رئيس التحرير: عادل صبري 12:16 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

13 لقطة عبثية في محاكمة صحفيي الجزيرة

13 لقطة عبثية في محاكمة صحفيي الجزيرة

حمزة صلاح 05 مايو 2014 09:41

عرضت صحيفة "جلوبال بوست" الأمريكية 13 لقطة اعتبرتها الأكثر عبثية في محاكمة صحفيي قناة الجزيرة في مصر منذ اعتقالهم يوم 29 ديسمبر الماضي حتى الآن.

 

والمفارقة أن محكمة جنايات القاهرة ارجأت- أمس السبت- محاكمة الصحفيين الثلاثة من قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية، بيتر غريستي ومحمد فهمي وباهر محمد، ليوم 15 مايو الجاري، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة.

 

وكانت جلسة السبت هي السابعة في المحاكمة التي بدأت قبل أكثر من شهرين، والتي شغلت اهتمام الصحافة العالمية، حيث يواجه الصحفيون الثلاثة تهمًا عدة بينها بث أخبار كاذبة وتشويه سمعة مصر ومساعدة جماعة إرهابية، فيما حاولت النيابة العامة إظهار أن قناة الجزيرة جزء من مؤامرة خارجية لدعم جماعة الإخوان المسلمين.

 

وقال منير فخرى عبدالنور، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار: "هذا هو الخطأ"، مشيرا إلى الإحراج الذي تسببت فيه المحاكمة لمصر على مستوى العالم.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن القضاء المصري كان الأفضل والأكثر مهنية في العالم العربي، لكنه الآن يصدر أحكامًا يعتبرها الكثيرون مسيّسة، تستهدف المعارضين السياسيين للحكومة.

 

وذكرت الصحيفة أن أكثر اللقطات العبثية في محاكمة صحفيي الجزيرة منذ اعتقالهم حتى الآن، هي:

 

  1. أُذيعت لحظة اعتقال الصحفيين الثلاثة على إحدى القنوات التليفزيونية المصرية في فبراير الماضي، مع تشغيل موسيقى الفيلم الأمريكي "ثور: العالم المظلم" أثناء عرض الفيديو.

 

http://www.youtube.com/watch?v=Dna2d91X8Y4

 

  1. إطلاق النار على الكلب غاتسبي

 

عندما ذهبت قوات الشرطة للقبض على المنتج باهر محمد في مساء يوم 29 ديسمبر الماضي، أطلقت الشرطة النار على كلبه الذي يدعى "غاتسبي"، وفي خطاب له من السجن، زعم باهر أن الشرطة سرقت مجوهرات زوجته أيضا أثناء الغارة.

 

  1. من المتهم؟

 

يواجه خمسة أشخاص اتهامات بمساعدة الصحفيين الثلاثة، لكن ردا على سؤال ما إذا كان بينهم سابق معرفة، أكد الصحفيون الثلاثة أنها كانت المرة الأولى التي يرون فيها هؤلاء المتهمين الخمسة.

 

  1. حبس أشخاص لا يمتون بصلة إلى الصحفيين الثلاثة، ومن ثم السماح لهم بمغادرة البلاد بسبب أن أسمائهم بها أخطاء إملائية في لائحة الاتهام.

 

غادرت الصحفية الهولندية رينا نيتياس من مصر إلى مطار سخيبول أمستردام بعد اتهامها بمساعدة "خلية إرهابية" تديرها قناة الجزيرة الإخبارية القطرية بسبب خطأ إملائي في اسمها بلائحة الاتهام.

 

  1. قاضي الصحفيين الثلاثة اعتاد ارتداء نظارة شمسية داخل المحكمة، وكذلك فعل أحد الشهود الأساسيين في القضية.

 

  1. القاضي استخدم "ولاعة" لفتح صناديق الأدلة.

 

عند إحضار الأحراز- التي كانت موضوعة في صناديق مغلقة بالشمع الأحمر- إلى قاعة المحكمة، حاول القاضي في البداية الطعن بالقلم على الشمع لفتح الصناديق، لكنه لم يفلح في ذلك، ثم لجأ إلى استخدام الولاعة، وفي النهاية استدعى مساعده لفتح الأحراز.

 

  1. في أدلة الفيديو: لقطة لحصان، وتقرير عن تربية الأغنام

 

عرضت المحكمة مجموعة من أشرطة الفيديو لا تنتمي إلى حد كبير لادعاء النيابة أن الصحفيين عملوا لصالح خلية إرهابية، حيث عُثر في بعض الفيديوهات التي جُلبت من مكتب قناة الجزيرة في مصر على حصان يهرول، ومؤتمر صحفي عقد في كينيا، وتقرير مصور عن تربية الأغنام.

 

  1. من المفارقات أن الصحفيين حصلوا على فرص أكبر لإجراء حوارات مع قادة الإخوان داخل سجنهم.

 

منذ عزل الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو الماضي، ألقت السلطات المصرية القبض على أكثر من 16 ألف شخص حتى الآن، وشارك الصحفيون زنزانة واحدة مع أعضاء رائدين من جماعة الإخوان المسلمين، بما جعل الصحفيين يملكون فرص أكثر لمحاورة قادة الإخوان.

 

وفي عيد ميلاده الأسبوع الماضي، نُشرت تغريدة على صفحة مدير مكتب قناة الجزيرة الإخبارية الإنجليزية في القاهرة، محمد فهمي، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، يديرها مؤيدوه، أشارت بشكل مازح إلى أن محمد فهمي استمتع بـ"احتفال فريد داخل السجن، حيث أنه شارك كعكة عيد الميلاد مع رئيس الوزراء الأسبق هشام قنديل".

 

وعلى الرغم من أن محمد فهمي متهم بالانتماء لجماعة الإخوان التي حظرتها سلطة ما بعد 30 يونيو، فإنه شارك في مظاهرات مناهضة لمرسي وللإخوان يوم 30 يونيو الماضي، وأيضا شارك في الحشد يوم 2 يوليو الماضي "لتفويض" السلطات المصرية لشن حملة أمنية مشددة على جماعة الإخوان المسلمين.

 

  1. الأدلة غير واضحة

 

في جلسة الاستماع قبل الأخيرة، تم عرض تسجيل يزعم تورط بعض الطلاب المتهمين، لكن الصوت كان غير واضح، حيث أشابه تشويش غير مفهوم، بما جعل القاضي يطالب بإعادة تشغيل التسجيل عدة مرات، وبعدها سأل ما إذا كان أي شخص آخر يعرف ما قيل في التسجيل.

 

10.ارتدى مسئول في المحكمة- كان يقف على باب قفص الاتهام- تي شيرت كان مكتوب عليه: "الموت ليس أسوأ شيء يمكن أن يحدث لكم".

11.النعام

 

خرج الصحفيون من المحكمة في إحدى الجلسات ليجدوا شاحنة تحمل قفصا به نعام، كما لو أن هناك مزرعة نعام داخل السجن، بما دفع بعض المراقبين ليتساءلوا على سبيل المزاح ما إذا كان النعام مقبوضا عليه أيضا.

  1. ليس هؤلاء الثلاثة فقط هم الصحفيون المحتجزون في السجون المصرية

 

مراسل قناة الجزيرة العربية عبدالله الشامي محتجز أيضا في السجون المصرية منذ 14 أغسطس الماضي، وهو الآن تجاوز 100 يوم في إضرابه عن الطعام، احتجاجا على اعتقاله دون توجيه تهم له.

 

وهناك محمد أبو زيد، مصور مصري عمره 27 عاما، وأيضا صحفيان من شبكة رصد الإخبارية- المؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين- محتجزان في السجن بعد محاكمتهما أمام محكمة عسكرية، لدورهما في نشر تسجيل مسرب للمرشح الرئاسي القوي عبدالفتاح السيسي.

 

  1. ماهو أسوأ من ذلك: يصطف مئات الأشخاص خارج السجن كل يوم لرؤية أقاربهم المحتجزين، الذين يعانون بلا شك من نفس السخافات أو العبث داخل المحكمة أو ما هو أسوأ من ذلك.

اقرأ أيضا:

 

الجزيرة تطالب بتوفير الرعاية الطبية للشامي

المتحدثة باسم الخارجية البريطانية تنفي حظر الإخوان

ناشطون: "داعش" يعتقل مراسل "الجزيرة" شمالي سوريا

ف. بوليسي: الخطاب المضلل يظهر مدى سوء الأحوال بمصر

الاتحاد الأوروبي: إعدامات المنيا انتهاك للقانون الدولي

رايتس ووتش: إعدامات المنيا تعصف بالدستور

ذا ستار: الجيش عدو الديمقراطية في مصر

و.بوست: قانون مكافحة الإرهاب يدفع مصر نحو الاستبداد

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان