رئيس التحرير: عادل صبري 02:28 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

س. مونيتور: نتنياهو وعباس أكبر ضحيتين للحرب على غزة

س. مونيتور: نتنياهو وعباس أكبر ضحيتين للحرب على غزة

صحافة أجنبية

نتنياهو وعباس

س. مونيتور: نتنياهو وعباس أكبر ضحيتين للحرب على غزة

محمود سلامة 18 يوليو 2014 09:35

اعتبرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن أكبر ضحيتين سياسيتين للحرب الدائرة على قطاع غزة هما الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 
ورأت الصحيفة أن كلا الزعيمين يواجهان تهديدات سياسية متزايدة بسبب سياسة ضبط النفس التي مارساها خلال الأسبوع الماضي مقابل مطالب المعارضين لهما بمواقف أكثر شدة، وهما ما يتميز به المعسكران المتحاربان، وقد يؤثرا على أية مبادرة دبلوماسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين حتى بعد أن تهدأ الغارات.
 
وأضافت أن نتنياهو الذي رفض ضغوطا شعبية وسياسية لتوسيع العملية العسكرية في غزة خاطر برأس ماله السياسي عندما وافق على وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء، ملقية الضوء على ما كتبه الكاتب السياسي الإسرائيلي يوسي فيرتر في صحيفة "هآرتس" قائلا "يدفع الثمن بكامله بدون تنزيلات" واصفا إياه بالبطل المأساوي للنزاع.
 
وفي الوقت نفسه، حسب الصحيفة،  خسر عباس الذي بنى سياسته على المقاومة الشعبية السلمية ومواصلة المفاوضات مع إسرائيل ونسيه الناس بعد ارتفاع شعبية حماس مع كل صاروخ سقط في إسرائيل، ولكن الكثيرين يرون عباس بصورة أكثر من كونه زعيما غير فاعل، بل كدمية في جيب إسرائيل والذي يعمل ضد مصالح الفلسطينيين.
 
وأشارت إلى طرد وزير الصحة في حكومة الوحدة الوطنية بعد أن صرخ المحتجون عليه وهتفوا "عباس عميل".
 
وأضافت أن نتنياهو الذي اتهم حماس بالوقوف وراء اختطاف ثلاثة إسرائيليين في 12 يونيو كان يتعرض لضغوط للرد والانتقام ضد الحركة الإسلامية هذه خاصة مع بداية إطلاق الصواريخ، فبعد محاولته نزع فتيل التصعيد وتصريحه "الهدوء مقابل الهدوء"، أعلن نتنياهو عن عملية "الجرف الصلب" في 8 يوليو. 
 
وفي هذه المرحلة، ارتفع عدد ضحايا الفلسطينيين بنسبة 20% عما حدث في نوفمبر 2012، وتم تدمير 20% من قدرات حماس الصاروخية حسب الجيش الإسرائيلي، مما يترك  8.000 صاروخ تستمر فيه الحرب لمدة شهرين من الآن.
 
وترى الصحيفة أن دفع نتنياهو باتجاه قبول المبادرة المصرية عرضه للانتقاد ليس من قادة الأحزاب الأخرين بل ومن داخل حكومته، فقد دعا أفيجدور ليبرمان، وزير الخارجية الإسرائيلي الذي أنهى تحالفا مع الليكود الأسبوع الماضي، إلى سيطرة كاملة على غزة، وانتقد داني دانون، نائب وزير الدفاع وأحد القادة البارزين في داخل الليكود، نتنياهو نقدا شديدا مما أدى بالأخير لعزله من منصبه، ولكن دانون واصل النقد متهما إياه بالانهزامية والعجز.
 
وترى الصحيفة أن عباس خرج من الخريطة السياسية فالحرب الحالية وضعته في موضع الدفاع، فبعد شجبه عملية اختطاف الإسرائيليين الثلاثة، أكد على استمرار التنسيق مع إسرائيل، وفي الوقت الذي دعم مثل نتنياهو وقف إطلاق النار إلا انه كافح من أجل إظهار نتائج ملموسة للمقاومة الشعبية.
 
وعلى خلاف هذا، فقد زادت شعبية حماس مع أن بعض الغزاويين ينتقدون الحركة ويتهمونها بالمبادرة بالهجوم.
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان