رئيس التحرير: عادل صبري 09:36 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

باحث أمريكي: لا ديمقراطية إلا بهزيمة الإخوان

باحث أمريكي: لا ديمقراطية إلا بهزيمة الإخوان

صحافة أجنبية

صورة أرشيفية لمظاهرة معارضة للنظام

باحث أمريكي: لا ديمقراطية إلا بهزيمة الإخوان

وائل عبد الحميد 05 مايو 2014 21:39

تحت عنوان "جنرالات الجيش المصري ليسوا سبب الإرهاب، قال مايكل روبن الباحث بمعهد"أمريكان إنتربرايز"، في مقال نشره بمجلة كومنتاري إن الفرصة المثلى للولايات المتحدة لتشجيع مصر على إقامة ديمقراطية حقيقية ومستمرة لن تتحقق إلا بهزيمة الإخوان المسلمين، واصفًا الحجة التي يتفوه بها البعض بأنه كان من الأفضل ترك الإخوان في الحكم حتى هزيمتهم في انتخابات جديدة بالمتفائلة، على حد قوله.

وانتقد روبن مقالا نُشر بصحيفة واشنطن بوست في الثاني من مايو الجاري للباحث الأمريكي بمعهد بروكينجز روبرت كاجان، والذي قال خلاله إن الحكومة المصرية لا تستحق الدعم الأمريكي، ونقل عن كاجان قوله: " يتعجب المرء إلى أي مدى ستسمح الولايات المتحدة لنفسها بالضلوع في الهاوية العميقة، التي تعيش فيها مصر الآن. هؤلاء في إدارة أوباما والكونجرس، المؤيدون لاستمرار المساعدات الأمريكية إلى الديكتاتورية القابعة في القاهرة، وتصر على أن المساعدات، قد تتعارض مع المثل الأمريكية، لكنها تخدم مصالح واشنطن، لكني أرى العكس، وهو أن المصالح الأمريكية يلحقها الضرر يوميا مع استمرار الدعم".

ونقل أيضا عن كاجان قوله: " بعيدًا عن مساعدة الولايات المتحدة لمصر في الحرب ضد الإرهاب، كما تدعي الديكتاتورية العسكرية ومؤيدوها، فإن القمع العسكري الوحشي ضد الإسلاميين في مصر يخلق جيلا جديدا من الإرهابيين. ومهما اعتقد المرء عن حكومة قائد الإخوان المسلمين محمد مرسي، وهناك الكثير من أوجه الانتقادات لها، إلا أنها تقلدت السلطة عبر وسائل انتخابية عادلة وشرعية، مثلما طلبت الولايات المتحدة، وكانت تتجه إلى انتخابات ثانية كان من المحتمل أن تخسرها".

لكن روبن اعتبر أنه بالرغم من قوة حجة كاجان، لكنه بناها على افتراضات عديدة خاطئة، أبرزها أن دافع الإرهاب نابع من الضيم، وليس من الأيدولوجية، كما لو كان الإرهاب سيختفي في حالة التعامل مع تلك المظالم، بحسب روبن.

ومضى يقول: " لقد تجاهل كاجان تماما مكونا أيدولوجيا للإرهاب الإسلامي، الذي تحتضنه جماعة الإخوان كليا".

وأردف قائلا: " منطق كاجان بأن الولايات المتحدة كان عليها ببساطة أن تترك حكومة مرسي تشنق جماعة الإخوان بالحبل الناجم عن قيادتها هي حجة متفائلة تفترض التزام مرسي بالعملية الانتخابية..كيجان برؤيته هذه، يبدو أكثر تفاؤلا من عشرات الملايين من المصريين، الذين استمعوا إلى مرسي باللغة العربية، وعاشوا تحت حكم الإخوان"، ضاربا المثل بالنموذج الإيراني الإسلامي

وتابع قائلا: "الجنرالات المصريون ليسوا قديسين، لكنهم يمضون قدما في العملية الانتخابية..حقا من المحتمل أن يفوز السيسي بانتخابات الرئاسة، لكنه السياسي الأكثر شعبية في مصر، ونأمل في أن يدرك الأخطاء التي أدت إلى الثورة ضد مبارك، ولا يقوم بذات الترضيات مع محسوبين من الرأسماليين وجنرالات فاسدين".

واختتم قائلا:" مصالح الولايات المتحدة تخدمها جيدا الارتباط بالقيادة المصرية خلال انتقالهم إلى الديمقراطية، ونحو المستقبل، لكن الدعم لا يجب أن يكون "أعمى".

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان