رئيس التحرير: عادل صبري 01:06 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ديلي تليجراف: المسلمون يوم العيد في نكد

ديلي تليجراف: المسلمون يوم العيد في نكد

صحافة أجنبية

في العيد.. الحزن سيطر على أهالي غزة

ديلي تليجراف: المسلمون يوم العيد في نكد

وائل عبد الحميد 28 يوليو 2014 21:02

تحت عنوان "عيد كئيب لمسلمي العالم" أوردت صحيفة الديلي تلجراف تقريرا مطولا عن أوضاع العالم الإسلامي تزامنا مع عيد الفطر المبارك، في ظل العديد من الظروف التي لا تسمح بالابتسامة التقليدية والاحتفالات المميزة لتلك المناسبة.

وقال التقرير “أيام عيد الفطر الثلاثة يفترض أن تكون أياما احتفالية بعد شهر من العبادة والتوبة خلال شهر رمضان، لكن الحالة المزاجية لملايين المسلمين قاتمة جراء حرب غزة، والحرب الأهلية السورية، وتوغل المسلحين في العراق..بما يدفع الكثيرين إلى الانشغال بمجرد النجاة بحياتهم".

وأضافت: “في عاصمة إفريقيا الوسطى، ذهب من تبقى من المسلمين لتأدية صلاة العيد تحت حراسة قوات حفظ السلام، لكن آخرين آثروا المكوث في المنزل، مثل أميناتا باري، الذي قالت إنها تشعر بالخوف البالغ من أن يهاجمها مسلحون مسيحيون، الذي طردوا آلاف المسلمين من العاصمة هذا العام".

ولفت التقرير إلى مهاجمة إحدى الجماعات المتمردة لمسلمين في الفلبين بينما كانوا يسافرون لقضاء العيد مع ذويهم، وأسفر الهجوم عن مقتل 21، بينهم ستة أطفال، وهو الحادث الأكثر دموية في الفلبين خلال السنوات الأخيرة.

وتابع التقرير: “ في غزة، بدت الشوارع خالية من السكان، حيث يقبع الأهالي داخل منازلهم، بعد مقتل أكثر من 1040 وإصابة ما يربو عن 6000 غزاويا، بالإضافة إلى تشريد مئات الآلاف"، في إشارة إلى الاعتداءات التي يمارسها جيش الاحتلال ضد القطاع والتي تقابلها مقاومة فلسطينية باسلة تمكنت من قتل عشرات من الجنود الصهاينة.

ونقلت الصحيفة عن فداء أبو العطا، ممرضة فلسطينية، وأم لستة أبناء، والتي فقدت ابن أخيها في، هجمة جوية نفذها جيش الاحتلال، قولها إن منزلها بحي الشجاعية في غزة تعرض للتدمير.

هذا واستشهد عشرة أطفال فلسطينيين على الأقل أول أيام العيد إثر قصف جيش الاحتلال لمخيم الشاطيء (غرب مدينة غزة)، بحسب وكالة أنباء الأناضول

ونقلت الوكالة عن مصدر طبي فضل عدم ذكر اسمه، قوله إن 10 أطفال على الأقل وصلوا إلى مستشفى الشفاء، جثث هامدة، بعد أن استهدفهم الجيش الصهيوني في متنزه يقع في مخيم الشاطئ.

وأشار التقرير إلى أن وضع اللاجئين السوريين قلص بهجة العيد بالنسبة لهم، حيث تقول لاجئة سورية في لبنان تدعى أم عمار لاذت بالفرار مع عائلتها منذ ثلاث سنوات : “ لا طعم للعيد هنا بالمرة..نريد الاحتفال بالعيد في سوريا وطننا".

وتابعت الصحيفة: “ الاثنين كان بداية انطلاق عيد الفطر بالنسبة لمسلمي أندونيسيا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، لكنه سينطلق الثلاثاء في الهند والمغرب ومعظم أنحاء باكستان، ذلك لأن المسلمين يستخدمون التقويم القمري، ويعتمدون على مشاهدة الهلال".

واستطرد قائلا: “ في غرب إفريقيا، كرس المسلمون صلاة العيد للدعاء إلى ضحايا مأساتين في المنطقة، إحداهما حادث تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، أسفرت على مقتل 118، وكذلك تفشي فيروس الإيبولا، والذي قتل حتى الآن ما يزيد عن 670.

وأشار التقرير إلى أنه العيد اتسم أيضا بالكآبة في ماليزيا، على خلفية فاجعتي تحطم طائرتين ماليزيتين، بما اضطر رئيس الوزراء نجيب رزق وحكومته إلى إلغاء أي مظاهر احتفالية حدادا على الضحايا، وبالمثل أعلن رئيس الوزراء اللبناني تميم سلام عدم استقبال أي زائرين أو تهنئة بسبب الوضع في غزة.

ونوهت الصحيفة إلى أن كلمة الرئيس التركي عبد الله جول بمناسبة العيد تضمنت تذكيرا بالأوضاع الصعبة التي يعيشها جيران أنقرة، كما أشارت إلى إلغاء الاحتفالات بعيد الفطر في الدوحة حدادا على غزة، بالإضافة إلى إعلان بعض المطاعم القطرية تخصيص أرباحها في العيد لصالح أهالي القطاع الفلسطيني المحاصر.

وتحت عنوان "لا عيد للاجئي الروهينجيا في بنجلاديش"، خصصت وكالة أنباء الأناضول تقريرا لها عن الأوضاع السيئة التي يعيشها مسلمو ميانمار الذين اضطر كثير منهم للفرار من بلادهم هربا من بطش البوذيين.

وأشارت الوكالة إلى أن العديد منهم يعيشون في معسكرات لاجئين في بنجلاديش، دون وظيفة أو مأوى مناسب، وفي ظل أحوال صحية متردية.

وتابعت الوكالة: “ العديد من مسلمي الروهينجيا لاذوا بالفرار من ميانمار، تلك البلد ذات الأغلبية البوذية، ولا تعترف سلطاتها بحق هؤلاء في المواطنة، بدعوى أنهم ينحدرون من أصول بنجلاديشية".

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان