رئيس التحرير: عادل صبري 12:16 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

موقع استخباري: إسرائيل تتخبط في غزة والنتيجة "تعادل"

موقع استخباري: إسرائيل تتخبط في غزة والنتيجة تعادل

صحافة أجنبية

الإحباط على وجه جنود الاحتلال على حدود غزة

فشلت في تحقيق أهدافها الثلاثة..

موقع استخباري: إسرائيل تتخبط في غزة والنتيجة "تعادل"

معتز بالله محمد 26 يوليو 2014 20:44

قال موقع" ديبكا" إن على المجلس الأمني الوزاري المصغر في إسرائيل تحديد أهداف واضحة للعملية في غزة حال قرر استكمالها أو توسيعها، مشيرًا إلى أن هناك حالة من التخبط اعترت جيش الاحتلال فيما يتعلق بتحديد أهدافه من العملية.

وتابع الموقع أن في المرحلة الأولى تحددت أهداف الحرب في كسر القوة العسكرية لحماس، ثم أصبح الهدف الرئيس للحرب تصفية أنظمة إطلاق الصواريخ التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ليتحول الهدف بعد ذلك خلال الأسبوع الأخير من الحرب إلى هدم أنفاق حماس.

 

المثير ما أكده " ديبكا" بالقول:” لم يتم تحقيق أي من هذه الأهداف بالكامل، ويجب أن نقول بشكل مباشر وأكثر وضوحا أن معظم قوة حماس في كل من هذه الأهداف الثلاثة لم يتضرر بشكل كبير".

 

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لم يتنجح في ضرب واحدة من أنظمة القيادة" تحت الأرضية" التابعة لحماس، والقوات المتواجدة فيها، ولم يتمكن حتى اللحظة من إجبار الفلسطينيين على وقف إطلاق الصواريخ.

 

وقلل الموقع من "الإنجازات" التي يتباهى بها جيش الاحتلال الذي كان قد أعلن أنه ضرب 15 نفقا من بين 32 تم كشفها، مضيفا" لكن يجب أن نعرف أن هناك في أجزاء واسعة من القطاع مدنا تحت الأرض من الأنفاق العسكرية لم يمسها الجيش، وقنابل سلاح الطيران لم تلحق بها أي أذى”.

 

الموقع القريب من الاستخبارات العسكرية في إسرائيل مضى قائلا:” لذلك صدق الوزير أفي ديختر رئيس الشاباك ( جهاز الأمن العام) السابق عندما قال إن الجيش وصل في تقدمه في عمق القطاع لخط لا يتجاوز من 1 إلى 2 كم. هذا لأن القتال في قطاع ضيق للغاية صعب جدا من الناحية العسكرية، هذه نقطة مختلفة تماما، تجعلنا نتساءل أي قتال ينتظر الجيش الإسرائيلي حال قرر المجلس الأمني المصغر توسيع الحرب".

 

وزاد " ديبكا" بالقول: هذه النقطة الهامة لاحظها كعادته زعيم حزب الله حسن نصر الله، وقال في خطابه الجمعة في بيروت إنه وفقا لمنطق" المقاومة" فقد انتصرت حماس في الحرب، لأنها أثبتت أنها قادرة على الوقوف 18 يوما أمام الجيش الإسرائيلي، دون أن تنكسر. لذلك حدد نصر الله أن إسرائيل والجيش يقفون فيما أسماه " دوائر الفشل”. هذه بالطبع مبالغة بعيدة المدى للوضع العسكري على الأرض".

 

ورغم ذلك حاول الموقع الإسرائيلي رسم صورة أقل حدة بالنسبة لهذا الوضع بالقول إن إسرائيل لم تخسر الحرب بعد تعادلت مع حماس حتى الآن وقال:” وكانت المصادر العسكرية لديبكا قد وصفت الوضع كالتالي: من منطلق عدم إنجاز الجيش الإسرائيلي لأي حسم، ورغم مرونة حماس وجرأتها الهجومية والتكتيكية، مثل إرسال مجموعة كوماندوز عن طريق البحر والبر إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، والإغلاق المؤقت للمطار في اللد، وإدخال أكثر من 5 مليون إسرائيلي للملاجئ بعد إطلاق الصواريخ، فإنها لم تحقق أيضا أي انتصار عسكري على الجيش- لقد نشأت حالة من التعادل في الحرب، تميل قليلا لصالح إسرائيل".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان