رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست: خمس خرافات عن حماس

واشنطن بوست: خمس خرافات عن حماس

صحافة أجنبية

خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس

واشنطن بوست: خمس خرافات عن حماس

محمود سلامة 20 يوليو 2014 08:13

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرا عن حركة حماس تناولت فيه ما وصفته بخمس خرافات يتم ترويجها عن الحركة، والتي سردتها كالتالي:

 1. حماس لا تشكل تهديدا حقيقيا لإسرائيل
 
كحركة، تقدم حماس أشكالا من المقاومة مثل إطلاق الصواريخ ومهاجمة المدنيين واحتجاز الرهائن، لكنها لا يمكنها تدريب قوة عسكرية يمكنها مواجهة إسرائيل في أرض معركة، وفي الحقيقة فإن جميع المواجهات على الأرض تحدث في غزة، كما أن حصيلة الضحايا توضح أن القتلى يسقطون من جانب غزة بالمئات، مقابل عدد قتلى من جانب إسرائيل يعد على أصابع اليد الواحدة، مما قد يوحي بأن حماس لا تشكل تهديدا حقيقيا لإسرائيل.
 
لكن في الحقيقة، تشكل حماس تهديدا وجوديا لإسرائيل، وربما أكثر من ذلك، فبينما هناك شكوك حول كفاءة منظومة "القبة الحديدية" التي تستخدمها إسرائيل لمقاومة الصواريخ، بات السكان الإسرائيليون يشعرون بتزايد أعداد الصواريخ التي تصل إليهم والقادمة من غزة.
 
وخلاصة الأمر، أنه ربما تكون حماس غير قادرة على قهر إسرائيل في ميدان القتال، لكنها لديها قدرات متنوعة، مثل الأنفاق وعمليات الاختطاف والقذائف والطائرات بدون طيار، مما يجعلها لاتزال مصدر قلق لإسرائيل، وتجبرها على الرد.
 
2. شعبية حماس ممتدة من الخدمات الاجتماعية التي تقدمها
 
يعتقد الكثيرون أن حماس تكتسب دعما سياسيا شعبيا نظرا لأنها تقدم خدمات اجتماعية ووظائف، إلا أن الحقيقة أن الشريحة التي تستفيد من هذه الخمات من الفلسطينيين في غزة ضئيلة.
 
والصحيح أن الدعم الذي تحظى به حماس له مصادر أخرى، منها على سبيل المثال أن الحركة لا تتهاون على الإطلاق في حقوق الفلسطينيين، كما أنه لا يفسدها أو يثنيها مال ولا سلطة، وذلك على عكس حركة فتح التي تقبل بالتسويات وتقدم التنازلات.
 
وعلاوة على ذلك، فإن قرار الحركة تقديم استقالة حكومتها وتتنازل عن القيادة السياسية والعودة إلى مبادئ الحركة الأساسية قد يزيد من شعبيتها.
 
3. حماس فقدت شعبيتها
 
بالرغم من أن العديد من الاستطلاعات تشير إلى أن شعبية حماس لدى الفلسطينيين تتراجع نتيجة رفضها للدبلوماسية وإصرارها على المقاومة، إلا أن قادة حماس لا يأبهون في الأساس بذلك.
 
فقيادات حماس لا تنتظر الحصول على أصوات في انتخابات، فليس هناك انتخابات في الأصل تجرى في المستقبل القريب، كما أن هناك حالة من اليأس تنتاب الفلسطينيين، ولذلك فهم لم يعد لديهم اهتمام بقائد أو فصيل.
 
وفوق كل ذلك، فإن حماس لا تهتم إلا بالحفاظ على صورتها لامعة كحركة لا تنحني، ولديها القدرة على تحدي إسرائيل.
 
4. فقدان حماس لحلفائها السابقين كبل أيديها
 
بعد أن أغلقت قواعد حماس في سوريا قبل نحو عام، وقلصت إيران دعمها للحركة بشدة، وأطيح بأكبر حليف لها من حكم مصر، وهو الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وجماعته "الإخوان المسلمون"، وتغير موقف مصر حيالها نتيجة تغير النظام، يعتقد البعض أن حماس باتت تعاني أزمة وعزلة دولية.
 
لكن في الحقيقة، فإن حماس أصبحت أكثر حرية نتيجة لذلك، وباتت أكثر قدرة على المراوغة نظرا لأنها لم تعد لديها ما تخسره.
 
5. حماس لديها استراتيجية
 
بالرغم من أن حماس تقدم نفسها على أنها لديها هدف واحد، وهو تحرير فلسطين، إلا أن هناك سر لا ترغب الحركة في إفشائه، وهو أنها ليست لديها أي فكرة عن كيفية تحقيق ذلك.
 
فحماس تتمتع بالمرونة والاحتراس وثابتة على مبدأها في الإصرار على المقاومة المسلحة، لكنها ليست لديها خريطة، وكل نشاطاتها لا تتعدى استهداف المدنيين واحتجاز الجنود الإسرائيليين وخوض الانتخابات وتمرير قوانين تهتم بالمرضى، ولم تقدم أي هدف وطني للفلسطينيين.
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان