رئيس التحرير: عادل صبري 10:55 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

نيويورك تايمز: حكومة الوحدة سر الحرب على غزة

نيويورك تايمز: حكومة الوحدة سر الحرب على غزة

صحافة أجنبية

غارة اسرائيلية على غزة

نيويورك تايمز: حكومة الوحدة سر الحرب على غزة

محمد المشتاوي 18 يوليو 2014 22:49

"في ظل سقوط صواريخ حماس على المدن الإسرائيلية، والتي تتبعها إسرائيل بقصف طيران مكثف على غزة مصحوبة بعمليات برية يتجاهل الأغلبية السبب الحقيقي لهذه الحرب الأخيرة على غزة"، بهذه الكلمات بدأ الكاتب "نيثان ثيرال" مقاله في صحيفة النيويورك تايمز، بعنوان "كيف اختار الغرب الحرب في غزة" حيث ألمح إلى أن السبب وراء حرب غزة هو أن إسرائيل مع الكثير من المجتمعات الدولية، أرادت وضع عراقيل في طريق الحكومة الوطنية الفلسطينية، والتي تشكلت حديثًا في شهر يونيو الماضي.

 

وأشار الكاتب إلى أن "الدافع بالنسبة لحماس وراء تشكيل حكومة الوحدة، هو اليأس والعزلة اللذين أصابا حركة حماس جراء الفوضى التي أصابت حلفاءها سوريا وإيران وإسقاط حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر التي تنتمي لها حركة حماس في "انقلاب" يوليو 2013، ليحل محل حليفهم الدكتور محمد مرسي عدوهم الجنرال عبد الفتاح السيسي، وهو ما أدى إلى تجفيف خزائن حماس بعدما أغلق السيسي الأنفاق التي كانت تحضر من خلالها الحركة بضائعها وعائدات الضرائب التي تعتمد عليها حماس".

 

وأردف نيثان، أن حماس فضلت أن تتخلى عن حكم غزة بدلًا من الإطاحة بها بعد موجة الربيع العربي ضد القادة، الذين لم يستطيعوا توفير احتياجات المواطنين الأساسية، رغم أن حماس ربحت الانتخابات الأخيرة في 2006، وقررت نقل السلطة الرسمية من مركز القيادة الفلسطينية في "رام الله"، منوهًا عن أن هذا القرار قاد الأمور إلى اتفاقية تسوية بين حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية وضعت شروطها بالكامل منظمة التحرير ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
 

وتابع نيثان: "على الفور بحثت إسرائيل تقويض اتفاقية التسوية بمنع قادة حماس ومواطني غزة من الحصول على أهم فائدتين من الاتفاق، وهما دفع الرواتب لـ"43 ألفًا" من المواطنين الذين يعملون لصالح حكومة حماس، والذين يستمرون تحت إدارة واحدة جديدة، والثانية تخفيف الاختناق المفروض على الحدود بواسطة إسرائيل ومصر والذي يحد من مرور "الغزاويين" إلى العالم الخارجي.

 
 ومع ذلك فحكومة التوافق كانت ستخدم المصالح الإسرائيلية في عدة طرق - بحسب الكاتب- بأنها ستعرض على خصوم حماس بأن يكون لهم موطئ قدم في غزة بتشكيل الحكومة بدون عضو واحد من حماس، فهي ستبقى على رئيس الوزراء في رام الله كما هو، ونائب رئيس الوزراء ووزير المالية والخارجية، وسوف تلتزم بأكثر ثلاثة شروط أساسية للمساعدات الغربية التي طالبت بها أمريكا وأوروبا، وهي: اللاعنف والالتزام بالاتفاقات السابقة والاعتراف بإسرائيل".


واستطرد نيثان: "إسرائيل عارضت بقوة أي اعتراف أمريكي بالحكومة الجديدة، وسعت في عزلتها دوليًا، لأنها تنظر إلى أي خطوة في طريق الوحدة على أنها تهديد لها، فالعقلية الأمنية الإسرائيلية خشيت من تقوية العلاقات بين الضفة الغربية وغزة بشكل يسمح لحماس برفع رأسها من جديد في الضفة، فالمعارضون الإسرائيليون لحل الدولتين يفهمون جيدًا أن توحيد القيادة الفلسطينية هو شرط لأي سلام دائم.

 

وعن الضرائب الفلسطينية، قال نيثان إنه بالرغم من معارضة إسرائيل للاعتراف باتفاقية التسوية، إلا أنها مستمرة في نقل عوائد الضرائب التي تجمعها للسلطة الفلسطينية، وذلك من أجل العمل بقرب مع الحكومة الجديدة، وخاصة في مجال التنسيق الأمني. 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان