رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بريطاني يتوّج نفسه ملكا لمنطقة بئر طويل بين مصر والسودان

لتصبح طفلته أميرة..

بريطاني يتوّج نفسه ملكا لمنطقة بئر طويل بين مصر والسودان

حمزة صلاح 12 يوليو 2014 13:43

حاول رجل بريطاني أن ينصّب طفلته ذات السبعة أعوام أميرة، فبدأ في البحث عن السبيل إلى ذلك، وتبيّن له أن منطقة "بئر طويل" التي تقع على الحدود بين مصر والسودان غير معترف بها من الدولتين.

ومن هنا، شق "إرميا هيتون"، من مدينة أبينجدون البريطانية ولديه ثلاثة أطفال، طريقه مؤخرًا عبر الصحراء المصرية إلى بئر طويل، وأعلن هذه المنطقة مملكة هو حاكمها، لتصبح طفلته بذلك أميرة هذه المملكة. بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وأوضح هيتون: "خلال فصل الشتاء، كنت أنا وطفلتي إميلي نلعب معًا، وسألتني إن كان من الممكن أن تصبح أميرة ذات يوم، فقلت لها إنها ستصبح كذلك".

بئر طويل هي منطقة جبلية صغيرة بين مصر والسودان اللذين لا يعترفان بسيادتهما عليها نتيجة نزاعات تعود لأكثر من 100 عام، وكان هناك العديد من المطالبين بملكية تلك الأرض عبر الإنترنت.

لكن هيتون يعتقد أن رحلته إلى الموقع، حيث رفع علمًا صممه أحد أطفاله، تعني أحقيته بامتلاك الأرض، وتحقيق وعده قبل عدة أشهر لطفلته "إميلي" ذات السبعة أعوام.

وألمحت الصحيفة إلى أن هيتون، الذي يعمل في صناعة التعدين وفشل في الفوز بعضوية الكونجرس عام 2012، حصل على موافقة من الحكومة المصرية للسفر عبر البلاد إلى منطقة بئر طويل.

وتابع هيتون: "المنطقة جميلة هناك، إنها صحراء قاحلة في شمال شرق إفريقيا، يجوب البدو المنطقة، ولا يوجد سكان".

وفي يونيو الماضي، بدأ الرجل البريطاني رحلته التي استمرت 14 ساعة عبر الصحراء لرفع علم مملكة هيتون، ذو اللون الأزرق والختم وثلاث نجوم يمثلون أعضاء الأسرة، على أرض بئر طويل.

وعندما عاد هيتون للمنزل، أحضر هو وزوجته "كيلي" تاج الأميرة لطفلتيهما، وطلبا من أعضاء الأسرة نداءها بالأميرة إميلي.

وردت إميلي، التي تنام على فراش مثل القلعة مصنوع خصيصا للملوك: "هذا رائع"، مشيرة إلى أنها كأميرة ترغب في توفير الغذاء للأطفال في المنطقة.

وقال هيتون: "أنتوي السعي نحو الحصول على الاعتراف الرسمي مع الدول الإفريقية"، موضحًا أن الخطوة الأولى تكون الحصول على اعتراف مصر والسودان.

يذكر أن عدم اعتراف أي دولة بمنطقة بئر طويل يرجع إلي النزاع القائم بين مصر والسودان علي حلايب، حيث تطالب مصر بحدود عام 1899 السياسية المتماسة مع خط عرض 22° شمالا، وهو ما يضع مثلث حلايب داخل الحدود المصرية ويضع بئر طويل داخل الحدود السودانية، بينما تطالب السودان باتفاقية الحدود الإدارية لعام 1902، وهو ما يضع مثلث حلايب داخل الحدود السودانية ويضع بئر طويل داخل الحدود المصرية.

 

اقرأ أيضا:

ملكة-بريطانيا-تهدي-حفيدها-هليكوبتر-في-عيد-ميلاده">ملكة بريطانيا تهدي حفيدها هليكوبتر في عيد ميلاده

مصر-مكان-مميز-لقضاء-شهر-العسل">مصر مكان مميز لقضاء شهر العسل

30 فيلما الأكثر تكلفة في السينما العالمية

الناموس.. القاتل الأكثر فتكًا بالبشر

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان