في مقاله بموقع "آي بولتيكس"  أن الجهود الدبلوماسية الدولية المبذولة حاليًا للتهدئة في غزة لن تحقق أي نتيجة؛ حيث استهدفت هجمات إسرائيلية في اليوم الأول لعيد الفطر المبارك متنزها في مخيم الشاطئ بقطاع غزة؛ ما أسفر عن وقوع "مجزرة أطفال" راح ضحيتها عشرة منهم، كما قصفت إسرائيل مستشفى الشفاء الطبي، أحد أكبر وأهم مستشفيات القطاع، مما خلف قتلى وجرحى.

 

وردت حركة حماس وفصائل فلسطينية بقصف مدينتي أشكول وحيفا، مما أدى إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين، تبعته عملية تسلل قرب حي الشجاعية في كيبوتس شعار هنيغف، قالت حماس إنها انتهت بمقتل 10 جنود.

 

وفي تصعيد للموقف، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصميمه على الاستمرار في المعارك حتى تدمير جميع إنفاق حماس، وقال إن "إسرائيل في حاجة إلى الإصرار لمواصلة الحملة على غزة، وإن على الإسرائيليين الاستعداد لحرب طويلة".

 

ولطالما اُعتبرت مصر اللاعب الرئيسي في عملية السلام في الشرق الأوسط، والدولة المستعدة للتعامل مع إسرائيل على مضض لخدمة مصالح الشعب الفلسطيني، لكن الحكومة المصرية الجديدة قد تكون في وضع لا يمكنها من تهدئة الأجواء في غزة هذه المرة، بحسب الموقع، بما دفع القوى الغربية للبحث عن المساعدة من شريك مختلف: قطر.

 

وألمح الكاتب إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أظهر براعة في تأمين الحصول على تأييد السياسيين والدبلوماسيين في تل أبيب وواشنطن ونيويورك لمبادرة السلام المصرية، بدلا من خدمة أهداف الفلسطينيين، لدرجة أن قادة حماس علموا بمقترح وقف إطلاق النار من وسائل الإعلام.

 

وفي حين أن حماس رفضت المبادرة المصرية "في شكلها الحالي"، فإن القاهرة لم تظهر اهتمام حقيقي لأسباب حماس الرافضة للتهدئة، ولم تعدل شروط المبادرة من أجل معالجة المشكلة، الكلام للموقع.

 

وفي حقيقة الأمر، تتعرض الجماعات الإسلامية لهجمات من مصر تحت حكم السيسي كجزء من حملتها الدؤوبة لقمع جماعة الإخوان المسلمين، فعلى مدى العام الماضي، مارست مصر ضغوطات على حركة حماس: وذلك بمهاجمتها في بيانات رسمية، وحظر دخول عناصرها إلى الأراضي المصرية، وحظر اقتراب عناصر حماس من معبر رفح الحدودي، وتدمير المئات من أنفاق التهريب المستخدمة لنقل الطعام والوقود ومواد البناء والدواء والسلاح من وإلى قطاع غزة المحاصر، بحسب الموقع.

 

وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 يوليو الجاري إلى 1191 شهيدًا - بينهم ما يزيد على 251 طفلاً، و94 امرأة، و50 مسنًا - وإصابة 7000 آخرين - بينهم أكثر من 1980 طفلاً، و 1175 امرأة، و259 مسنًا.

 

ومنذ السابع من الشهر الجاري، يشن الجيش الإسرائيلي حربه على قِطاع غزة والتي أطلق عليها عملية "الجرف الصامد"، فيما تواصل الفصائل الفلسطينية التصدي للهجوم البري على قطاع غزة من عدة محاور، وتقصف مدنا إسرائيلية بالصواريخ.

 

وبحسب الرواية الإسرائيلية، قتل 56 إسرائيليًا بينهم 3 مدنيين، فيما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إنها قتلت 110 جنود إسرائيليين، وأسرت آخر.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان