رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مدير "أمان" السابق: مصر السيسي تختلف عن مبارك ومرسي في غزة

مدير أمان السابق: مصر السيسي تختلف عن مبارك ومرسي في غزة

صحافة أجنبية

العدوان على غزة بين الرؤساء الثلاثة

الأول يعادي حماس والثاني يخشى الشارع والثالث حليف للحركة..

مدير "أمان" السابق: مصر السيسي تختلف عن مبارك ومرسي في غزة

معتز بالله محمد 13 يوليو 2014 22:35

"كانت مصر في السابق وسيطًا وأداةً لإنهاء عمليات إسرائيل ضد حماس. وتعتبر مصر أيضًا هدفًا غير مباشر لقصف حماس سعيا لتخفيف الحصار على غزة، من خلال فتح معبر رفح والأنفاق. مصر 2014 مختلفة عن مصر مبارك (الرصاص المصبوب) التي كانت حساسة جدًا للشارع المصري وردة فعله للعملية وعن مصر مرسي (عامود السحاب) التي اعتبرت حماس حليفًا".

 

"مصر السيسي لم تتمكن من منع المواجهة وتجديد تفاهمات" عامود السحاب". عدم نجاح مصر ينبع من عدائها لحماس ورغبتها في أن تضرب إسرائيل الحركة، وكذلك بسبب ضعف سيطرة القيادة السياسية لحماس على جناحها العسكري، الذي يعمل بشكل مستقل. مع ذلك، يجب التذكير أن مصر تميز بين حماس التي لا يشكل ضربها مشكلة بالنسبة لها وبين استهداف واسع للفلسطينيين في غزة وهو ما لا تقبله".

 

كانت هذه مقتطفات من مقال مطول لـ "عاموس يدلين" الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) والرئيس الحالي لمعهد أبحاث الأمن القومي تناول خلاله الأهداف التي تسعى إسرائيل لتحقيقها من عملية "الجرف الصامد" التي تشنها على قطاع غزة منذ 7 أيام.

 

واعتبر "يدلين" أن الهدف الاستراتيجي من العملية هو حق إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها وتمكينهم من العيش حياة طبيعية في ظل القصف الصاروخي المتواصل للمقاومة من قطاع غزة، معتبرًا أن إعادة بناء قوة الردع الإسرائيلية، وإقرار فترة جديدة من الهدوء، هو هدف استراتيجي للعملية الحالية مثلما كان أيضا بالنسبة للعمليات السابقة.

 

إضافة إلى ذلك يقول الرئيس السابق لـ "أمان" إن إسرائيل تضع نصب أعينها خلال هذه العملية بخلاف العمليات السابقة، منع تعاظم قوة حماس بعد انتهاء "الجرف الصامد"، مشيرًا إلى أنَّ "حقيقة أن الأنفاق التي لعبت الدور الأبرز في تعاظم قوة حماس بعد" الرصاص المصبوب" و"عامود السحاب" تم تدميرها وإغلاقها على يد المصريين، تجعل من الممكن- بعد استهداف جذري لمواقع التصنيع في غزة نفسها- التأكد أن تعاظم القوة بعد العملية سيكون محدودًا وبطيئًا إن وجد".

 

وتابع "يدلين": "إن الهدف العسكري ينبغي ألا يتمحور حول احتلال غزة لإسقاط حماس"، مضيفًا "فكت إسرائيل ارتباطها بغزة وأنهت مسؤوليتها على إقليم يزيد سكانه عن مليون ونصف فلسطيني. حماس ضعيفة جدًا من الناحية السياسية والاقتصادية ويجب إضعافه عسكريا أيضًا. إن ضرب حماس بقوة لتحقيق الردع وسلبها القدرة على تعاظم القوة في المستقبل- هو الهدف الصحيح. لكن تحويل غزة إلى منطقة بلا حاكم خطأ استراتيجي".

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان