رئيس التحرير: عادل صبري 12:34 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كاريكاتير : هكذا يتعامى الغرب عن شهداء غزة

كاريكاتير : هكذا يتعامى الغرب عن شهداء غزة

وائل عبد الحميد 28 يوليو 2014 21:53

أورد الكاتب البريطاني جوناثان كوك في مقال بموقع mwcnews الكندي رسما كاريكاتيرا يفضح التحيز الصارخ الذي تنتهجه بعض وسائل الإعلام الغربية لصالح جيش الاحتلال ، والتجاهل التام لشهداء غزة، الذين استهدفتهم آلة القتل الصهيونية.

ويظهر في الكاريكاتير مصوري الشبكتين العالميتين وقد وجها عدسات كاميراتهم  نحو الجانب الصهيوني الذي يزرف دموعا أشبه بدموع التماسيح، في حين انصرفت العدسات تماما عن متابعة مجازر غزة، أو الالتفات لأشلاء الشهداء.

ويبدو في الرسم رأس طفل فلسطيني صغير، وبجواره على مسافة ليست بالبعيدة قدمي مجهولتي الصاحب، وربما تخص ذلك الطفل الشهيد، كما أبرز الرسام تناثر العديد من جثث الشهداء في أنحاء متفرقة من غزة.

ولفت الكاتب البريطاني في مقاله إلى واقعتي استبعاد شبكة "إن بي سي " الأمريكية لمراسلها أيمن محيي الدين من تغطية الأحداث في غزة، بعد أن كان شاهد عيان على واقعة استهداف جيش الاحتلال لأطفال فلسطينيين يلهون بالكرة على أحد شواطئ غزة، وفسرت الشبكة ذلك التصرف بأنه لدواعي أمنية.

وأضاف الكاتب إلى أن الشبكة أجبرت مراسلها على حذف عدة تغريدات على موقع تويتر تتناول الحادث الإجرامي، وأشار إلى أن "إن بي سي" اضطرت بعد حملات شجب واسعة إلى إعادة مراسلها دون تقديم تفسير مقنع لتصرفها الأول.

كما نوه الكاتب إلى واقعة إقصاء شبكة "سي إن إن الأمريكية" لمراسلتها في إسرائيل ديانا ماجني، بعد تغريدة لها وصفت الإسرائيليين بالحثالة، بعد أن تعرضت لتهديدات إسرائيلية، قبل أن تعيدها مجددا بعد حذف التغريدة.

وتابع الكاتب: “ الانطباع الذي ارتسم في الأذهان من هاتين الواقعتين هو أن اللوبي الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة يمارس ضغوطا هائلة على الإعلام الغربي".

وتابع: “لقد أكد ماكس بلومينثال منتج شبكة إن بي سي تلك الرؤية بعد أن فصلت القناة الفلسطينية رولا جبريل، في أعقاب شكواها ضد التواجد المبالغ فيه للمسؤولين الإسرائيليين داخل التغطية الأمريكية للأحداث".

وانطلقت في بعض أنحاء بريطانيا مظاهرات واعتصامات تنديدا بسياسة هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" المنحازة لتل أبيب في تغطية الوضع بقطاع غزة.

كما قام متظاهرون بالاعتصام أمام مقر الهيئة البريطانية، في لندن وأكدوا أنهم لن يبرحوا مكانهم ما لم تتوقف بي بي سي عن ذلك الانحياز الصارخ.

وكان الصحفي أوين جونز، قد انتقد في مقال سابق بصحيفة الجارديان "الحقيقة المروعة التي تتمثل في أن الإعلام الغربي يعتبر حياة الإسرائيلي أكثر قيمة من أرواح الفلسطينيين، ويصنف الموت في مراتب طبقية".

وضرب جونز مثالاً بتغطية هيئة الإذاعة البريطانية لأحداث الصراع في غزة ، حيث كان عنوانها "إسرائيل تحت هجوم مجدد من حماس"، واعتبر الكاتب أن مثل هذا المانشيت يبدو شاذًا، مشبهًا ذلك بمشهد عبثي يضرب فيه الملاكم العالمي السابق مايك تايسون رضيعًا، ثم يتم وصف المشهد بأن "الطفل تشاجر مع تايسون".

ونقل جونز عن الناشطة الحقوقية الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف قولها في تغريدة على تويتر: “نحن نُستهدف بصواريخ لا قيمة لها، بينما نَستهدف الغزاويين بقنابل ثقيلة، لدينا ملاجئ وصفارات إنذار وقبة حديدية، بينما لا يملكون هم شيئًا".

 

اقر أ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان