رئيس التحرير: عادل صبري 07:52 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الصحافة الليبية..من بطش القذافي لرصاص المسلحين

ساينس مونيتور:

الصحافة الليبية..من بطش القذافي لرصاص المسلحين

أحمد بهاء الدين 06 مايو 2014 14:38

رأت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أنه بعد عقود من قمع حرية الرأي في ليبيا من جميع أشكال الديكتاتورية التي برع في ممارستها العقيد معمر القذافي على جميع أنواع وسائل الإعلام في البلاد، سنحت الفرصة أخيرًا لممارسة حرية الرأي بعيدة عن قبضة القذافي الحديدية ولكن هذه المرة تحت وقع رصاصات الجماعات المسلحة.

 

وسلطت الصحيفة في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني الضوء على حوادث إطلاق النار على مراسلين لمختلف وسائل الإعلام في ليبيا، ولاسيما هجمات المسلحين ضد مقرات القنوات الفضائية وإشعال النيران في الاستيديوهات بل واستهدافها بالقذائف الصاروخية.

 

وقالت الصحيفة إن الحكومة الليبية ضعيفة للغاية في التعامل مع مثل تلك التهديدات المستمرة والمتنامية من قبل الجماعات المسلحة التي تمثل مخاطر كبيرة بالنسبة للعامليين في وسائل الإعلام الليبية سواء كانوا صحفيين أو إعلاميين.

 

وأشارت الصحيفة وفقًا لما أعلنته لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك إلى أن عشرات الصحفيين والإعلاميين تعرضوا للاختطاف في ليبيا خلال الأشهر الماضية ولاسيما للتهديد تحت السلاح.

 

ورصدت الصحيفة تعرض مقر قناة "العاصمة" التليفزيونية الليبية الخاصة في طرابلس، المعروفة بمناهضتها للإسلاميين وقربها من محمود جبريل، لهجوم مسلح شهر فبراير الماضي سمع خلاله دوي ثلاثة انفجارات ناجمة على الأرجح عن قصف صاروخي.

 

وأشارت إلى أنه سمع أزيز رصاص حول المبنى لبضع دقائق، بعدها دوت ثلاثة انفجارات قوية في مبنى التلفزيون الكائن في حي قرجي القريب من وسط العاصمة. وبعد الهجوم واصلت القناة بثها لبرامج مسجلة. وتعرضت القناة لاعتداء سابق في مارس 2013، ويومها اقتحم مسلحون مبناها وحطموا محتوياته وخطفوا مالكها وعددا من المذيعين قبل أن يفرجوا عنهم بعد ساعات.

 

ونوَّهت إلى أنه وتكاثرت في الآونة الأخيرة الانتقادات الموجهة إلى هذه القناة التي يتهمها الإسلاميون بحض المواطنين على التظاهر ضد المؤتمر الوطني العام (البرلمان) بعد قراره المثير للجدل تمديد ولايته التي كان يفترض أن تنتهي أساسا في 7 فبراير.

 

وتشهد بنغازي، شرقي ليبيا، منذ فترة موجة تفجيرات واغتيالات وصدامات دموية بين قوات موالية للحكومة وميليشيات متمردة تصف نفسها بالثورية. وتسيطر هذه الميليشيات على منشآت نفطية في مدينة سيرت، وسط البلاد.

 

وتشكو السلطات الليبية دائما من انتشار السلاح في أنحاء البلاد بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي عام 2011.

 

ويذكر أن عددًا من الدول العربية والغربية والأفريقية تدرب آلاف الليبيين على إعادة بناء الجيش والشرطة.

وتعاني الحكومة المركزية في طرابلس من فقدان السيطرة على المنشآت النفطية الرئيسية منذ استولت الجماعات المسلحة ومسلحي القبائل عليها، ما أدى إلى تراجع إنتاج ليبيا من النفط، الذي هو مصدر الدخل الرئيسي للبلاد.

 

اقرأ أيضًا:

الفوضى تلقي بظلالها على البرلمان الليبي

مفتي ليبيا: استهداف الجيش والشرطة من أكبر الخطايا

بنغازي.. نفير عام بسبب العسكريين

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان