رئيس التحرير: عادل صبري 03:12 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الجارديان: التعاطف وحده لا يكفي لإنقاذ غزة

الجارديان: التعاطف وحده لا يكفي لإنقاذ غزة

أحمد بهاء الدين 14 يوليو 2014 11:00

"في نهاية المطاف، سينتهى الصراع بين إسرائيل وحركة (حماس) بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار .. فلماذا إذن الانتظار والقطاع يشهد كوارث إنسانية؟ ينبغي على كل الأطراف المساهمة في وقف دائرة العنف".

 

 هكذا خلصت صحيفة (ذا جارديان) البريطانية في افتتاحيتها التي ركزت على استنكار تفاقم الوضع في قطاع غزة جراء استمرار القصف الإسرائيلي والفظائع التي يشاهدها العالم أجمع ويكتفي بالتعاطف والشعور بالصدمة.

 

واستهلت الصحيفة تقريرها قائلة "إن رد الفعل الطبيعي لأي شخص يشاهد إراقة الدماء بشكل يومي في قطاع غزة هو الصدمة جراء الفظائع التي يشاهدها، وحتى أولئك الذي يرون أن إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الصواريخ التي تطلقها حماس صوب إسرائيل يجب أن يشعروا بالهلع جراء مشاهد القصف وتدمير منازل المدنيين جراء الغارات الجوية المستمرة والتي تسببت في سقوط  عشرات القتلى".

 

واستنكرت الصحيفة استهداف إسرائيل للمدنيين الفلسطنيين في المنازل حتى ولو كانت هذه المنازل بالفعل يختبيء بها أحد عناصر حركة حماس مثلما حدث في جنوب قطاع غزة حيث شنت الطائرات الإسرائيلية غارتين جويتيين على منزل تشتبه به بإيواء عناصر حماس فقامت بقصفه مرتين مما تسبب في مقتل 22 واصابة العشرات.

 

ومضت الصحيفة تقول "إن المدنيين والأطفال ليس لهم ذنب ليواجهوا الموت ، لماذا يتم تدمير المنزل وهو يحتوي على أطفال حتى وإن كانت عناصر حماس تختبيء به، فهذا لا يدخل في نطاق الدفاع عن النفس.

 

وتابعت الصحيفة متساءلة عن السبب وراء قصف الطائرات الإسرائيلية لملجأ للمعاقين في قطاع غزة، حتى ولو كانت حماس تخفي فيه معدات ، لماذا تقتل إسرائيل المعاقين؟

 

وأضافت الصحيفة "هذه الأسئلة يتم طرحها الآن حتى من قبل العديد ممن يروجون للحجج التي تلجأ إسرائيل إليها دائما وهي "الدفاع عن النفس" في الرد على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

 

وسلطت الصحيفة على ردود أفعال وزراء خارجية العالم إزاء الوضع الحالي في غزة، والتي خلت من إدانة الأفعال الإسرائيلية واكتفت بالقول إنها "غير مناسبة"، معيدة إلى الأذهان إدانة رئيس الوزراء البريطاني وليام هيج للممارسات الإسرائيلية في عام 2006.، وذلك على الرغم من مقتل أكثر من 160 شخص في القطاع جراء الغارات الإسرائيلية وعدم وجود اي خسائر بشرية في الجانب الإسرائيلي.

 

واختتمت الصحيفة بالقول إن مصر تلعب دورا هاما في التوصل للهدنة بين إسرائيل وحماس ، وعلى الرغم من كره النظام الجديد في مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلا أن السيسي يمكنها الفوز باحترام دولي حال توسطه لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان