رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ديبكا: الحرب في غزة من أصعب حروب إسرائيل

 ديبكا: الحرب في غزة من أصعب حروب إسرائيل

صحافة أجنبية

الصدمة تخيم على جنود الاحتلال

مستعرضًا أسباب تفوق حماس على الأرض..

ديبكا: الحرب في غزة من أصعب حروب إسرائيل

معتز بالله محمد 20 يوليو 2014 19:59

بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد عن مقتل 13 من جنود وحدة جولاني الخاصة على يد المقاومة الفلسطينية داخل قطاع غزة أمس، اعترف موقع "ديبكا" القريب من الاستخبارات العسكرية في إسرائيل أن ما تسمى بعملية "الجرف الصامد" هي واحدة من أصعب الحروب التي خاضها الكيان العبري.

 

وأضاف الموقع في تقرير له: "هذا الخبر الخاص بالعدد الكبير من قتلى الجيش الإسرائيلي الذين سقطوا في معركة واحدة، والذي انتشر كالنار في الهشيم في أنحاء إسرائيل منذ صباح يوم الأحد، أثبت أن "القبة الحديدية" ونجاحها في مواجهة صواريخ حماس هو فقط وجه واحد للحرب، وأنه ما زال هناك الكثير من المراحل الصعبة والطويلة، حتى إنجاز المهمة والقضاء على تهديد حماس".

 

"ديبكا" المتخصص في التحليلات الأمنية والعسكرية تابع: "قائمة الخسائر هذه تأتي نتيجة لقرار حماس بإدخال تكتيك استخدام وحدات كوماندوز صغيرة مزودة بعدد كبير من الصواريخ المضادة للدروع تنتشر في المنطقة وتشن هجمات على مختلف المركبات المصفحة التابعة للجيش الإسرائيلي".

 

وذهب إلى أن هدف حماس هو عرقلة العملية التي يشنها الجيش الإسرائيلي لهدم الأنفاق، مشيرًا إلى أن المقاومة أطلقت أمس السبت 10 صواريخ مضادة للدورع على أهداف إسرائيلية، وأنه لولا منظومة التصفيح التي تزود بها إسرائيل آلياتها وخاصة نظام" السترة الواقية" لكان عدد الخسائر أكبر بكثير.

 

الموقع أشار إلى أن جنود " جولاني" قتلوا خلال عملية توغل في حي الشجاعية الذي يبعد 2 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية، في أكبر معركة في المنطقة المبنية حول مدينة غزة، لافتًا إلى أن هناك ثلاثة أحياء أخرى يسعى الجيش للسيطرة عليها هي مخيم الشاطئ والبوريج ونصرت وصولاً إلى وسط المدينة، حيث تتمركز هناك قوات حماس على حد زعمه.

 

وأكد الموقع أن حركة حماس غير مستعدة للتخلي عن الأنفاق التي تعد سلاحًا استراتيجيًا بالنسبة لها، وقامت بتخصيص 16000 ألف من مقاتليها أي نحو 15% من إجمالي عناصرها لمشروع الأنفاق خلال الخمس سنوات الماضية، وإنفاق الجزء الأكبر من ميزانيتها العسكرية على المشروع، متوقعا من حماس أن تواصل التصدي بقوة لمحاولة إسرائيل كشف وتدمير هذه الأنفاق.

 

ومضى يقول: "ولكن الشيء الرئيس الذي يمكن من خلاله التوصل لاستنتاجات إزاء استمرار القتال في قطاع غزة، هو حقيقة أن حماس ورغم القنابل الاستراتيجية الثقيلة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي ضدها، ورغم هجوم الجيش على الأنفاق، لم تنكسر، وهي عازمة على المضي قدمًا في القتال، وبنفس المعدل من إطلاق الصواريخ على إسرائيل لفترة تمتد على الأقل بين 4 إلى 6 أسابيع".


 

"هذا هو السبب الذي يفسر قيام الجيش خلال ساعات ليل السبت وصباح الأحد 20.7 بإدخال عدد كبير جدًا من وحدات جنود المشاة للقطاع. بكلمات أخرى، بدأت خلال الساعات الماضية المرحلة الثانية من العملية البرية لـ" الجرف الصامد" والتي سوف تتركز على دخول المناطق الحضرية المبنية في غزة. ستكون حرب مختلفة تمامًا عن اكتشاف الأنفاق، وسوف تكون أطول وأصعب أيضًا".


واستبعد الموقع أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة، مع فشل كافة جهود الوساطة، واستمرار حماس في رفض المبادرة" المصرية- الإسرائيلية" التي تقف من خلفها السعودية والإمارات، مضيفًا "هذا هو السبب وراء فشل لقاءات زعيم حماس خالد مشعل في الكويت السبت، ورفضه دعوة مصر والجامعة العربية لزيارة القاهرة".


وختم بالقول: "يستحسن أن تعتاد إسرائيل على وضع وفكرة أنها دخلت لإحدى الحروب المتواصلة والأصعب في تاريخها".


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان