رئيس التحرير: عادل صبري 05:19 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

لندن: تنصيب الأسد استهزاء بالديمقراطية

لندن: تنصيب الأسد استهزاء بالديمقراطية

صحافة أجنبية

فيليب هاموند

لندن: تنصيب الأسد استهزاء بالديمقراطية

محمود سلامة 17 يوليو 2014 08:58

بعد أيام قليلة من توليه منصب وزير الخارجية البريطاني، استنكر فيليب هاموند، تنصيب الرئيس السوري بشار الأسد لفترة ولاية رئاسية جديدة.

 
وقال هاموند تنصيب هذا الديكتاتور (في إشارة لبشار لأسد) غير شرعي، ويعد استهزاء بالديمقراطية ولا يعكس إرادة الشعب السوري.
 
وأضاف أن "ما يسمى عملية التنصيب في سوريا والانتخابات التي أجريت في الشهر الماضي ما هما إلا استهزاء بالديمقراطية، فالأسد فقد كل الشرعية الشعبية نتيجة ما يرتكبه من عنف ضد شعبه، وكانت شرعيته معدومة قبل ما تسمى انتخابات، ومازالت شرعيته اليوم معدومة".
 
وتابع القول، "من غير الواقعي نهائيًا الحديث عن بقاء الأسد بالسلطة كسبيل لوضع نهاية للصراع، وبينما أنه يدعي النصر، فإن وحشية وعدم شرعية نظامه تتضح من البراميل المتفجرة والقصف الجوي والاعتداءات بالأسلحة الكيميائية ضد مدنيين أبرياء.. إن نظام الأسد مصدر للإرهاب في سوريا وليس حلاً له".
 
واعتبر أن إنهاء الصراع الدائر في سوريا يصب تمامًا في مصلحة بريطانيا الوطنية، حيث تشكل سوريا تهديدًا متناميًا لأمن المملكة المتحدة والمنطقة والأمن الدولي (حسب قوله).
 
واختتم بالقول إنه لهذا السبب، فإن الحكومة البريطانية ملتزمة بالسعي إلى حل سياسي، وتواصل "دعم وتقوية المعارضة المعتدلة التي لديها رؤية تعددية وديمقراطية لمستقبل سوريا."
 
وأدى الأسد اليمين الدستورية لولاية جديدة أمس الأربعاء، بعد انتخابات رفضها معارضوه بوصفها صورية، لكنه قال إنها تثبت أنه حقق النصر بعد حرب "قذرة" للإطاحة به.
 
ويبدأ الأسد، الذي رأى الغرب ذات يوم أنه سيسقط لا محالة، ولايته الجديدة ومدتها سبع سنوات وهو في أفضل وضع له منذ الأيام الأولى للحرب التي دخلت عامها الرابع، ويقول مقربون من دمشق إنه يعتقد الآن أن خصومه في الغرب والمنطقة سيضطرون للتعامل معه بوصفه حائط الصد في مواجهة المتشددين السنة الذين سيطروا على مساحات كبيرة من الأراضي في شمال العراق الشهر الماضي.
 

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان