رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هآرتس: فلسطين تفوِّض مصر وتهمش قطر وتركيا

هآرتس: فلسطين تفوِّض مصر وتهمش قطر وتركيا

صحافة أجنبية

عبد الفتاح السيسي ومحمود عباس

في مبادرة وقف إطلاق النار بغزة..

هآرتس: فلسطين تفوِّض مصر وتهمش قطر وتركيا

حمزة صلاح 29 يوليو 2014 19:02

رأت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن وصول الوفد الفلسطيني إلى القاهرة اليوم الثلاثاء، يهمش دور قطر وتركيا في الوساطة، ويعيد مصر لمكانتها باعتبارها القوة الدولية المحتكرة لإدارة القضية الفلسطينية.

 

 

 

فقد قررت القيادة الفلسطينية بالتوافق مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إيفاد وفد فلسطيني موحد برئاسة محمود عباس إلى القاهرة لإحياء مصرية" target="_blank">المبادرة المصرية بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 

ويضم الوفد عن حركة الجهاد زياد النخالة، وعن حماس موسى أبو مرزوق، وعن الرئاسة الفلسطينية ماجد فرج وعزام الأحمد، حيث تم التوافق على عقد لقاءات في القاهرة للتوصل إلى حل سياسي يضمن وقف إطلاق النار، وتوافر ضمانات إنهاء الحصار على قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية.

 

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الوفد اتفق على اعتماد اتفاق عام 2012 لوقف إطلاق النار، واعتبار معبر رفح شأنًا فلسطينيًا مصريًا لا علاقة لإسرائيل به، وأيضًا تواجد قوات الحرس الرئاسية الفلسطينية على كافة المعابر الحدودية.

 

وكانت حماس قد سبق لها أن رفضت المباردة المصرية لوقف القصف على غزة، وطالبت بإدخال وساطة تركية - قطرية كبديل للقاهرة.

 

ونوَّهت الصحيفة إلى أن غياب الاتصال بين الرئيس المصري والأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جعل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "وسيط ثانوي" بجانب الحكومة المصرية في عملية وقف إطلاق النار في غزة.

 

واعتبرت الصحيفة أنه إذا توصل الوفد الفلسطيني إلى تفاهم في القاهرة، فإن هذه الخطوة قد تفرض جدولاً زمنيًا غير مريح على إسرائيل بتسريع وقف القتال في غزة، وفي هذه الحالة سيكون الرئيس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي – وليس الولايات المتحدة ولا الاتحاد الأوروبي ولا الأمم المتحدة – هو الذي يطالب بالتنفيذ الفوري لمبادرة وقف إطلاق النار.

 

وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 يوليو الجاري إلى 1191 شهيدا - بينهم ما يزيد عن 251 طفلاً، و94 امرأة، و50 مسنًا - وإصابة 7000 آخرين - بينهم أكثر من 1980 طفلا، و 1175 امرأة، و259 مسنا.

 

ومنذ السابع من الشهر الجاري، يشن الجيش الإسرائيلي حربه على قِطاع غزة والتي أطلق عليها عملية "الجرف الصامد"، فيما تواصل الفصائل الفلسطينية التصدي للهجوم البري على قطاع غزة من عدة محاور، وتقصف مدنا إسرائيلية بالصواريخ.

 

وبحسب الرواية الإسرائيلية، قتل 56 إسرائيليًا بينهم 3 مدنيين، فيما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إنها قتلت 110 جنود إسرائيليين، وأسرت آخر.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان