رئيس التحرير: عادل صبري 05:54 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد مرسي .. أمريكا تفتقد وسيطا بين إسرائيل وحماس

بعد مرسي .. أمريكا تفتقد وسيطا بين إسرائيل وحماس

صحافة أجنبية

شباب فلسطيني وسط حطام منزل دمرته غارة إسرائيلية في غزة

و.س.جورنال:

بعد مرسي .. أمريكا تفتقد وسيطا بين إسرائيل وحماس

محمود سلامة 12 يوليو 2014 21:56

مع التغيرات في مصر .. أمريكا تفتقد وسيطا بين إسرائيل وحماس

 
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تقريرا تناولت فيه الفارق في القيادة المصرية بين نظام الرئيس المعزول محمد مرسي في عام 2012 والنظام الحالي للرئيس عبد الفتاح السيسي، وانعكاس هذا التغير على ما تشهده المرحلة الراهنة من تطورات في النزاع بين إسرائيل وحركة حماس.
 
فقد أشارت الصحيفة إلى أن الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة للدول العربية لبذل جهود وساطة تهدف للتوصل إلى توقيع اتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس؛ تواجه تحديا بسبب التغير في المشهد السياسي، مما يصعب عملية إيجاد الوسيط المناسب بين الطرفين.
 
ولفتت الصحيفة إلى أن مصر كانت طوال العقود الماضية بمثابة "حلقة وصل فعالة" بين الفلسطينيين والغرب، لكن الآن تحكم من قبل الجنرال العسكري السابق الذي جاء إلى السلطة بعد أن اكتسب قوته من خلال سحق حركة إسلامية متحالفة مع حماس (في إشارة من الصحيفة إلى جماعة الإحوان المسلمين).
 
وقالت "وول ستريت جورنال" إن القاهرة حريصة في هذه المرحلة على أن ترى حماس ضعيفة، علاوة على أن توتر علاقات مصر ببعض القوى الإقليمية مثل قطر وتركيا جعل الخيار الأفضل بالنسبة للولايات المتحدة ينأى بنفسه عن الصراع.
 
ونقلت الصحيفة عن السفير الإسرائيلي السابق بمصر إيلي شاكد قوله "الحقيقة أن الإجهاز على حماس يخدم مصالح مصر."
 
وقارنت الصحيفة بين رد فعل مصر في عهد مرسي ونظيره في عهد السيسي، لافتة إلى أن مرسي لاقى إشادات دولية بعد أن كان له دور في توقيع اتفاق وقف إطلاق نار بين حماس وإسرائيل عام 2012، لكن في الداخل، كانت الأجهزة الأمنية في مصر غاضبة من التقارب ين مرسي وحماس.
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان