رئيس التحرير: عادل صبري 06:41 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

من قلب النرويج: اطردوا السفير الإسرائيلي

من قلب النرويج: اطردوا السفير الإسرائيلي

صحافة أجنبية

جانب من وقفة احتجاجية في النرويج مناصرة لفلسطين

من قلب النرويج: اطردوا السفير الإسرائيلي

وائل عبد الحميد 16 يوليو 2014 19:04

دعت جماعات مناصرة للفلسطينيين في النرويج حكومة البلاد إلى طرد السفير الإسرائيلي لدى أوسلو، وفرض عقوبات ضد تل أبيب عقابا لها على استئناف تصعيدها الوحشي ضد غزة، في ظل وقفات احتجاجية ضد العدوان الصهيوني.

وقال موقع "نيوز إن إنجليش" النرويجي اليوم الأربعاء  إن وزير الخارجية بورج بريند رفض تلك المطالبات، واصفا إياها بالأمر غير البناء، في تصريحات أدلى بها خلال زيارته لتل أبيب، اضطر خلالها، بصحبة وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، إلى الاختباء من صاروخ أطلقته المقاومة الفلسطينية.

وفي ذات الأثناء، أوصت مديرية الصحة النرويجية الحكومة بإرسال المزيد من المساعدات والدعم الصحي إلى قطاع غزة، ودراسة معالجة الجرحي الفلسطينيين.

ونقل الموقع تصريحات لآنا لوند بجورنسن رئيس "اللجنة المشتركة لدعم فلسطين"، أدلت بها لإذاعة "إن آر كيه" النرويجية قولها: “ النرويج لا يمكنها الاستمرار في علاقات دبلوماسية وطيدة مع دولة لا تحترم الحياة الإنسانية والمعاهدات الدولية، ولا تكترث بمواثيق الأمم المتحدة".

وتابعت: “ طرد السفير النرويجي لدى إسرائيل سيكون تعبيرا واضحا، بأننا لا نقبل بجرائم الحرب والمجزرة التي ترتكبها إسرائيل الآن في غزة.

وقالت كاثرين جينسن عضو اللجنة الفلسطينية في النرويج: “ ينبغي على إسرائيل إيقاف العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، والتوقف عن قصف غزة، في حرب هي الثالثة ضد القطاع في 5 سنوات..إسرائيل تنتهك القانون الدولي عبر مهاجمة المدنيين الفلسطينيي والممتلكات..لذا فإن النرويج بصفتها عضوا في الأمم المتحدة يجب أن تسعى لمعاقبة إسرائيل، بالرغم من حق الفيتو الذي تمتله بعض الدول".

وكان وزير الخارجية النرويجي بورج بريند قد سافر إلى الشرق الأوسط الثلاثاء للمشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار ومحداثات السلام بين إسرائيل وحماس، ورغم موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار صباح الثلاثاء وفقا للمبادرة المصرية في هذا الصدد، لكنها سرعان ما عاودت مجددا اعتداءاتها، التي خلفت ما يزيد عن 200 شهيد فلسطيني، كما رفضت حماس دراسة أي مبادرة لحين رفع الحصار المحيط بغزة منذ عام 2007.

من جانبهما، وصف طببيان نرويجيان يعملان في أحد مستشفيات غزة الأوضاع في القطاع والنقص الحاد في الإمدادات الطبية، والمشاهد المؤسفة لأولياء أمور يحملون أطفالا مصابين على أذرعهم.

وقال جيلبرت: “صعوبة الوضع هنا في مستشفى الشفاء لا يمكن تخيلها، حيث النقص في كل شيء من أدوية ومعدات طبية ، إلى السلك اللازم لخياطة الجرح..الوضع الآن في مرحلة الانهيار".

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان