رئيس التحرير: عادل صبري 02:43 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مروان عيسي.. القائد القسامي الذي حرّم النوم على إسرائيل

في تقرير للاذاعة الإسرائيلية..

مروان عيسي.. القائد القسامي الذي حرّم النوم على إسرائيل

مصر العربية 25 يوليو 2014 19:28

مع دخول الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يومها الثامن عشر، وقيام كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بعمليات نوعية ضد القوات الإسرائيلية، نشرت إذاعة الإسرائيلية اليوم، تقريرًا تناولت فيه حياة الرجل الثاني في قيادة كتائب القسام، والذي وصفته بأنه "جنرال كوماندوز القسام، ومن يحرم إسرائيل النوم"


وقالت الإذاعة في تقريرها: "إن قائد كوماندوز القسام مروان عيسى الذي يقود كتائب القسام، رجل يؤمن بدور القوات الخاصة في المعارك، لأنه يعرف أن نوع القتال الذي يخوضونه يوقع خسائر فادحة بالقوات المعادية، إلى جانب ضرب معنويات جنود العدو ورفع معنويات الفلسطينيين".


وذكرت الإذاعة أن حماس ركزت في هذه الجولة من التصعيد على تنفيذ "هجمات خاصة خلف خطوط العدو"، وهذا يعود بحسب المحللين العسكريين إلى شخصية عيسى الذي تولى مهمة قيادة أركان حماس بعد استشهاد أحمد الجعبري.


وبحسب معطيات استخبارات الاحتلال، فإن مروان عيسى في نهاية العقد الرابع من حياته، وهو نادر الظهور، ومن نمط القيادات التي تدير الأمور من خلف الستار.


وطبقًا لما نشرته استخبارات جيش الاحتلال، فإن مروان كان صاحب فكرة إنشاء القوات الخاصة داخل كتائب القسام، حيث أشرف شخصيًا على اختيار وتدريب هذه القوات المنفصلة تنظيميًا عن هيكلية كتائب القسام، والتي تكرس معظم وقتها للتدرب على تنفيذ عمليات
خاصة، والتصدي للقوات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال في عمق قطاع غزة، على حد زعمه.


ونقلت الإذاعة عن أحد ضباط جيش الاحتلال قوله: "إن مروان كان صاحب فكرة إعداد قوات خاصة داخل كتائب القسام منذ فترة طويلة، بهدف تنفيذ عملية اقتحام واسعة النطاق للمستوطنات داخل القطاع، بمشاركة المئات من هذه القوات، ولكن تلك الخطة لم تر النور بسبب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع".


ويضيف الضابط: "قائد أركان القسام الحالي مروان عيسى كان عندما يقود القوات الخاصة في كتائب القسام يكرس معظم التدريبات لإحباط عمليات القوات الخاصة الإسرائيلية داخل القطاع، والتدرب على تنفيذ هجمات خلف خطوط الاحتلال، لأن مثل هذه الهجمات يفوق أثرها قتل الجنود ويحطم معنويات الإسرائيليين، بالإضافة إلى نسبة النجاح الكبيرة التي تكتنف عمل هذه القوات في الوصول إلى جنود إسرائيليين وأسرهم".


ويختم الضابط حديثه بالقول: "هذا الشخص الخفي يشغل خلفه 3 أجهزة أمنية إسرائيلية، يحرمهم من النوم، هم يدركون جيدًا أن هذا النوع من الرجال من الصعوبة تمييزه وأخذه على حين غفلة، كما أنهم يدركون أن الجيل الذي صنعه في صفوف كتائب القسام من قوات النخبة، هم أشخاص قادرون على الوصول إلى مكامن الموت الذي يحملونه لجنودنا، لذا وجب علينا اليقظة".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان