رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

معاريف: "الانتحاريون" التحدي الأكبر لقواتنا في غزة

معاريف: الانتحاريون التحدي الأكبر لقواتنا في غزة

صحافة أجنبية

جنازة جندي إسرائيلي سقط في غزة

يخرجون كالاشباح من تحت الأرض ويفجرون أنفسهم..

معاريف: "الانتحاريون" التحدي الأكبر لقواتنا في غزة

معتز بالله محمد 26 يوليو 2014 22:30

" كيف ستنتهي عملية" الجرف الصامد" تساءل " عمير ربابورت" المحلل العسكري لصحيفة "معاريف"، مؤكدا أنه" رغم الخسائر غير البسيطة، فإن حركة حماس لم ترفع الراية البيضاء، ولم تختبئ مثلما حدث في عملية" الرصاص المصبوب" بل قررت مواجهة الجنود الإسرائيليين وجها لوجه، في وقت تقوم العديد من تشكيلاتها بانتهاج تكتيك العمليات الانتحارية (الاستشهادية).

وأضاف "ربابورت": التحدي الأكبر بخلاف الصواريخ المضادة للدبابات، والعبوات هو الانتحاريين، الذين يحملون الأحزمة الناسفة ويظهرون فجأة من فتحات الأنفاق".

 

واعتبر المحلل الإسرائيلي أن الأسبوع الأخير كان الأسوأ بالنسبة لجيش الاحتلال، مشيرا إلى أن مشكلة الأنفاق التي كانت معروفة لدى كافة المستويات العسكرية في إسرائيل كتهديد تكتيكي خطير، لكنها تحولت إلى مشكلة استراتيجية حقيقية لا تستطيع إسرائيل مواجهتها.

 

“ربابورت" أكد في مقاله الذي حمل عنوان" مازلنا لا نرى النهاية: الحسم ضد حماس يبدو بعيد المنال" أنه" في اثنين من أربع عمليات نجحت خلالها حماس في اختراق الأراضي الإسرائيلية سقط قتلى من الصواريخ المضادة للدبابات التي استهدفت عربات قادة في الجيش الإسرائيلي، رغم وجود معلومات استخبارية مسبقة بشأن عمليات التسلل هذه، الأمر الذي أحبط للغاية القيادات العليا. وبشكل عام فإن السواد الأعظم من مصابي الجيش سقطوا جراء العبوات الناسفة وإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات".

 

حالة الارتباك في جيش الاحتلال تسببت في مقتل عدد من جنوده بنيران صديقة وهو ما كشف عنه محلل "معاريف" بالقول:” عندما نضطر للرد على أي هجوم في جزء من الثانية، تقع الكثير من حوادث إطلاق النار من قواتنا على قواتنا، مثل هذه الحوادث أسفرت حتى الآن عن مقتل أربعة والكثير من المصابين".

 

وأضاف" حماس جرت الجيش الإسرائيلي حتى الأن لمواصلة القتال وسجلت الكثير من الإنجازات، هذا الأسبوع، بما فيها ارتباك حركة الطيران في مطار بن جوريون، والجندي الغائب الذي يمكن أن يمثل مشكلة خطيرة في نهاية الحرب".

 

لكن " ربابورت" اعتبر أن حركة المقاومة الإسلامية حماس فشلت في الحصول على تأييد العالم العربي بالشكل الذي يجعل بالإمكان رؤية تظاهرات غاضبة، لافتا إلى أن أكبر التظاهرات التي انطلقت ضد إسرائيل كانت في تركيا ودول أخرى في أوروبا.

 

واعترف بخسارة حماس لعدد لا يزيد عن 250 من مقاتليها، مرجعا السبب في ذلك إلى خوض المقاومة الحرب من تحت الأرض على حد قوله.

 

“ كيف تنتهي عملية" الجرف الصامد" تساءل" ربابورت"، مجيبا:” مع بدء الأسبوع الثالث لعملية الجيش في قطاع غزة، فمن غير الواضح للقيادة العسكرية ماذا ستكون آلية إنهاء القتال- وأصدقكم القول، يمكن أن نبدأ تسمية " الجرف الصامد" بالحرب".

 

 

اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان